رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

أفريكان نيوز: في انتخابات الرئاسة المصرية.. العواجيز يُقبلون

أفريكان نيوز: في انتخابات الرئاسة المصرية.. العواجيز يُقبلون

صحافة أجنبية

إقبال في أوساط المسنين على المشاركة الانتخابية

أفريكان نيوز: في انتخابات الرئاسة المصرية.. العواجيز يُقبلون

حسام محمود 26 مارس 2018 17:48

"الانتخابات الرئاسية في مصر بدت حتى الآن ملونة، بالعديد من الناخبين الذين شوهدوا يلوحون بالأعلام الوطنية وهم متوجهون لمراكز الاقتراع" .. بهذه العبارة استهل موقع "أفريكان نيوز" تقريرًا حول التصويت في الانتخابات الرئاسية اليوم لافتًا إلى حضور لافت من كبار السن.

 

جاء ذلك تحت عنوان: "انتخابات مصر 2018: مؤيدو السيسي يحتفلون بينما تتواصل الدعوات لمشاركة انتخابية ضخمة".

 

 

وقال الموقع :" حتى الآن أظهر كبار السن أداءً جيداً في الانتخابات، في الوقت الذي وفرت فيه وزارة الداخلية عددًا من الكراسي المتحركة حول مراكز الاقتراع لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين للإدلاء بأصواتهم.

 

وذكر التقرير أن مؤيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي يدعون للتصويت باستخدام الدراجات النارية والشاحنات التي تغطيها صور الرئيس وتدوي منها الأغاني الوطنية باستخدام مكبرات الصوت.

 

 

وأشار إلى أن الرئيس ورئيس الوزراء شريف إسماعيل وشيخ الأزهر أحمد الطيب بابا الأقباط تواضروس الثاني أدلوا بأصواتهم في أول أيام التصويت الثلاثة.

 

منافس موسى مصطفى موسى منافس السيسي الوحيد في الانتخابات أدلى بصوته في مدرسة نوبار الإعدادية الحديثة للبنات في منطقة عابدين بوسط القاهرة.

 

ودعت محطات الإذاعة والتلفزيون والصحف المصرية ومجموعات انتخابية، الناخبين للتوجه إلى مراكز الاقتراع ، في محاولة لضمان نسبة مشاركة مرتفعة من الناخبين.

 

يذكر أن عدد من يحق لهم التصويت يناهز 60 مليون، ولديهم الخيار بين الرئيس الحالي وموسى مصطفى موسى المرشح غير المعروف والذي أعلن تأييده في وقت سابق للرئيس السيسي، بحسب التقرير.

 

ويسعى السيسي (63 عاما)، الذي كان قائدًا للجيش وقت الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر إثر احتجاجات حاشدة على حكمه عام 2013، إلى فترة رئاسة ثانية بعد فترته الأولى التي استمرّت أربع سنوات يقول إنه حقق خلالها الأمن والاستقرار.

 

ومنافس السيسي الوحيد في الانتخابات، التي يتواصل التصويت فيها ثلاثة أيام، هو موسى مصطفى موسى، وهو مؤيد للسيسي منذ فترة طويلة وينظر إليه على نطاق واسع على أنه مرشح صوري. وحزب الغد الذي يرأسه موسى أيد السيسي بالفعل لولاية ثانية قبل أن يظهر موسى نفسه كمنافس في اللحظات الأخيرة.

 

وينفي موسى الاتهامات الموجهة إليه بأنه أداة لإعطاء إحساس زائف بالمنافسة، وتقول الهيئة الوطنية للانتخابات إنها ستضمن أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة.

 

 وجاء في مقال افتتاحي بصحيفة الأهرام يوم الأحد أن أهمية الانتخابات هذه المرة ليست فى قوة المنافسة لكن في أنها تحمل رسالة بأن مصر تستعيد قوتها في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.

 

 

 

يقول منتقدو السيسي إنَّ شعبيته تضررت منذ انتخابه عام 2014 نتيجة الإصلاحات التقشفية وتكميم المعارضين والنشطاء ووسائل الإعلام المستقلة. وأصدرت المحاكم أحكامًا بالإعدام على مئات من أنصار جماعة الإخوان المسلمين منذ 2013.

 

 ويقول أنصار السيسي، وبينهم قوى غربية ومعظم دول الخليج، إن الإجراءات ضرورية للحفاظ على استقرار البلاد في وقت تتعافى فيه من الفوضى السياسية وتواجه مسلحين إسلاميين يتمركزون في شبه جزيرة سيناء.

 

وأشار السيسي في تصريحات أدلى بها هذا الشهر إلى أنه قد يرى أن التصويت يمثل استفتاء على أدائه، وقال: ”من الأفضل أن يشارك كل الذين لهم حق التصويت ويقول ثلثهم لا، أفضل كثيرًا من أن يشارك نصف الذين لهم حق التصويت ويقول معظمهم نعم. ونحن نتعهد أن نكون أمناء على كل صوت، انزل وقل لا في الانتخابات، لأن كلمة لا، صورة جميلة عن مصر أيضًا“.

 

 ودعت شخصيات معارضة إلى مقاطعة الانتخابات بعد انسحاب كل الحملات المعارضة الرئيسية قائلة إن القمع أخلى الساحة من المنافسين الحقيقيين.

 

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان