رئيس التحرير: عادل صبري 10:01 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحف غربية: الإعلام الروسي «يسبح بحمد» بوتين

صحف غربية: الإعلام الروسي  «يسبح بحمد» بوتين

صحافة أجنبية

فلاديمير بوتين يستحوذ تماما على الإعلام

صحف غربية: الإعلام الروسي «يسبح بحمد» بوتين

وائل عبد الحميد 19 مارس 2018 21:34

اهتمت العديد من الصحف الغربية بحالة الخضوع الكامل من الإعلام الروسي تجاه الرئيس فلادمير بوتين الذي ضمن البقاء رئيسا حتى 2024.

 

شبكة سي إن إن  الأمريكية تحدثت عن  الدور الكبير الذي لعبه الإعلام الحكومي الروسي في اكتساح بوتين لانتخابات الرئاسة.

 

التقرير جاء بعنوان بعنوان "فلاديمير بوتين يفوز بسهولة، دعم من الإعلام الحكومي، وغياب أي منافس جاد".

 

ومد بوتين قبضته على روسيا لست سنوات أخرى بعد تحقيق انتصار كاسح في الانتخابات الرئاسية، في نتيجة لم تكن أبدا محل شك، وفقا لـ "سي إن إن".

 

ومع فرز 99.8 % من الأصوات، استأثر بوتين بنسبة  76.7 % من الأصوات بحسب إحصائيات لجنة الانتخابات المركزية الروسية.

 

ويعني ذلك أن بوتين سيحكم حتى عام 2024 حيث سيبلغ من العمر آنذاك 71 عاما.

 

ومضت تقول: "حقق بوتين فوزه على خلفية تأييد مطلق من الإعلام الحكومي".

 

بافال جرودينين، منافس بوتين، مرشح الحزب الشيوعي حقق نسبة 11.79 % من الأصوات، فيما حصل فلادمير زيرونوفسكي (القومي المتطرف)  على 5.7 %.

 

أما مقدمة برامج الواقع السابقة كسينيا سوبشاك فقد حققت 1.7 %، مقابل 1 % فحسب للسياسي الليبرالي جريجوري يافلينسكي 1 %.

 

 

وكانت السلطات الروسية قد حظرت  ترشح أليكسي نافالني، أقوى منافسي بوتين واتهمته بالفساد.

 

بوتين، ضابط "كي جي بي" السابق، هيمن على السياسة الروسية على مدى 18 عاما، وهو صاحب ثاني أطول فترة حكم بعد الديكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين.

 

منتقدو بوتين وصفوا الانتخابات بغير العادلة قائلين إن بوتين يفرض قبضة حديدية على الإعلام بالإضافة إلى قمع المعارضة وفرض قيود على بعض مراقبي الانتخابات.

 

صحيفة واشنطن بوست قالت في تقرير لها: "في ليلة الانتخابات الرئاسية، بث التلفزيون الحكومي في القرم التي ضمتها روسيا لها مقاطع تعرض آراء سكان شبه الجزيرة ومخاوفهم من المصير الذي يواجههم حال عدم وجود بوتين".

 

وأضاف أحد ضيوف البرنامج السياسي أن الغرب يرغب في استغلال أي ضعف روسي حال ضعف الإقبال الانتخابي في الانتخابات الروسية "من أجل تنفيذ خطط لتدمير الشعب الروسي".

 

ولفتت واشنطن بوست إلى جهود الكرملين للسيطرة على مواقع الإنترنت وشبكات التلفاز، مع فرض عقوبات على الجهات التي تستخدم برامج لفك الحجب.

 

ومضت تقول: "ماكينة الدعاية في روسيا أنفقت ملايين الدولارات خلال السنوات الأربعة الماضية وجرى توظيفها لزيادة نسبة المشاركة في انتخابات الرئاسة".

 

صحيفة سيدني مورنينج هيرالد الأسترالية لفتت إلى أن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، والتدخل المحتمل للكرملين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والمشاركة العسكرية في سوريا ممارسات أثارت حفيظة الغرب، والخلاف مع بريطانيا حول تسمم عميل مزودج لكنها عززت سمعة بوتين كقائد قوي في الداخل، بحسب سيدني مورنينج هيرالد.

 

ليوبوف كاشان، مدرس بالمنطقة الجنوبية لروسيا قال: "لقد منحت صوتي لبوتين، إذا كان شيء ما لا يمضي على النحو الصحيح الآن، فإنه بفضل العالم الذي يعاملنا بصورة شديدة السلبية، بينما يحاول بوتين الوقوف في وجه ذلك".

 

 

وأعلن بوتين فوزه أمام الآلاف من مؤيديه الذين تجمعوا في درجة حرارة تحت الصفر في ميدان مانزهنايا بالقرب من الكرملين، حيث دعا لوحدة بلاده قائلا: “نحن فريق واحد ، وأنا مجرد عضو به. كافة المصوتين  هم أعضاء فريقنا القومي الكبير".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان