رئيس التحرير: عادل صبري 03:31 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

برهامي لرويترز: لا بديل للسيسي ولست مجنونا لأترشح رئيسا

برهامي لرويترز: لا بديل للسيسي ولست مجنونا لأترشح رئيسا

صحافة أجنبية

ياسر برهامي (أرشيفية)

برهامي لرويترز: لا بديل للسيسي ولست مجنونا لأترشح رئيسا

وائل عبد الحميد 28 مارس 2018 22:59

نقلت وكالة رويترز عن الداعية السلفي وأحد قيادات حزب "النور" الدكتور ياسر برهامي إنه ليس مجنونا ليرشح نفسه رئيسا للجمهورية في تلك الظروف الراهنة، معتبرا أنه لا بديل عن دعم الرئيس السيسي للفوز بولاية ثانية.

 

 

وأضاف: " هل يوجد أمامي أي بديل؟  "نبحث عن مصلحة الوطن، لسنا مؤهلين للترشح على منصب الرئيس في هذه الفترة بعد الزلزال.إذن أين هو البديل؟" مشيرا إلى السنوات المضطربة التي أعقبت ثورة يناير 2011.

 

واستطرد الداعية السلفي: "هل أنا مستعد حتى للترشح في الانتخابات هل ستتعاون معي مؤسسات الدولة، إننا جئنا بعد زلزال، في أعقاب فشل الإخوان الذريع في إدارة الدولة، والتصادم المجتمعي الكبير، لست مجنونا بدرجة كافية لأطلب الترشح رئيسا في ظل هذه الظروف الراهنة".

 

برهامي، 59 عاما، كان يتحدث من مكتب صغير تابع للحزب في مدينة الإسكندرية التي ما زالت معقلا للسلفيين، بحسب رويترز.

 

 

وذكرت الوكالة البريطانية   أن  "النور"، الحزب الإسلامي الأخير المسموح له بممارسة أنشطته يؤيد الرئيس السيسي لولاية رئاسية ثانية.

 

ولفتت إلى أن ذلك يبرز الوضع المضطرب للأحزاب الإسلامية.

 

ومضت تقول: "يؤمن حزب النور السلفي إنه لا يوجد أمامه أية خيارات إلا دعم السيسي إذا أراد البقاء في دولة يمثل فيها الإسلاميون من الفصائل الأخرى هدفا سياسيا وعسكريا للسلطات المدعومة من الجيش".

 

وفي الوقت الذي تضحى فيه نسبة الإقبال الانتخابي مصدر القلق الرئيسي للسلطات، حاول حزب النور التيقن من ظهور أنصاره داخل اللجان عبر حشد أنصاره في المناطق الفقيرة، ونقلهم بالحافلات إلى مراكز الاقتراع.

 

وعلاوة على ذلك، أسس حزب النور مراكز لرصد المشاركة ومساعدة الناس في العثور على لجانهم.

 

وأسدلت انتخابات الرئاسة أستارها اليوم الأربعاء بعد ثلاثة أيام تصويت، ومن المقرر إعلان النتائج أوائل أبريل.

 

وبالرغم من ذلك ليس بالأمر المستغرب، لكنه يلفت الأنظار أيضا كون هذه الممارسات تأتي من حزب يعرف نفسه تقليديا بأنه معارض لكافة الأشياء الغربية، بحسب التقرير.

 

الإسلاميون، بينهم جماعة الإخوان المحظورة ظلوا على مدى عقود العمود الفقري لمعارضة الحكم السلطوي في مصر، وفقا لرويترز.

 

وتأسس حزب النور بعد سقوط حسني مبارك وتعلم التكيف مع تقلبات المشهد السياسي.

 

واختلف الحزب مع الإخوان المسلمين بعد أن بات جليا أن أكبر جماعة إسلامية في مصر لن تستطيع المكوث في السلطة.

 

وكان قيادي حزب النور جلال مرة أحد حفنة رجال دين وسياسيين أحاطوا بالسيسي، وقتما كان وزيرا للدفاع، عندما ظهر على التلفاز للإعلان عن عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي في 3 يوليو 2013 في أعقاب سلسلة من الاحتجاجات الحاشدة ضد حكمه.

 

وبعد مضي 5 سنوات على ذلك التاريخ، أصبح تمثيل حزب النور داخل البرلمان لا يتجاوز 2 % بعد أن كان يحمل في جعبته ربع مقاعد المجلس التشريعي.

 

ويرفض حزب النور اتهامات وجهها بعض الدعاة مفادها أنه "خان القضية الإسلامية".

 

بيد أن البعض داخل حزب النور ليسوا سعداء بهذا الحذر الذي تتسم به مواقف الحزب.

 

ويطالب بعض  شباب حزب النور بضرورة تبني مواقف أكثر قوة.

 

ونقلت رويترز عن عبد الله بدران، الأمين العام للحزب قوله إن قرار "النور" بالمشاركة في الحملة الانتخابية لقي استجابة من "قاعدته".

 

وقالت  ثلاث عضوات بالحزب إن الناخبين والمسؤولين المنوطين بتأمين  لجان الانتخابات شعروا بالاندهاش عند رؤية مجموعة من النساء يرتدين النقاب والبرقع ويدلين بأصواتهن.

 

وقالت إحداهن: “لقد طلبوا التقاط سيلفي معنا"

 

قبول السيسي لحزب النور قابله الليبراليين والإسلاميون بعين التوجس، لا سيما من جماعة الإخوان "المحظورة" بحسب رويترز.

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان