رئيس التحرير: عادل صبري 03:14 صباحاً | الجمعة 27 أبريل 2018 م | 11 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

موسى لـ«جارديان»: أنا لست دمية .. وأخوض الانتخابات للفوز

موسى لـ«جارديان»: أنا لست دمية .. وأخوض الانتخابات للفوز

صحافة أجنبية

موسى مصطفى موسى منافس السيسي الوحيد في الانتخابات

موسى لـ«جارديان»: أنا لست دمية .. وأخوض الانتخابات للفوز

بسيوني الوكيل 20 مارس 2018 10:25

«في شوارع وسط القاهرة لا يوجد ثمة دليل على أن هناك أي شخص يخوض الانتخابات ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحتى خارج مقرات حزب الغد الذي يعد رئيسه موسى مصطفى موسى المنافس الوحيد أمام السيسي لا توجد إعلانات لموسى، ولكن في الداخل هناك ملصقات من أرضية المقر حتى السقف لرئيس الحزب».

 

بهذه العبارات استهلت صحيفة «جارديان» البريطانية تقريرا على موقعها الإلكتروني حول الانتخابات الرئاسية المصرية المقررة خلال الفترة من 26 إلى 28 مارس الجاري.

 

وقالت الصحيفة إن موسى أخبرها أنه لديه تفاؤلا حذرا بشأن فرصه في الفوز في الانتخابات الرئاسية على السيسي على الرغم من دخوله السباق بعد إزاحة كل مرشح ذي مصداقية.

 

ونقلت عنه قوله:" لقد دخلنا الانتخابات بهدف الفوز. كيف سنفوز لا أعرف، بأي نوع من الأصوات أنا لا أدري. أعتقد أن لدي فرصة لا تعني أني متأكد".

 

وقالت الصحيفة إن موسى دخل ما يبقى أن يكون سباق الحصان الواحد في أخر دقيقة، بعدما تعرض 5 مرشحين آخرين للحبس أو المنع من خوض السباق.

 

وكانت السلطات المصرية قد ألقت القبض على سامي عنان رئيس الأركان الأسبق الذي أعلن عزمه خوض الانتخابات الرئاسية بتهمة مخالفة اللوائح العسكرية، وحكم على عقيد في القوات المسلحة بالسجن عقب إعلانه رغبته في الترشح، بينما أعلن كلا من الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر الأسبق والمحامي الحقوقي خالد علي والبرلماني السابق محمد أنور السادات عدم خوض الانتخابات.

 

وعلى الرغم من ذلك يقول موسى إنه شعر أنه مجبر أخلاقيا لمنع الانتخابات من أن تصبح "استفتاء" على حكم السيسي، وأن يتصدى للنقد بأنه في هذا السباق لإعطاء وجه ديمقراطي زائف للانتخابات التي من المؤكد سيفوز بها السيسي.

 

وأضاف:" أنا لست دمية أنا قائد في كل الأشياء حتى في شركتي، أي شخص يريد دمية يمكن أن يحصل على واحدة من 104 حزب سياسي. إنه لا يستطيع أن يصنع مني دمية وأي شخص في هذا البلد يعرف هذا. دمية كلمة خيالية".

 لكن الأدلة –بحسب تعبير الصحيفة - تشير إلى خلاف ذلك، فقد فاز السيسي بالانتخابات عام 2014 بـ 97٪ من الأصوات.

 

وجاء تحول موسى، وهو رجل أعمال أيضا، إلى مقعد المنافس بعد انسحاب جميع مرشحي المعارضة بدعوى التعرض لحملات لتخويف المؤيدين والتشويه الإعلامي وبعدم نزاهة الظروف التي تجري فيها الحملات الانتخابية بعد إلقاء القبض على الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق والذي كان يوصف بأنه أبرز منافسي السيسي المحتملين.

 

وتعهدت الهيئة الوطنية للانتخابات أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة. وتقول حملة السيسي إنه لم يتم منع أي مرشح محتمل من الترشح لكن أوضاع المنافسين الآخرين ساهمت في تأمين فوز ساحق للرئيس.

 

وعلى مدى الأسابيع الماضية، لم يكن يظهر موسى علنا سوى في بعض المقابلات التلفزيونية، بينما تكسو آلاف الملصقات التي تدعم السيسي شوارع القاهرة.

 

وعندما سئل عن التبرعات المقدمة لحملته، قال في برنامج حواري تقدمه الإعلامية لميس الحديدي إن التبرعات ضئيلة.

 

وقال موسى ” بعض الناس يتخيلون أنهم لو قاموا بذلك كأنهم ضد الدولة وضد سياسة الدولة وهذا غلط (خطأ)“.

 

واقتصرت أول مسيرة انتخابية علنية له في شوارع وسط القاهرة في الأغلب على صحفيين يتوقون إلى لمحة من منافس اللحظة الأخيرة وليس على المؤيدين.

 

وتجنب موسى انتقاد سياسات السيسي، ووعد بدلاً من ذلك بالاستمرار على نفس النهج في حال فوزه.

 

ويصف نشطاء معارضون وصحفيون ومحللون موسى بأنه مرشح ”كومبارس“ ويقولون إنه ترشح فقط لإعطاء انطباع بوجود منافسة ديمقراطية كاملة.

 

وقال موسى في مؤتمر صحفي في يناير إنه ليس ”كومبارس“، وهو الحديث الذي يكرره منذ ذلك الحين.

 

وعندما سألته الإعلامية لميس الحديدي عما إذا كان أي من أفراد عائلته نصحه بأن أمواله الشخصية التي ينفقها على الدعاية الانتخابية تعد تبذيرا ومضيعة للأموال، قال موسى ”كلنا لدينا الحس الوطني والشعور الوطني أننا سنقوم بشيء جيد“.

 

وعلى الرغم من السخرية، استمر موسى في إجراء المقابلات مع القنوات التلفزيونية والصحف المحلية

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان