رئيس التحرير: عادل صبري 02:33 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

في انتخابات روسيا.. التصويت بالإجبار

في انتخابات روسيا.. التصويت بالإجبار

صحافة أجنبية

انتخابات الرئاسة الروسية

في انتخابات روسيا.. التصويت بالإجبار

وائل عبد الحميد 18 مارس 2018 21:19

قالت صحيفة سيدني مورنينج هيرالد الأسترالية: إن الاتهامات تلاحق مدى شفافية ونزاهة الانتخابات الرئاسية في روسيا في ظل تقارير حول إكراه بعض الناخبين على الإدلاء بأصواتهم.

 

وأضافت: “أدلى الروس بأصواتهم اليوم الأحد في الانتخابات الرئاسية التي يتوقع أن تمنح فلادمير بوتين فوزًا سهلًا، لكن خصومه يقولون إن المسؤولين يجبرون الشعب على الذهاب إلى صناديق الاقتراع، خشية من أن تؤدي نسبة المشاركة المنخفضة إلى تلطيخ الانتصار".

 

الصداع الحقيقي الوحيد أمام حملة بوتين تمثّل في عدم اهتمام العديد من الناخبين بالذهاب إلى اللجان الانتخابية لمعرفتهم أنَّ النتيجة محسومة مسبقًا.

 

وذكر  مناهضون للرئيس الروسي  إنَّ أصحاب شركات يرتبطون بعلاقات وطيدة مع الدولة أصدروا أوامرهم لموظفيهم بالإدلاء بأصواتهم، والعودة بالدليل على ذلك.

 

ورصدت وكالة رويترز حالات تصويت جماعية في العديد من المناطق، ثم تلتقط كل مجموعة صور جماعية بالهاتف الجوال كدليل على المشاركة.

 

البعض وصل إلى صناديق الاقتراع في حافلات خاصة مؤجرة.

 

وفي اللجنة 1515 بدائرة زيلينودولسك، التي تبعد 800 كم عن موسكو، التقط خمسة أشخاص صورًا لهم أثناء التصويت.

 

وردًا على مراسل رويترز حول أسباب إقدامهم على هذا الفعل، قالت امرأة شابة ضمن الخماسي المذكور: “ماذا تعني بلماذا، إنه تقرير مصور نقدمه لرؤسائنا".

 

وفي اللجنة رقم 2016 في Ust-Djeguta، كانت مارينا كوستينا تشرف على مراهقتين منوطتين بتصوير الناخبين.

 

وردا على سؤال حول أسباب التصوير، قالت كوستينا إن شركتها  كلفتها بذلك.

 

وبلغت نسبة المشاركة في انتخابات روسيا حوالي 51.9 % في منتصف اليوم وفقا لإحصائيات رسمية.

 

الصحيفة الأسترالية أشارت إلى أن نسبة المشاركة المنخفضة من شأنها أن تقلص سلطة بوتين داخل النخبة الحاكمة التي تمنح تأييدها للرئيس جراء قدرته على الحشد والتعبئة.

 

نينا بوتانوفا، امرأة متقاعدة من منطقة Ust-Djeguta، قالت إنها قررت عدم الإدلاء بصوتها قائلة: “سيتم انتخابهم على أي حال، لماذا أذهب وأدلي بصوتي إذن".

 

ولفتت الصحيفة إلى أن السياسي المعارض أليكسي نافالني، الذي كان يستطيع تحدي سلطة بوتين، مُنع من الترشح بدعوى اتهامات فساد وصفها بالمفبركة.

 

ودعا نافالني الشعب الروسي إلى مقاطعة الانتخابات واصفًا إياها بالمسرحية الهزلية غير الديمقراطية.

 

فوز بوتين المؤكد يطيل فترته في السلطة إلى حوالي ربع قرن، وهي ثاني أطول فترة لزعيم روسي أو سوفيتي بعد الديكتاتور جوزيف ستالين.

 

وبالمقابل، يشيد العديد من الروس ببوتين، الضابط السابق بجهاز المخابرات الروسي "كيه جي بي"، بدعوى دفاعه عن مصالح بلاده في خضم عالم يصفونه بالعدائي.

 

ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، والتدخل المحتمل للكرملين في الانتخابات الرئاسية، والمشاركة العسكرية في سوريا ممارسات أثارت حفيظة الغرب، لكنها عززت سمعة بوتين كقائد قوي في الداخل، بحسب سيدني مورنينج هيرالد.

 

الخلاف الروسي مع بريطانيا على خلفية اتهام لندن للكرملين بتسميم عميل مزدودج لم يضعف موقف بوتين.

 

ليوبوف كاشان، مدرس بالمنطقة الجنوبية لروسيا قال: "لقد منحت صوتي لبوتين، إذا كان شيء ما لا يمضي على النحو الصحيح الآن، فإنه بفضل العالم الذي يعاملنا بصورة شديدة السلبية، بينما يحاول بوتين الوقوف في وجه ذلك".

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان