رئيس التحرير: عادل صبري 06:48 صباحاً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

العالم يعاقب روسيا.. بوتين في خانة اليك

العالم يعاقب روسيا.. بوتين في خانة اليك

صحافة أجنبية

فلاديمير بوتين

العالم يعاقب روسيا.. بوتين في خانة اليك

توالت ردود الفعل على قرارات العديد من دول العالم اليوم الإثنين فرض عقوبات ضد موسكو تضامنا مع بريطانيا التي تتهم الكرملين بالضلوع في تسميم جاسوس مزدوج وآخرين بغاز روسي الصنع.  

 

صحيفة إكسبريس البريطانية وصفت القرارات بأنها موجة من ممارسات عقابية استثنائية ضد روسيا.

 

وقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرد 60 دبلوماسيا روسيًا.

 

وأردفت الصحيفة البريطانية: "18 دولة أخرى، بينهم 14 من أعضاء الاتحاد الأوروبي سارت  على نفس النهج، وطردت مسؤولين روس في أكبر حملةإقصاء من نوعها".

 

من جانبها، رحبت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بما وصفته بـ" بالتضامن العظيم من أصدقاء المملكة المتحدة حول العالم" في المواجهة ضد نظام فلاديمير بوتين.

 

وأردفت: "معا سنبعث رسالة مفادها أنا لن نتسامح مع المحاولات الروسية لانتهاك القانون الدولي وتدمير قيمنا".

 

حكومة بوتين وصفت تلك الخطوات بـ "الإشارات الاستفزازية" وألمحت إلى إمكانية الرد بقرارات انتقامية.

 

وقالت الخارجية الروسية: “هذه الإشارات الاستفزازية بالتضامن المشبوه مع لندن اتخذته دول لم تنظر إلى الملابسات الأخرى للحادث، وقررت تصعيد المواجهة".

 

قرارات الإثنين جاءت في أعقاب غارات دبلوماسية شنها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الذي أجرى اتصالات بالعديد من دول العالم لشرح مدى خطورة حادث تسميم سكريبال، الجاسوس الروسي المزدوج،  وابنته وآخرين بمنطقة ساليسبري ببريطانيا.

 

وأشاد جونسون بقرارات الطرد قائلا: “لا تستطيع روسيا خرق القانون الدولي دون مساءلة".

 

يذكر أن كلا من كندا وأوكرانيا وألبانيا والنرويج والولايات المتحدة و14 دولة تابعة للاتحاد الأوروبي قررت التصعيد ضد روسيا تضامنا مع بريطانيا.

 

وقال البيت الأبيض: "قرارات اليوم تجعل الولايات المتحدة أكثر أمانا من خلال تقليص قدرة التجسس الروسي على الأمريكيين".

 

وأردف في بيان: "بتلك الخطوات، أوضحت الولايات المتحدة وحلفاؤها لروسيا أن ممارساتها ترتبط بعواقب".

 

دونالد توسك رئيس "المجلس الأوروبي" هدد باتخاذ المزيد من الخطوات الإضافية مثل طرد المزيد من المسؤولين الروس.

 

لارس لوكه راسموسن رئيس وزراء الدنمارك قال: "لقد تمادت روسيا، محاولة اغتيال داخل مدينة أوروبية بمادة روسية الصنع أمر غير مقبول تماما".

 

كريتسيا فريلاند وزيرة خارجية كندا عقبت على طرد 4 دبلوماسيين روس ومنع دخول ثلاثة آخرين قائلة: "القرار استهدف ضباط مخابرات وآخرين يستغلون وضعهم الدبلوماسي لتقويض أمن كندا أو التدخل في شؤوننا".

 

ووصفت فريلاند حادث التسمم داخل الأراضي البريطانية بالبشع والطائش.

 

بدوره، قال وزير خارجية بولندا جاسيك تشوابوتوفيتش: “التضامن مع بريطانيا والدول الأخرى مهم"، لافتا إلى تحديد موعد 3 أبريل لطرد الدبلوماسيين الروس.

 

وفي موسكو، قال ديمتري بسكوف المتحدث باسم الرئيس بوتين إن روسيا سوف ترد بمبدأ المعاملة بالمثل.

 

وذكرت صحيفة "دى تسايت" الألمانية، أن هناك انتقادات من الحزب الديمقراطى الاجتماعى الألمانى، لقرار طرد سفراء روس من الولايات المتحدة الأمريكية وعدة دول أوروبية أخرى، على خلفية أزمة اغتيال الجاسوس الروسي "سيرجي سكريبال"، وابنته في لندن قبل أسابيع.

 

وانتقد الحزب الديمقراطي الاجتماعى وحزب اليسار الألمانيين ، طرد الدبلوماسيين الروس. واصفا القرار بالمتسرع.

 

 ووصف السياسى البارز بالحزب الديمقراطى الاجتماعى " رولف موتزينيتش" هذه الخطوة بأنها "متسرعة".

 

ونقلت صحيفة "دي فيلت" الألمانية عن  "موتزينيتش" قوله : "المعايير السياسية التي يجب تطبيقها على مقتل " سكريبال " بالسم، ليست عادلة".

 

وكان وزير الخارجية الألمانى "هيكو ماس"، والسياسى البارز فى الحزب الديمقراطى الاجتماعى، قد دافع مسبقًا عن الطرد كدليل على التضامن مع بريطانيا.

 

 

ويتعين على  أربعة دبلوماسيين روس مغادرة ألمانيا في غضون سبعة أيام، بحسب "دي تسايت".

 

السياسية البارزة بالحزب الديمقراطي الألماني "سارة  فاكنكنيخت"، وصفت قرار طرد الدبلوماسيين الروس بـ "الغباء السياسى"، زاعمة أنه لا توجد أدلة دامغة تدين روسيا.

 

وانتقد "ستيفان ليبيتش" ، السياسى فى الحزب اليساري، طرد الدبلوماسيين ، واصفًا إياه بخطوة غير ذكية، مضيفًا أن التصعيد ليس فى مصلحة جميع الأطراف.

 

ووفقا لمتحدث السياسة الخارجية للمجموعة البرلمانية CDU / CSU، "يورجن هارت"، وحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية، فإن الأدلة التى تثبت التورط الروسى في مقتل الجاسوس الروسى بغاز الأعصاب حاسمة؟

 

 ورحب المتحدث باسم السياسة الخارجية في مجموعة الخضر البرلمانية ، أوميد نوريبور ، بطرد الدبلوماسيين الروس كدليل على التضامن مع بريطانيا ،محذرًا فى الوقت نفسه من قطع قنوات الاتصال مع موسكو.

 

الخارجية الألمانية ذكرت في وقت سابق أن  الحقائق والأدلة تدين روسيا، لكنها شددت على ضرورة إجراء حوار مثمر مع موسكو.


رابط النص الأصلي 

 

رابط النص الأصلي 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان