رئيس التحرير: عادل صبري 02:39 مساءً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تليجراف: بالقطاع العام.. مصر تضمن الإقبال على الانتخابات

تليجراف: بالقطاع العام..  مصر تضمن الإقبال  على الانتخابات

صحافة أجنبية

التصويت يستمر 3 أيام

تليجراف: بالقطاع العام.. مصر تضمن الإقبال على الانتخابات

بسيوني الوكيل 26 مارس 2018 11:29

قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن الدولة المصرية تحاول تحريك الناخبين اليوم الاثنين خوفا من أن يتسبب ضعف الإقبال على التصويت في حرج للرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أن حلفاء الرئيس السيسي الذي يواجه منافسا رمزيا لديهم قلق بالغ من عدم إقبال المصريين غير المكترثين على المشاركة بشكل عفوي.  

 

ويختار الناخبون البالغ عددهم 60 مليون شخصا اليوم بين الرئيس الحالي وموسى مصطفى موسى المرشح غير المعروف والذي أعلن تأييده في وقت سابق للرئيس السيسي.

 

وعن الإجراءات التي ذكرت الصحيفة أن الدولة تتخذها لمواجهة ضعف الإقبال حال وقوعه قالت:" بشكل أقل علانية تم وضع القطاع العام على استعداد لضمان إقبال كاف".

 

وأضافت:" في محاولة لإثارة الحماس، غطت إعلانات تحمل صورة السيسي مدن مصرية، بعض الملصقات تحمل شعارات الحملة الرسمية للرئيس، ولكن بعضها يبدو أنها تعبر عن مشاعر عفوية لدعم السيسي من مواطنين متحمسين".

 

وأشارت إلى منشور تم تداوله على فيسبوك بشكل واسع، صادر عن إدارة الأزهر التي تضم جامعة إسلامية وشبكة من آلاف المدارس، يوجه المشرفين للتأكد من أن الموظفين صوتوا في الانتخابات والتحقق من آثار حبر التصويت في أصابعهم.

 

كما ذكرت أن وسائل الإعلام الرسمية نشرت تحذيرات من أن الأشخاص الذين لن يشاركوا في الانتخابات سوف يتم تغريمهم 500 جنيه وهو مبلغ كبير بالنسبة للأسر التي تكافح في ظل اقتصاد متدهور.

 

وقد صدرت تهديدات مماثلة في الانتخابات السابقة على الرغم من عدم وجود دليل على فرض غرامات فعلية.

 

ويسعى السيسي (63 عاما)، الذي كان قائدا للجيش وقت الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر إثر احتجاجات حاشدة على حكمه عام 2013، إلى فترة رئاسة ثانية بعد فترته الأولى التي استمرت أربع سنوات يقول إنه حقق خلالها الأمن والاستقرار.

 

 

ومنافس السيسي الوحيد في الانتخابات التي يتواصل التصويت فيها ثلاثة أيام هو موسى مصطفى موسى، وهو مؤيد للسيسي منذ فترة طويلة وينظر إليه على نطاق واسع على أنه مرشح صوري. وحزب الغد الذي يرأسه موسى أيد السيسي بالفعل لولاية ثانية قبل أن يظهر موسى نفسه كمنافس في اللحظات الأخيرة.

 

وينفي موسى الاتهامات الموجهة إليه بأنه أداة لإعطاء إحساس زائف بالمنافسة، وتقول الهيئة الوطنية للانتخابات إنها ستضمن أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة.

 

وجاء في مقال افتتاحي بصحيفة الأهرام يوم الأحد أن أهمية الانتخابات هذه المرة ليست فى قوة المنافسة لكن في أنها تحمل رسالة بأن مصر تستعيد قوتها في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.

 

يقول منتقدو السيسي إن شعبيته تضررت منذ انتخابه عام 2014 نتيجة الإصلاحات التقشفية وتكميم المعارضين والنشطاء ووسائل الإعلام المستقلة. وأصدرت المحاكم أحكاما بالإعدام على مئات من أنصار جماعة الإخوان المسلمين منذ 2013.

 

 ويقول أنصار السيسي، وبينهم قوى غربية ومعظم دول الخليج، إن الإجراءات ضرورية للحفاظ على استقرار البلاد في وقت تتعافى فيه من الفوضى السياسية وتواجه مسلحين إسلاميين يتمركزون في شبه جزيرة سيناء.

 

ولم ينظم أي من المرشحين حملات انتخابية واسعة، لكنهما حثا على المشاركة في التصويت بقوة. وفي انتخابات 2014، فاز السيسي بنسبة 97 في المئة تقريبا من الأصوات، لكن لم يشارك في العملية الانتخابية سوى أقل من نصف من لهم حق التصويت، وذلك رغم تمديد الانتخاب وإجرائه على مدى ثلاثة أيام.

 

وأشار السيسي في تصريحات أدلى بها هذا الشهر إلى أنه قد يرى أن التصويت يمثل استفتاء على أدائه، وقال ”من الأفضل أن يشارك كل الذين لهم حق التصويت ويقول ثلثهم لا، أفضل كثيرا من أن يشارك نصف الذين لهم حق التصويت ويقول معظمهم نعم. ونحن نتعهد أن نكون أمناء على كل صوت، انزل وقل لا في الانتخابات، لأن كلمة لا، صورة جميلة عن مصر أيضا“.

 

 ودعت شخصيات معارضة إلى مقاطعة الانتخابات بعد انسحاب كل الحملات المعارضة الرئيسية قائلة إن القمع أخلى الساحة من المنافسين الحقيقيين.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان