رئيس التحرير: عادل صبري 06:42 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

جارديان: انتخابات مصر تنطلق.. ومخاوف من لامبالاة الناخبين

جارديان: انتخابات مصر تنطلق.. ومخاوف من لامبالاة الناخبين

صحافة أجنبية

60 مليون شخصا يحق لهم التصويت

جارديان: انتخابات مصر تنطلق.. ومخاوف من لامبالاة الناخبين

بسيوني الوكيل 26 مارس 2018 09:45

قالت صحيفة "جارديان" البريطانية إن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المصرية وسط مخاوف من "لا مبالاة" الناخب.

 

وأضافت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني:"يتوجه المصريون لصناديق الاقتراع الاثنين في انتخابات، فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي فيها شبه مؤكد بعدما عجز جميع المعارضين الموثوقين من الوقوف أمامه".

 

ويختار الناخبون البالغ عددهم 60 مليون شخصا اليوم بين الرئيس الحالي وموسى مصطفى موسى المرشح غير المعروف والذي أعلن تأييده في وقت سابق للرئيس السيسي.

 

وقالت الصحيفة إن هناك مخاوف من أن الحملة الشخصية التي أثارت "الولع بالسيسي" قبل انتخابات 2014 تقابل بلا مبالاة واسعة بين الناخبين هذه المرة"، معتبرة أن الاقبال على التصويت هو القضية الوحيدة التي ستكون محل شك في هذه الانتخابات. وقد صعدت الحكومة حملتها في محاولة لتعزيز الأعداد في مراكز الاقتراع.

 

وفي حين يرى كثير من المصريين أن السيسي، الذي شغل من قبل منصب وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، يلعب دورا حيويا في استقرار البلاد بعدما تضرر اقتصادها بسبب ما شهدته من قلاقل منذ عام 2011، يصف معارضون الانتخابات بأنها صورية بعد أن انسحب مرشحون لهم ثقل تحت ضغط فيما يبدو.

 

ويسعى السيسي (63 عاما)، الذي كان قائدا للجيش وقت الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر إثر احتجاجات حاشدة على حكمه عام 2013، إلى فترة رئاسة ثانية بعد فترته الأولى التي استمرت أربع سنوات يقول إنه حقق خلالها الأمن والاستقرار.

 

ومنافس السيسي الوحيد في الانتخابات التي يتواصل التصويت فيها ثلاثة أيام هو موسى مصطفى موسى، وهو مؤيد للسيسي منذ فترة طويلة وينظر إليه على نطاق واسع على أنه مرشح صوري. وحزب الغد الذي يرأسه موسى أيد السيسي بالفعل لولاية ثانية قبل أن يظهر موسى نفسه كمنافس في اللحظات الأخيرة.

 

وينفي موسى الاتهامات الموجهة إليه بأنه أداة لإعطاء إحساس زائف بالمنافسة، وتقول الهيئة الوطنية للانتخابات إنها ستضمن أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة.

 

وجاء في مقال افتتاحي بصحيفة الأهرام يوم الأحد أن أهمية الانتخابات هذه المرة ليست فى قوة المنافسة لكن في أنها تحمل رسالة بأن مصر تستعيد قوتها في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.

يقول منتقدو السيسي إن شعبيته تضررت منذ انتخابه عام 2014 نتيجة الإصلاحات التقشفية وتكميم المعارضين والنشطاء ووسائل الإعلام المستقلة. وأصدرت المحاكم أحكاما بالإعدام على مئات من أنصار جماعة الإخوان المسلمين منذ 2013.

 

ويقول أنصار السيسي، وبينهم قوى غربية ومعظم دول الخليج، إن الإجراءات ضرورية للحفاظ على استقرار البلاد في وقت تتعافى فيه من الفوضى السياسية وتواجه مسلحين إسلاميين يتمركزون في شبه جزيرة سيناء.

ولم ينظم أي من المرشحين حملات انتخابية واسعة، لكنهما حثا على المشاركة في التصويت بقوة. وفي انتخابات 2014، فاز السيسي بنسبة 97 في المئة تقريبا من الأصوات، لكن لم يشارك في العملية الانتخابية سوى أقل من نصف من لهم حق التصويت، وذلك رغم تمديد الانتخاب وإجرائه على مدى ثلاثة أيام.

 

وأشار السيسي في تصريحات أدلى بها هذا الشهر إلى أنه قد يرى أن التصويت يمثل استفتاء على أدائه، وقال ”من الأفضل أن يشارك كل الذين لهم حق التصويت ويقول ثلثهم لا، أفضل كثيرا من أن يشارك نصف الذين لهم حق التصويت ويقول معظمهم نعم. ونحن نتعهد أن نكون أمناء على كل صوت، انزل وقل لا في الانتخابات، لأن كلمة لا، صورة جميلة عن مصر أيضا“.

 

ودعت شخصيات معارضة إلى مقاطعة الانتخابات بعد انسحاب كل الحملات المعارضة الرئيسية قائلة إن القمع أخلى الساحة من المنافسين الحقيقيين.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان