رئيس التحرير: عادل صبري 09:04 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن بوست: روسيا تصوت.. لكن النتيجة معروفة سلفًا

واشنطن بوست: روسيا تصوت.. لكن النتيجة معروفة سلفًا

صحافة أجنبية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدلي بصوته

واشنطن بوست: روسيا تصوت.. لكن النتيجة معروفة سلفًا

بسيوني الوكيل 18 مارس 2018 17:31

"روسيا تصوت ولكن النتيجة واضحة: 6 سنوات أخرى لبوتين".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرًا حول الانتخابات الرئاسية الروسية التي انطلقت أمس السبت.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني: إن "الانتخابات الرئاسية الروسية شابها ضغوط غير مسبوقة على الناخبين للمشاركة، ووقائع حشو لصناديق اقتراع مشبوهة، وهي بالكاد ممارسة ديمقراطية سوف تمنح فلاديمير بوتين 6 سنوات أخرى في السلطة".

 

وأضافت الصحيفة: "إنَّ منتقديه وصفوا الانتخابات بأنها مهزلة وحثوا الناخبين على المقاطعة ولكن ملايين الروس يشيدون بضابط المخابرات الروسية (كي جي بي) السابق (البالغ من العمر 65 عامًا) لدفاعه عن كبرياء دولتهم أمام العالم الخارجي المعادي".

 

ويواجه بوتين 7 منافسين في الاقتراع، ولكن نتيجة التصويت محددة سلفًا نظرًا لشعبيته المرتفعة، بحسب الصحيفة، التي اعتبرت أنَّ الهدف الأساسي للسلطات الروسية هو تحقيق مشاركة كبيرة تعطي بوتين الشرعية التي يحتاجها وتمده بتفويض مقنع لفترة رئاسية رابعة.

 

ومن المتوقع أن تمنح انتخابات اليوم الرئيس الروسي مزيدًا من الجرأة في بلاده وشئون العالم، كما يمكن أن تقوي قبضته في حال قرر أن يمدد حكمه إلى ما بعد 2024 بإلغاء تحديد فترات الرئاسة مثل ما فعلت جارته الصين، أو بالتحول لمنصب آخر في السلطة، بحسب الصحيفة.

 

وخلال تصويته اليوم في الانتخابات كان بوتين واثقًا من الفوز، قائلا إنه سيعتبر أي نسبة تصويت تعد نجاحًا، وأعلن: "البرنامج الذي أقترحه للبلاد هو الصحيح".

 

وقالت الصحيفة: "نظرًا لنقص المنافسة الحقيقية في الانتخابات، تكافح السلطات الروسية لمواجهة لامبالاة الناخب ووضعت الكثير من الناخبين في روسيا البالغ عددهم 111 مليون ناخب تحت ضغط مكثف لإجبارهم على الإدلاء بأصواتهم".

 

وبدأت الانتخابات في روسيا التي تتألف من 11 منطقة زمنية أمس السبت بمدينة بتروبافلوفسك - كامتشاتسكي في شرق البلاد على المحيط الهادي. وسيستمر التصويت في شتى أنحاء روسيا حتى إغلاق مراكز الاقتراع في منطقة كاليننجراد الواقعة في أقصى الغرب اليوم.

 

ولا يرى غالبية الناخبين بديلًا ممكنًا لبوتين الذي يهيمن بشكل كامل على المشهد السياسي ويمنحه التلفزيون الحكومي، الذي يستقي كثير من الروس آراءهم منه، مساحة كبيرة في التغطية خلافًا لمنافسيه.

 

وتشير استطلاعات الرأي إلى حصول بوتين على نحو 70 % من الأصوات أو ما يزيد نحو عشر مرات عن النسبة التي قد يحصل عليها أقرب منافسيه.

 

وبتولي بوتين فترة جديدة سيكون قد أمضى في السلطة نحو 25 سنة ليصبح ثاني أطول زعماء الكرملين بقاء في الحكم بعد الديكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين.

 

وينسب ناخبون كثيرون لبوتين، الفضل في الدفاع عن مصالح روسيا في عالم خارجي معادٍ حتى وإن كان الثمن هو المواجهة مع الغرب.

 

ولم يؤدّ خلاف مع بريطانيا بشأن مزاعم استخدام الكرملين غازًا للأعصاب لتسميم جاسوس روسي في مدينة إنجليزية إلى إضعاف موقفه، ونفت موسكو هذه الاتهامات.

 

ويزعم خصوم بوتين أن المسؤولين يحاولون تضخيم حجم الإقبال، عن طريق فتح أكشاك لبيع سلع بأسعار مخفضة في مراكز الاقتراع وإصدار تعليمات لموظفي الدولة بإبلاغ رؤسائهم بأنهم أدلوا بأصواتهم.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان