رئيس التحرير: عادل صبري 06:08 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

«وان مان شو».. النتائج الأولية لفوز بوتين

«وان مان شو».. النتائج الأولية لفوز بوتين

وائل عبد الحميد 19 مارس 2018 00:26

أوردت  صحيفة الجارديان النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة الروسية  التي وصفتها بأنها "خالية من المنافسة".

 

النتائج الأولية للانتخابات التي أجريت الأحد  أشارت إلى فوز بوتين بولاية رئاسية جديدة بنسبة 74 % من الأصوات.

 

واعتمدت الإحصائيات على "استطلاعات الخروج" أمام لجان التصويت.

 

وأشارت إلى أن فوز بوتين سيمد فترة حكمه إلى ربع قرن.

 

ولاية بوتين الرابعة كرئيس ستمتد حتى عام 2024، مما سيجعله أول حاكم للكرملين يلامس حاجز العقدين منذ الديكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين.

 

وتابعت الجارديان: “مع النتائج المستمرة، يبدو أن بوتين سيتجاوز التوقعات الأولية التي منحته فوزا بنسبة 73 % من الأصوات".

 

وأردفت: "بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التي خلت من المنافسة 60 % حتى الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت القاهرة".

 

وكان الكرملين يأمل أن تتكرر نسبة المشاركة  65 % التي شهدتها انتخابات الرئاسة عام 2012.

 

وقال بوتين لتجمع جماهيري: “شكرًا لدعمكم، كافة الذين صوتوا  اليوم جزء من فريقنا القومي الكبير".

 

وردًا على سؤال من صحفيين إذا ما كان سيتطلع إلى الترشح مستقبلًا كرئيس بعد انتهاء ولايته الرابعة، قال بوتين: “إنه سؤال سخيف، هل سأمكث هنا مائة عام؟".

 

وشهدت الانتخابات ثمانية مرشحين، بينهم السياسي الشيوعي بافيل جرودينين، والمذيعة والممثلة كسينيا سوبشاك ابنة المعلم السياسي للبوتين، والتي تقدمت ببرنامج ليبرالي.

 

وفي سياق مشابه، قالت صحيفة سيدني مورنينج هيرالد الأسترالية: إن الاتهامات تلاحق مدى شفافية ونزاهة الانتخابات الرئاسية في روسيا في ظلّ تقارير حول إكراه بعض الناخبين على الإدلاء بأصواتهم.

 

وأضافت: “أدلى الروس بأصواتهم اليوم الأحد في الانتخابات الرئاسية التي يتوقع أن تمنح فلادمير بوتين فوزًا سهلًا، لكن خصومه يقولون إن المسؤولين يجبرون الشعب على الذهاب إلى صناديق الاقتراع، خشية من أن تؤدي نسبة المشاركة المنخفضة إلى تلطيخ الانتصار".

 

فوز بوتين المؤكد يطيل فترته في السلطة إلى حوالي ربع قرن، وهي ثاني أطول فترة لزعيم روسي أو سوفيتي بعد الديكتاتور جوزيف ستالين.

 

وبالمقابل، يشيد العديد من الروس ببوتين، الضابط السابق بجهاز المخابرات الروسي "كيه جي بي"، بدعوى دفاعه عن مصالح بلاده في خِضَمّ عالم يصفونه بالعدائي.

 

ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، والتدخل المحتمل للكرملين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والمشاركة العسكرية في سوريا ممارسات أثارت حفيظة الغرب، لكنها عززت سمعة بوتين كقائد قوي في الداخل، بحسب سيدني مورنينج هيرالد.

 

الخلاف الروسي مع بريطانيا على خلفية اتهام لندن للكرملين بتسميم عميل مزدوج لم يضعف موقف بوتين.

 

ليوبوف كاشان، مدرس بالمنطقة الجنوبية لروسيا قال: "لقد منحت صوتي لبوتين، إذا كان شيء ما لا يمضي على النحو الصحيح الآن، فإنه بفضل العالم الذي يعاملنا بصورة شديدة السلبية، بينما يحاول بوتين الوقوف في وجه ذلك".

 

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان