رئيس التحرير: عادل صبري 12:47 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

الفرنسية: بعد سقوط الغوطة.. المقاتلون والمدنيون إلى المجهول

الفرنسية: بعد سقوط الغوطة.. المقاتلون والمدنيون إلى المجهول

صحافة أجنبية

المدنيون يغادرون الغوطة بعد سيطرة النظام عليها

الفرنسية: بعد سقوط الغوطة.. المقاتلون والمدنيون إلى المجهول

جبريل محمد 18 مارس 2018 21:02

مع دخول قوات النظام السوري المدعومة من روسيا إلى ما تبقى من معقل المعارضة الأخير خارج دمشق، يقول خبراء إنَّ المستقبل يبدو قاتمًا بالنسبة للمعارضة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

ما الذي يمكن أن يحدث لمقاتلي المعارضة هناك، بجانب عشرات الآلاف من المدنيين الذين ما زالوا داخل المنطقة المحاصرة؟

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن القوات الحكومية استعادت 80% من معقل المعارضة السابق منذ بدء الهجوم القوي على المنطقة 18 فبراير الماضي.

 

وقسمت قوات النظام المناطق المتبقية تحت سيطرة المعارضة إلى ثلاث مناطق منفصلة، كل منها يحتفظ به فصيل معارضة؛ حيث عزلت جماعة جيش الإسلام حول مدينة دوما الرئيسية، بينما يسيطر أحرار الشام على منطقة صغيرة حول بلدة حرستا إلى الغرب، وفي الجنوب، تحتل فيلق الرحمن بلدة عربين والأراضي المحيطة.

 

ويقول محللون، عندما يتوقف القتال من المرجح إن تحدد المفاوضات مصير مقاتلي المعارضة والمدنيين.

 

ونقلت الوكالة عن "فابريس بلانش" خبير في الشئون السورية قوله: "القتال سيتوقف عند نقطة ما وسيتفاوضون، ومثل هذه المحادثات يمكن أن تطول".

 

وفي الوقت الذي يسعى فيه نظام الأسد لاستعادة السيطرة على البلاد، يسعى في كثير من الأحيان لإبرام صفقات إجلاء في المناطق التي يسيطر عليها المعارضة.

 

كان هذا الحال في مدينة حمص عام 2014، وفي مدينة حلب التي استعادتها قوات النظام أواخر  2016.

 

وأدَّت هذه الاتفاقات التي يطلق عليها "المصالحة" لإجلاء المعارضة إلى أجزاء أخرى من البلاد تحت سيطرة المعارضة، بما في ذلك محافظة إدلب.

 

وقال معارضو الغوطة الشرقية: إنهم يرفضون أي إخلاء، لكنهم أعلنوا الجمعة استعدادهم لإجراء محادثات مباشرة لوقف إطلاق النار بدعم من الأمم المتحدة.

 

وقال "توماس بيريت" المحلل السياسي: إنَّ المعارضة لا تتمتع بفرصة كبيرة لصد الهجوم، ورغم كونهم ممتازين في حرب الشوارع، إلا أنهم لا يمكنهم مواجهة قوة نيران النظام".

 

وعن مصير المدنيين، قالت الوكالة، قبل بدء الهجوم، قالت الأمم المتحدة إن 400 ألف شخص يعيشون في الغوطة الشرقية في ظل حصار حكومي منذ 2013.

 

لكن مع تقدم القوات الحكومية في الأيام الأخيرة، تدفق 50 ألف مدني إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، وفقاً للمرصد ، رغم مخاوفهم من مصيرهم هناك.

 

وعندما استسلمت المعارضة في الماضي، قال لوند: إن المدنيين الذين اختاروا البقاء سمح لهم في بعض الأحيان بذلك، الكثير من الناس في سوريا يهتمون فقط بالبقاء وإنقاذ عائلاتهم، والاستمرار في حياتهم".

 

لكن "السؤال هو كم من السكان غير المقاتلين في الغوطة سيتم تشريدهم، وإلى أي مدى يمكن أن يكون هناك خيار حقيقي بشأن المغادرة أو البقاء". 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان