رئيس التحرير: عادل صبري 10:57 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بلومبرج: مصر ترفض «موسى حاجة كدة» وتوقظ السيسي

بلومبرج: مصر ترفض «موسى حاجة كدة» وتوقظ السيسي

محمد البرقوقي 29 مارس 2018 20:11

"مصر ترفض موسى "حاجة كدة" وترسل تنبيه استيقاظ للسيسي"

 

عنوان تقرير أوردته وكالة بلومبرج الأمريكيةحول المؤشرات الأولية لنتائج انتخابات الرئاسة التي أجريت أيام 26 و27 و28 مارس الجاري.

 

 

 

وأضافت : " موسى مصطفى موسى السياسي المغمور والمنافس الوحيد للسيسي في الانتخابات الحالية والذي يطلق عليه رواد  موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك " (موسى حاجة كده )- لم يكن ينبئ بأنه منافس جاد وبالفعل لم يخب تلك التوقعات".

 

وتابعت: " المصريون لا يبالون بالمرشح الوحيد المنافس للرئيس عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة الحالية. لكن النتائج الأولية التي أظهرتها عمليات فرز الأصوات في السباق الانتخابي الذي انتهى أمس الأربعاء تشير إلى أن مساعي الحكومة الرامية لزيادة أعداد الناخبين في التصويت- الاختبار الحقيقي في الانتخابات- لم تؤت ثمارها".

 

ولفتت  بلومبرج  أن نتائج فرز الأصوات الأولية تعطي السيسي 92% من أصوات الناخبين، مقابل 3% لـ موسى، مشيرا إلى أنه وحتى الأصوات الباطلة زادت عن تلك التي ذهبت إلى موسى، حيث تمثل أكثر من 6% من كافة الأصوات.

 

وذكر محللون أن  الإقبال القوي كان سيقدم للمسؤولين تفويضا واسعا للمضي قدما في مواصلة اتخاذ التدابير التقشفية المؤلمة التي ترمي الحكومة من خلالها إلى إحياء الاقتصاد الوطني المأزوم منذ ثورة الـ 25 من يناير 2011.

 

وأوضح التقرير أن تلك الخطوات اشتملت على تحرير سعر صرف العملة المحلية أمام العملات الأخرى فيما يُعرف بـ "تعويم الجنيه" في نوفمبر من العام 2016، وهو ما رفع التضخم لمستويات صاروخية في بلد يعيش قرابة نصف سكانه البالغ عددهم 96 مليون نسمة بالقرب من أو حتى تحت خط الفقر.
 

ولفتت بلومبرج إلى أن التقديرات الأولية لنسبة المشاركة في انتخابات الرئاسة تناهز 40 %.

 

بيد أن صحيفة الأهرام ذكرت أن نسبة المشاركة تناهز 42 %.

 

 ومن المقرر أن يتم الإعلان رسميا عن الانتخابات في الـ 2 من أبريل المقبل من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات، لكن الإعلام المحلي نشر أرقاما من مراكز التصويت المنتشرة في أرجاء البلاد.

 

جدير بالذكر أن إقبال الناخبين على التصويت في الاستحقاق الرئاسي الذي جرى في العام 2014 وفاز به السيسي، قد تجاوزت نسبته 47%، في وقت كانت شعبيته في أعلى مستوياتها بعدما عزلت المؤسسة العسكرية التي كان يترأسها السيسي آنذاك، الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الـ 3 من يوليو 2013 إثر خروج مظاهرات حاشدة رافضة لحكمه.

 

كان موسى مصطفى موسى قد صرح بأن تقديرات غرفة عمليات حملته الانتخابية حول المؤشرات الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات تشير لحصوله على نحو مليون ونصف المليون صوت، بعد إضافة أصوات المصريين فب الخارج.

 

ووصف موسى المؤشرات الأولية للنتيجة والأرقام التي حصل عليها بـ"الممتازة"، مشيرا إلى أن عنصر الزمن لم يكن في صالحه، نظرا لأنه اتخذ قرار خوض الانتخابات متأخرا، ولم ينظم حملة دعائية كبيرة بسبب ضعف الإمكانيات المالية، ولم يتمكن من الحركة بشكل كبير لضيق التوقيت.


وأوضح أن نسبة الأصوات التي سيحصل عليها لم تكن تشغله، وإنما ما كان يشغله هو "الواجب الوطني والرد على أعداء مصر”، نظرا لأنه لم يكن مقبولا أن يخوض الرئيس عبد الفتاح السيسي الانتخابات منفردا، معتبرا أن “نسبة التصويت تؤكد أن المصريين كسبوا التحدي".

 

رابط النص الأصلي 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان