رئيس التحرير: عادل صبري 07:46 مساءً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

الفرنسية: في مواجهة السيسي.. المعارضة لم يعد أمامها إلا الدعاء

الفرنسية: في مواجهة السيسي.. المعارضة لم يعد أمامها إلا الدعاء

صحافة أجنبية

الرئيس عبالفتاح السيسي يقترب من الفوز بولاية ثانية

الفرنسية: في مواجهة السيسي.. المعارضة لم يعد أمامها إلا الدعاء

جبريل محمد 17 مارس 2018 20:21

مع اقتراب الرئيس عبدالفتاح السيسي من الفوز بولاية رئاسية ثانية خلال الانتخابات المقررة نهاية الشهر الجاري، لم يعد أمام المعارضة إلا الصلاة والدعاء أن يغادر منصبه بعد السنوات الأربع المقبلة.

 

جاء ذلك في تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية لتسليط الضوء على أوضاع الحريات في مصر بعد الولاية الرئاسية الأولى للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي مارس الكثير من الضغوط على المعارضة وسن العديد من القوانين التي منعت التظاهرات إلا بموافقة أمنية مسبقة، الأمر الذي جعل المعارضة بكافة أنواعها لم يعد أمامها إلا الصلاة والدعاء أن يغادر منصبه بعد نهاية فترة ولايته الثانية.

 

وقالت الوكالة، الرئيس السيسي أصبح على أعتاب فترة رئاسية ثانية، والمعارضة لم يتبق لها إلا الصلاة والدعاء أن يغادر منصبه بعد انتهاء فترة ولايته الثانية المقررة بـ أربع سنوات، بعد ما حدث لها خلال فترة ولايته الأولى.

 

وخلال الفترة التي سبقت الانتخابات، تراجع فجأة سلسلة من المنافسين المحتملين الأقوياء، مثل رئيس أركان الجيش المصري السابق "سامي عنان" وأخر رئيس وزراء في عهد حسني مبارك "أحمد شفيق".

 

وحذر السيسي خلال إحدى خطاباته في يناير الماضي من مجرد التفكير في تكرار ما حدث خلال يناير 2011، في إشارة للثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك ، قائلا:" احترس .. الأشياء التي حدثت قبل سبع أو ثماني سنوات لن تحدث مرة أخرى في مصر ... أنت متعرفنيش".

 

مثل هذه الكلمات – بحسب الوكالة- يكون لها أصداء جيدة بالنسبة لأنصار السيسي، بما فيهم العديد من المصريين الذين عانوا من الاضطرابات التي أعقبت ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس مبارك.

 

ونقلت الوكالة عن "مصطفى الفقي"، أحد كبار داعمي السيسي، ورئيس مكتبة الإسكندرية:" الأولوية حاليا لإصلاح الوضع، ليس بالضرورة وفقاً للمعايير الديمقراطية، هذه أولويته التي أصبحت جزءا من اهتمام الشعب .. أنا ومعظم المصريين يعتقدون أنه على المسار الصحيح".

 

لكن من الصعب التأكد مما يعتقده معظم المصريين، في ظل إعلام غالباً ما يشيد بإنجازات السيسي ويقلل من النقد الموجه ضده.

 

وفي الوقت الراهن، تحاول المعارضة - التي أصبحت مجموعة أحزاب لا تملك نفوذاً في الشارع - أن تتواجد على المشهد، بحسب "خالد داوود" المعارض البارز.

 

محمد أنور السادات ، الذي سحب ترشيحه من منافسة السيسي في يناير الماضي بسبب القيود، قال إنه يأمل أن يبدأ السيسي إصلاحات ديمقراطية خلال ولايته الثانية، التي تعتبر الأخيرة، ما لم يتم تعديل الدستور للبقاء في السلطة.

 

وقال:" ستكون فرصة ذهبية أن يبدأ الرئيس التعامل مع الملف السياسي والإصلاحات وينظر في بناء مؤسسات حقيقية يمكنها أن تؤدي دورها."

 

ونقلت عن "مايكل وحيد حنا" باحث في مؤسسة "سنشري فاونديشن" قوله: إن" فكرة الحكومة كانت عدم التسامح مطلقاً، نظام السيسي لن يسمح بوجود مساحة يمكن أن تسمح للقوى السياسية بالنمو واكتساب الثقة".

 

غالبا ما يصور السيسي وأنصاره مصر كـ ضحية لمؤامرة أجنبية، عملائها، وفقا لهذه النظرية، أن تشمل أي شيء من الإرهابيين إلى جماعات المجتمع المدني الممولة من الخارج أو وسائل الإعلام الأجنبية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان