رئيس التحرير: عادل صبري 06:28 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مجلة ألمانية: زيارة كيم إلى الصين «ماكرة»

مجلة ألمانية: زيارة كيم إلى الصين «ماكرة»

صحافة أجنبية

كيم جونج أون وزوجته أثناء زيارة الصين

مجلة ألمانية: زيارة كيم إلى الصين «ماكرة»

أحمد عبد الحميد 29 مارس 2018 21:20

قالت مجلة "فوكوس" الألمانية إن الغديد من المراقبين يرون أن الزيارة التي أجراها رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون إلى الصين مؤخرا "ماكرة".

 

 ونقلت عن " هانس غونتر هيلبرت" ، خبير الشؤون الكورية في "مؤسسة العلوم والسياسة" الألمانية وصفه  لزيارة زعيم كوريا الشمالية الأخيرة "كيم جونغ" بأنها غير عادية وتحمل قدرا كبيرا من الدهاء.

 

وفسر ذلك قائلا: "إنها الرحلة الخارجية الأولى ليكم  منذ توليه الحكم. إنها زيارة غير عادية، لأنها تدفئ العلاقات بين بيونج يانج وبكين التي اتسمت ببرود نسبي في السنوات الأخيرة، وستصب نتائجها في صالح ديكتاتور كوريا الشمالية".

 

 

برود العلاقات كان يتعلق إلى حد كبير بالملف النووي لكوريا الشمالية، حيث دعمت بكين العديد من العقوبات الاقتصادية الثقيلة التي فرضتها الأمم المتحدة ضد بيونج يانج.

 

 

وبحسب الخبير، فإن الزعيم الكورى  يشعر بالقلق من المجتمع الدولى منذ نهاية عام 2017 .

 

وبعد إجراء  سلسلة طويلة من اختبارات الصواريخ النووية بعيدة المدى، تصاعدت حدة التوتر  بين كوريا الشمالية الولايات المتحدة.

 

 سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الغاضبة زادت من وطأة  الضغوط على الزعيم الكورى، الأمر الذى دفع "كيم" في أوائل عام 2018 ، إلى تغيير سياسته بشكل مفاجىء.

 

وبدأ زعيم كوريا الشمالية فى تغيير تكتيكه، عندما تقارب مع عدوه  "كوريا الجنوبية"، ثم أبدى استعداده للتحدث مع الولايات المتحدة.

 

ويرغب كيم في  تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده فى المقام الأول والتي أضرت بالأوضاع الداخلية على نحو خطير. 

 

كما أن العملة الأجنبية ، التي تتولد بشكل متزايد عن طريق صفقات الأسلحة لتي تبرمها  كوريا الشمالية بصورة غير قانونية ، استخدمت في المقام الأول في التسلح النووي ، في الوقت الذي يئن فيه سكان كوريا الشمالية من وطأة الضغوط الاقتصادية.

 

وأوضح الخبير  أن الصين ساهمت بشدة فى تزايد الضغوط على كوريا الشمالية، و لا سيما فى القيود المفروضة على الصادرات في قطاع الطاقة والوقود من بكين، التى ضربت بيونج يانج بشدة، وتهدد اقتصادها بالشلل التام.

 

وخلال الزيارة، ظهر كيم في مظهر "الخاضع  وأوضح أنه يتفهم الانتقادات الصينية من برنامج كوريا الشمالية النووي.

 

ويستهدف الزعيم الكوري  فى المقام الأول الحصول على الدعم الصينى في نزاعه مع الولايات المتحدة.

 

"هيلبيرت" لفت أن  الصين لديها مصلحة كبيرة في استقرار الوضع في كوريا الشمالية وعدم نشوب حرب أهلية داخلية بسبب نزع السلاح النووي، معتبرا أن بكين ضامن قوي في لمحادثات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية.

 

واختتم قائلا إن زعيم كوريا الشمالية سيكون المستفيد فى نهاية الأمر، لأنه من خلال الوساطة الصينية يستطيع تعزيز بقائه فى السلطة.

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان