رئيس التحرير: عادل صبري 12:22 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

تليجراف: «الأصوات الباطلة» تخطف الأضواء من فوز السيسي

تليجراف: «الأصوات الباطلة» تخطف الأضواء من فوز السيسي

صحافة أجنبية

مليون ناخب أبطلوا أصواتهم

تليجراف: «الأصوات الباطلة» تخطف الأضواء من فوز السيسي

حسام محمود 29 مارس 2018 18:17

"الأصوات الباطلة تطفئ بريق فوز السيسي الكاسح في الانتخابات المصرية"..

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "تليجراف" البريطانية اليوم الخميس تقريرا حول حجم الأصوات الباطلة في الانتخابات الرئاسية المصرية وتأثيرها السلبي على فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم إن الرئيس السيسي حقق فوزه الكاسح المتوقع في انتخابات تكاد تكون خالية من المنافسة، ولكن في ظل مشاركة أقل من نصف الناخبين وإبطال أكثر من مليون ناخب لأصواتهم على ما يبدو، بحسب النتائج الأولية.

 

وذكرت الصحيفة أن الرئيس المصري لم يواجه منافسة في الانتخابات، والنتائج الأولية تُظهر فوزه بنحو 90% ولكن نسبة المشاركة بلغت 40% مقارنة بنسبة المشاركة التي بلغت 47% في الانتخابات التي فاز فيها قبل 4 سنوات.

 

وأظهرت النتائج الأولية أن 7% - أي نحو 1.5 مليون ناخب - أبطلوا أصواتهم أو دونوا البطاقات بشكل خاطئ، فيما يبدو أنه تحد بسيط في لجان الاقتراع. ولم يصوت لموسى مصطفى موسى المنافس الرمزي الوحيد للسيسي سوى 3% فقط ممن أدلوا بأصواتهم.

 

ومن المقرر أن تعلن النتائج الرسمية في الثاني من أبريل، بينما لم يصدر أي تعليق من السيسي ولا حملته على تقارير فوزه الكاسح.

 

وجاءت نسبة المشاركة الأكثر انخفاضا على الرغم من الحملة الواسعة الانتشار لإقناع أو إجبار الناخبين على التصويت، بحسب الصحيفة، التي قالت إن الناخبين تعرضوا للتهديد بغرامة مالية على عدم التصويت وفي حالات أخرى تم الإبلاغ عنها أجبروا من قبل الشرطة على التصويت في محاولة لزيادة نسبة المشاركة.

 

وفي فيديو انتشر  الخميس ادعى طالب يدعى إبراهيم حسن أن رقيب شرطة أوقفه في الشارع وأجبره على ركوب حافلة إلى مركز اقتراع حيث أمر هناك بالتصويت.

 

وقال إنه صوت للمرشحين معا كي يبطل صوته، مضيفا:" لم أذهب للتصويت بإرادتي الحرة ولم أكن لأصوت للسيسي بإرادتي الحرة"، متسائلا :"ما هو الفرق بين أن تصبح داخل وخارج السجن؟".

 

وحرصت السلطات على ضمان نسبة مشاركة أعلى في هذه الانتخابات التي يعتبرها السيسي استفتاء على شعبيته ويسعى للحصول على تفويض كبير لمكافحة المسلحين المتطرفين والمضي قدما في إصلاحات اقتصادية صعبة.

 

واحتفت وسائل الإعلام الرسمية بفوز السيسي في الانتخابات التي خاضها دون منافسة تذكر بعد إلقاء القبض على أحد المرشحين الأقوياء وترهيب آخرين الأمر الذي جعل الإقبال مقياسا رئيسيا لشعبيته بين المصريين.4

 

وسعت السلطات المصرية ووسائل الإعلام لحشد أكبر عدد ممكن من الناخبين من خلال التأكيد على أن المشاركة واجب وطني وأن الامتناع عنه خيانة.

 

واستخدمت أيضا أساليب أخرى إذ قال بعض الناخبين إنهم تلقوا أموالا ومحفزات لتشجيعهم على الإدلاء بأصواتهم.

 

وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات إن التصويت يتسم بالحرية والنزاهة وقال السيسي إنه كان يتمنى وجود عدد أكبر من المرشحين.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان