رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مع بدء بناء محطة الضبعة في 2020.. حلم مصر النووي يقترب

إيتار تارس:

مع بدء بناء محطة الضبعة في 2020.. حلم مصر النووي يقترب

محمد البرقوقي 30 مارس 2018 18:39

العمل في بناء محطة الضبعة النووية من الممكن أن يبدأ فعليا في العام 2020. هذا ما كشف عنه أليكسي ليخانتشيف ، الرئيس التنفيذي للهيئة الحكومية للطاقة النووية الروسية "روساتوم" في تصريحات صحفية نقلتها وكالة "إيتار تاس" الروسية الرسمية.

 

وقال ليخانتشيف :" إذا ما مضينا قدما وفقا للجدول المقترح من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، سيبدأ العمل في 2020."

 

وأكد ليخانتشيف أن أعمال الاستعدادات والتجهيزات داخل موقع محطة الضبعة تسير على قدم وساق.

 

ووقعت مصر وروسيا عقود المحطة النووية المقرر إنشاؤها في منطقة الضبعة شمالي البلاد  في ديسمبر من العام الماضي، بقدرة إجمالية تصل إلى نحو 4800 ميجاواط، وذلك بحضور كل من بوتين والسيسي.

 

كما وقعت حكومتا البلدين اتفاق في العام 2015، تبني بمقتضاه روسيا محطة الطاقة النووية وتقدم قرضا لمصر لتغطية تكلفة بنائها. وتتكون المحطة من 4 وحدات طاقة بقدرة 1200 ميجاواط لكل منها، وسيتم بنائها بالقرب من مدينة العلمين على الساحل الشمالي لمصر، والتي تبعد حوالي 3.5 كيلومترا عن البحر المتوسط.

 

ومن المتوقع إطلاق الوحدة الأولى في العام 2024، وتصل الكلفة الإجمالية للمشروع إلى 30 مليار دولار.

 

ونصت الاتفاقية التي وقعت نسختها الأولى في نوفمبر 2015، على أن يقدم الطرف الروسي قرضا لمصر بقيمة 25 مليار دولار من أجل تمويل أعمال إنشاء وتشغيل المحطة النووية. ويبلغ أجل القرض 22 عاما، بفائدة 3 بالمئة سنويا على أن يبدأ سداد أول قسط عام 2029.

وتدير المشروع "روساتوم" التي ستقوم أيضا بإنشاء المحطة وتعليم وتدريب العاملين بها،

 

كما تتكفل بوضع المفاعلات داخل المحطة ثم بمتابعة أعمال الصيانة والتصليح فيما بعد.

وتاريخيا، بدأ حلم إنشاء محطة نووية مصرية منذ خمسينيات القرن الماضي، إبان عهد الرئيس جمال عبد الناصر، وظهر الروس حينها كداعم قوي لمصر، وتعاونت موسكو مع القاهرة لإنشاء أول مفاعل نووي للأبحاث والتدريب في أنشاص، شمال شرقي القاهرة عام 1961.

 

وتوالى طرح المشروعات النووية المصرية في عهد الرئيس الراحل عبد الناصر بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي السابق، ثم في عهد خلفه محمد أنور السادات بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية حتى بداية ثمانينيات القرن الماضي، إلا أنها كانت جميعها تجارب لم تكتمل.

 

وفي عام 2002، أعلنت مصر إبان عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك عن نيتها في إحياء مشروع إنشاء مفاعل نووي للأغراض السلمية بمنطقة الضبعة على الساحل الشمالي المصري، كمكان ملائم لاستيعاب هذا المشروع القومي لكن المشروع لم ير النور كذلك، حيث لم تلق الدراسات التي أجريت على المشروع ترحيبا من الدول العاملة في مجال التكنولوجيا النووية.

 

وبقي المشروع متوقفا، حتى العام 2014، حين أعاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إحياءه مجددا، وتقدمت 6 شركات من الصين وفرنسا واليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وروسيا لإقامة محطة الضبعة النووية، قبل أن تفوز بها الشركة الروسية.

محطة الضبعة النووية من الممكن أن يبدأ فعليا في العام 2020. هذا ما كشف عنه أليكسي، الرئيس التنفيذي للهيئة الحكومية للطاقة النووية الروسية ">لمطالعة النص الأصلي
ء

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان