رئيس التحرير: عادل صبري 07:42 صباحاً | الاثنين 25 يونيو 2018 م | 11 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

سي إن بي سي: تفجير إسكندرية تفوح منه رائحة داعش

سي إن بي سي: تفجير إسكندرية تفوح منه رائحة داعش

صحافة أجنبية

تفجير إسكندرية

سي إن بي سي: تفجير إسكندرية تفوح منه رائحة داعش

محمد البرقوقي 24 مارس 2018 19:28

ذكرت شبكة "سي إن بي سي" الإخبارية الأمريكية أن التفجير الذي استهدف مدير أمن الإسكندرية اللواء مصطفى النمر في شارع المعسكر الروماني بالإسكندرية اليوم السبت يحمل بصمات تنظيم الدولية الإسلامية  "داعش" برغم أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن.

 

وأضافت الشبكة في سياق تقرير على نسختها الإليكترونية أن التنظيم الإرهابي كان قد بث مقطع فيديو الشهر الماضي حذر فيه المصريين من المشاركة والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وحث المسلحين على شن هجمات على قوات الأمن والجيش.

 

وأوضح التقرير أن تنظيم الدولية والجماعات المسلحة الأخرى نجحت بالفعل في اغتيال مسؤولين مصريين في السنوات الأخيرة. وأعلن "داعش" مسؤوليته عن تفجير فندق في سيناء في العام 2015 أثناء الانتخابات البرلمانية، وهو الحادث الذي أسفر عن مقتل 7 أشخاص، من بينهم قاضيين كانا يشرفان على العملية الانتخابية.

 

كما قتل مسلحو التنظيم المتشدد النائب العام المستشار هشام بركات في يونيو من العام 2015 بعد تفجير سيارته عن بعد.

 

وذكر التقرير، نقلا عما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية على لسان النمر، أن الحادث أسفر عن مقتل شخصين، من بينهم شرطي، وأصاب أربعة أخرين.

 

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها:" في يوم السبت الموافق الـ 24 من مارس، انفجرت عبوة نافسة مزروعة أسفل سيارة... أثناء مرور موكب مدير أمن إسكندرية."

 

وأفاد شهود عيان بأن قوات من الجيش والشرطة نصبوا كوردونا حول مكان الحادث، وظهر مصطفى النمر على محطات التليفزيون المحلية في مصر في وقت لاحق وهو يتفقد موقع الانفجار.

 

وحاول "داعش" اغتيال وزيري الدفاع والداخلية المصريين في ديسمبر الماضي أثناء قيامهما برحلة سويا إلى منطقة سيناء المتوترة، حيث ينشط المسلحون منذ 5 سنوات ويشنون من وقت لأخر هجمات على قوات الجيش والشرطة.

 

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس الجمعة إن مسلحي تنظيم الدولية سيهزمون قريبا في سيناء، وذلك خلال زيارته للقوات التي تخوض حربا ضد المسلحين هناك.

 

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها بعد غدا الإثنين أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها السيسي أمام مرشح مغمور طالما يعلن دعمه لقائد الجيش السابق.

 

وفي الوقت الذي ينتقد فيه خصوم السيسي ما يصفونه بالتضييق على المعارضين وكذا حزمة الإصلاحات الاقتصادية القاسية، يؤكد مؤيدو الرئيس المصري أن تلك التدابير ضرروية لإعادة الاستقرار للبد العربي الواقع شمالي إفريقيا بعد سنوات من الاضطرابات السياسية التي تلت ثورة الـ25 من يناير 2011 التي أطاحت بالديكتاتور حسني مبارك من الحكم بعد 30 عاما قضاها في سدة الحكم.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان