رئيس التحرير: عادل صبري 06:47 صباحاً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

رويترز: في شمال سيناء .. الطوابير للخبز وليس الانتخابات

رويترز: في شمال سيناء .. الطوابير للخبز وليس الانتخابات

صحافة أجنبية

أهالي سيناء يشكون نقص المواد الغذائية

رويترز: في شمال سيناء .. الطوابير للخبز وليس الانتخابات

بسيوني الوكيل 27 مارس 2018 10:44

"المصريون في سيناء يقفون في طابور من أجل الخبز وليس من أجل التصويت".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "رويترز" حول أوضاع المواطنين في شمال سيناء أثناء إجراء الانتخابات الرئاسية، في ظل الأوضاع الأمنية المضطربة هناك.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي تداولته الكثير من وسائل الإعلام:" بينما بعض الناخبين في كثير من أرجاء مصر يغنون للرئيس عبد الفتاح السيسي خارج مراكز الاقتراع في طريقهم لإعادة انتخابه، اصطف سكان شمال سيناء المضطربة لسبب مختلف وهو الحصول على الخبز".   

 

وتسببت الحملة التي تشنها قوات الأمن في شمال سيناء لسحق المسلحين المتطرفين والتكفيريين، في إغلاق معظم سبل الوصول للمحافظة. ويقول سكان محليون إن انتشار الدوريات الأمنية وفرض حظر التجوال، أدى إلى خلق أوضاع خانقة تسببت في نقص الغذاء والإمدادات.   

 

ويقول مسئولون محليون وسكان: في ظل أن الكثير من الناس يخشون مغادرة منازلهم وسط المعارك ضد المسلحين، نادرا ما يكون أي ناخب أدلى بصوته في أجزاء من شمال سيناء في اليوم الأول من الانتخابات التي تستمر 3 أيام".  

 

ونقلت رويترز عبر الهاتف عن سليم أحمد وهو مدرس في مدينة الشيخ زويد قوله:" لقد ذهبت للتصويت لأني كنت أنتظر في طابور للحصول على الخبز" الذي يوزعه الجيش.

 

وأشار إلى أن:" مركز الاقتراع كان قريبا منه لذلك فقد أدلى بصوته"، مضيفا " الناس هنا ينتظرون للحصول على سلات الغذاء التي فيها نقص إنهم لا يصطفون من أجل التصويت".

 

وقال أحمد رؤوف مسئول عن مراقبة التصويت في منطقة أخرى بالشيخ زويد قرب الحدود مع قطاع غزة إن شخصا واحد هو الذي صوت في مركز الاقتراع الذي يشرف عليه.

 

وأضاف رؤوف :"هذا من أصل 6000 من الناخبين في هذه المنطقة. الناس يخشون الخروج بسبب العمليات العسكرية المستمرة والتهديدات باستهداف مراكز الاقتراع".

 

أما يوسف علي من العريش فقال :" كثيرا ما ننتظر الشاحنات أكثر من 5 ساعات لتأتي محملة بطرود الطعام، أحيانا تأتي وأحيانا لا".

 

وأدلى الناخبون المصريون أمس الاثنين بأصواتهم في انتخابات رئاسة يضمن فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي الفوز إذ يخوضها دون منافسة تقريبا بعد انسحاب جميع المرشحين الذين يمكن أن يشكلوا تحديا حقيقيا بسبب ما وصفوه بالترهيب.

 

وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة التاسعة مساء، ثم عاودت المراكز لفتح أبوابها في التاسعة صباح الثلاثاء ويتواصل حتى التاسعة مساء ويستمر التصويت يوما ثالثا.

 

ودعا السيسي، الذي يبدو أنه يعتبر الانتخابات استفتاء على حكمه أكثر من كونها سباقا ديمقراطيا جادا، المصريين إلى التصويت أملا في أن يمنحه الإقبال الكبير تفويضا لإصلاح الاقتصاد والقضاء على إسلاميين متشددين يقاتلون للإطاحة به وإحياء نفوذ مصر الإقليمي.

 

ويسعى السيسي، الذي قاد الجيش عندما كان وزيرا للدفاع لعزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 2013، لهزيمة المسلحين الإسلاميين في شبه جزيرة سيناء واستكمال سلسلة من المشروعات الكبرى التي صاحبتها ضجة دعائية منذ توليه السلطة.

 

ودعت شخصيات معارضة الناخبين إلى مقاطعة الانتخابات التي ينافس السيسي فيها موسى مصطفى موسى وهو مؤيد للسيسي يعتبر على نطاق واسع مرشحا صوريا.

وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات إن التصويت سيكون حرا ونزيها وقال السيسي إنه كان يتمنى أن يكون هناك عدد كبير من المرشحين.

 

وبحلول المساء بدا أن الإقبال ضعيف بين 59 مليون شخص يحق لهم التصويت. وتؤكد وسائل الإعلام الحكومية على رسالة مفادها أن التصويت واجب وطني في مواجهة ”الأعداء“.

 

وحصل السيسي على 97 في المئة تقريبا من الأصوات في انتخابات 2014، لكن لم يشارك في العملية الانتخابية سوى أقل من نصف من لهم حق التصويت، وذلك رغم تمديد الانتخابات ليوم ثالث.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان