رئيس التحرير: عادل صبري 02:19 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بلومبرج: في تركيا.. «حتى فيسبوك إنساه»

بلومبرج: في تركيا.. «حتى فيسبوك إنساه»

صحافة أجنبية

ملصق إعلاني للرئيس التركي

بلومبرج: في تركيا.. «حتى فيسبوك إنساه»

بسيوني الوكيل 23 مارس 2018 13:43

" انس فيسبوك: تركيا تسعى للسيطرة على كل المحتوى"..

تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا قالت فيه إن أنقرة تسعى للسيطرة على المحتوى الإعلامي كله بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن:" تركيا الدولة الرائدة في سجن الصحفيين بالعالم تضغط ما تبقى من استقلال محدود في وسائل إعلامها المقصوفة." 

 

واتهمت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان بأنها توسع سلطات رقابتها الغاشمة على التليفزيون والراديو لتشمل الانترنت، مشيرة إلى أن الملياردير التركي إيدين دوغان يسعى لبيع أكبر شركة إعلام خاصة في تركيا لمجموعة من الموالين لأردوغان لينهي سنوات من تحرش السلطات.

 

وتعد شركة دوغان أكبر مجموعة تمتلك أسهم في مجال الإعلام على الإطلاق؛ حيث تمتلك على سبيل المثال صحف مثل "حرييت"، و"فانتك" و"بوسطا"، إضافة إلى عددٍ آخر من القنوات التلفزيونية مثل قناة "د"، و"سي إن إن" الإخبارية التركية.

 

وبحسب الوكالة فإن هذه الخطوة تأتي بينما يستعد أردوغان الذي في السلطة منذ 15 عاما لتعزيز قبضته على الانتخابات المقررة العام المقبل والتي ستلغي منصب رئيس الوزراء  وتقنن حكم الفرد الواحد.

 

ومنذ انقلاب 2016 الفاشل، أطاح قائد أكبر اقتصاد بالشرق الأوسط بعشرات الآلاف من المعارضين منهم عاملين في كل فروع الحكومة وأعضاء قيادية في الإعلام والأوساط الأكاديمية والقضائية.

 

حتى أن ملكة جمال تركيا تم إقصاؤها وسجنها بسبب انتقاداتها لأردوغان على موقع "إنستغرام"، في حين تم الحكم على ممثلة لمدة 10 أشهر بتهمة إهانة إياه من المسرح، بحسب الوكالة.

 

وقال أسلي أيدنتاسبس عضو المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية:" إنه (أردوغان) بشكل كبير جدا يسير على خطى النموذج الروسي .. جميع وسائل الإعلام تابعة عن قرب للحكومة مع قليل من الاستثناءات لكنها مهمشة".

 

وقالت الوكالة إن تركيا تمنع أو تحظر الوصول في بعض الأحيان إلى تويتر ويوتيوب وفيسبوك إضافة إلى تقنيات الـ "في بي إن" التي تسمح للمستخدمين بإخفاء مواضعهم وتجنب الحظر. كما تم حظر موقع "ويكيبيديا" في تركيا منذ ما يقرب من عام.

 

وتعليقا على هذه الأوضاع تقول الوكالة :" لكل هذه الأسباب فقد غيرت الجماعة الحقوقية العالمية (بيت الحرية)" التي مقرها واشنطن تصنيفها تركيا هذا العام من " حر جزئيا" إلى "ليس حرا" للمرة الأولى.

 

ويرى مراقبون أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى إلى استحواذ المقربين منه على المجموعات الإعلامية التي لا تتوافق معه في نظامه، ويسلك عدة سبل من أجل ذلك، منها التضييق على أصحابها، أو اعتقال صحفيين عاملين فيها، كي يتخلص من أي صوت لا يرضخ لإملاءاته، أو يسعى لنقده أو معارضته.

 

وكانت أنباء قد ترددت عن أن مجموعة دوغان الإعلامية سوف تتعرض لعمليات تصفية من قبل أردوغان، وأنها ستضطر إلى الإغلاق كغيرها من وسائل الإعلام التي لم تكن موالية للرئيس، أو أنها ستضطر للخضوع له بشكل كامل، أو سيتم بيعها.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان