رئيس التحرير: عادل صبري 08:52 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

صحيفة ألمانية: السيسي يوطد حكمه وثوار يناير في طي النسيان

صحيفة ألمانية: السيسي يوطد حكمه وثوار يناير في طي النسيان

أحمد عبد الحميد 28 مارس 2018 23:59

قالت صحيفة دي تسايت الألمانية إن توطيد السيسي لحكمه وفوزه المؤكد بولاية رئاسية ثانية يأتي بينما يقبع العديد من عناصر الجيل الذى قام بثورة يناير  منسيين في غياهب السجون.

 

وأسدلت انتخابات الرئاسة أستارها اليوم الأربعاء بعد ثلاثة أيام تصويت.

 

ونقلت دي تسايت عن منظمة العفو الدولية قولها: “ أبطال الثورة الذين اسقطوا الديكتاتورية فى مصر عام 2011، زج بهم داخل السجون المصرية بأعداد كبيرة".

 

واستطردت الصحيفة أن عدد السجناء السياسيين في مصر يتجاوز 60 ألف.

 

التقرير الذي أعدته الصحفية" سوزان كايزر"، المخولة بشئون العالم العربى بالصحيفة أشار إلى أن الرئيس المصرى "عبد الفتاح السيسي" قد رسخ حكمه فى البلاد باستخدام ما وصفته بـ "القبضة قمعية".

 

وتابعت الصحيفة: "السيسى صور نفسه كحاكم ملكى، وتجلى ذلك في مشهد احتفاله بمناسبة توسيع قناة السويس في عام 2015".

 

ومضت تقول: "المصريون الذين ثاروا ضد الديكتاتورية فى 2011، تفاقمت مشاكلهم، و يعيش أغلبهم تحت خط الفقر، وفوق ذلك لا يسمح لهم بالتعبير عن آرائهم بحرية ، ولا ينظمون أنفسهم سياسياً، وباتت مطالب الحرية والديمقراطية التي طالبوا بها في عام 2011، بعيدة المنال"

 

وأضافت: "تحت ذريعة الاستقرار والأمن ، يحارب السيسي خصومه السياسيين بسن قانون مكافحة الإرهاب، الذى قيد حرية الصحافة وقمع المجتمع المدني وسمح بالاعتقالات التعسفية لأجل غير مسمى"

 

وأردفت: "المواطنون العاديون باتوا في وضع بائس، فبعد انقضاء فترة الولاية الأولى للسيسى، لا يستطيع نحو ثلث السكان تحمل التكاليف الأساسية للحياة فى ظل غلاء الأسعار ".

 

الفقراء القاطنون بالعاصمة يعيشون في بيوت قديمة أو في أضرحة المقابر.

 

و بسبب الكثافة السكانية العالية، انتشرت القمامة بالشوارع، وباتت القاهرة فى صورة غير حضارية، بحسب الصحيفة الألمانية.

 

 

وأردف التقرير: "بدلاً من انفاق الأموال لإصلاحات فى العاصمة المتفجرة بالسكان ، فضل السيسي إنفاق مليارات لبناء عاصمة جديدة في وسط الصحراء".

 

بحلول عام 2050 سيتضاعف عدد سكان مصر ثلاث مرات، ليصل 150 مليون نسمة، بحسب إحصائيات.

 

وتابعت: “ المصريون البسطاء يحتاجون فى المقام الأول إلى الطعام والسكن والعمل والرعاية الطبية ، ولكن الاقتصاد المصرى ينمو بالكاد، والبطالة مرتفعة للغاية.

 

ووفقا لمنظمة العمل الدولية، فإن نسبة البطالة بين الشباب المصري تتجاوز  30  %.

 

وعلاوة على ذلك، لا تنفق مصر على التعليم بشكل كاف.

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان