رئيس التحرير: عادل صبري 05:15 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سي إن إن: في وفاة الطالبة مريم ببريطانيا .. مصر تريد إجابات

سي إن إن: في وفاة الطالبة مريم ببريطانيا .. مصر تريد إجابات

صحافة أجنبية

مريم توفت بعد اعتداء فتيات عليها

سي إن إن: في وفاة الطالبة مريم ببريطانيا .. مصر تريد إجابات

محمد البرقوقي 17 مارس 2018 17:21

تحت عنوان " في حادث وفاة مريم ببريطانيا .. مصر تريد إجابات"، أفردت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية تقريرا سلطت فيه الضوء على حالة الغضب المشتعلة في مصر بعد واقعة مقتل "مريم مصطفى" في مدينة نوتنجهام شمالي العاصمة البريطانية لندن أثر تعرضها للضرب على أيدي مجموعة من الفتيات.

 

وذكر التقرير أن الحكومة المصرية تضغط على بريطانيا بعد وفاة الطالبة البالغة من العمر 18 عاما، وتدرس الهندسة في بريطانيا، لاتخاذ موقف في هذا الحادث.

 

وأوضح التقرير أن مريم تعرضت بالفعل لاعتداء أمام مول تجاري في يوم 20 فبراير الماضي، ودخلت في غيبوبة قبل أن تلقى حتفها في الـ 14 من الشهر الجاري، بحسب مصادر في شرطة "نوتنجهامشاير."

 

وقالت الشرطة إنه لا يتوافر لديها معلومات تشير إلى أن الواقعة ارتكبت بدافع الكراهية، وأن السلطات "ستواصل تحقيقاتها للوقوف على أسباب الحادث."

 

وأضافت، أنها ألقت بالفعل القبض على فتاة في الـ17 من العمر للاشتباه بها في الاعتداء على مريم، لكنها أفرجت عنها فيما بعد بكفالة مشروطة.

 

وأعنلت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع عن كثب قضية مريم، وتعمل مع محامي أسرة الضحية لضمان مثول الجناة أمام العدالة.

 

وأشارت الوزارة في بيان إلى أنها ستتأكد من مخاوف تتعلق بما إذا كانت مريم قد حصلت بالفعل على الرعاية الطبية الملائمة بعد الهجوم.

 

وقالت الأسرة لـ "سي إن إن" مريم ظلت في المستشفى بعد نقلها خمس ساعات، ثم أعيدت لبيتها بعدما استعادت وعيها.

 

وذكر خال الضحية ويُدعى عمرو الحريري أن شقيقتها وجدتها في صباح اليوم التالي "زرقاء اللون ولا تتحرك، واتصلت بالإسعاف حتى قبل أن تخبر والديها". ونقلت إلى المستشفى، حيث ظلت فيه في حالة غيبوبة لمدة 12 يوما قبل أن تتوفى".

 

وتساءل الحريري:"ماذا كان سيحدث لو حدث العكس، وضربت فتاة بريطانية في مصر على أيدي عصابة من المراهقين؟"

 

وقال الحريري إن أسرة مريم في حالة ذهول من الطريقة التي تتعامل بها الحكومة البريطانية مع وفاتها، منتقدا أيضا ما وصفه بأنه تقاعس من الشرطة والمسؤولين في المستشفى.

 

وأضاف أن الفتيات اللاتي ضربن مريم أرسلن صورهن إلى بعض أصدقائهن، وحصلت أخت مريم على المقطع المصور، وذهبت به للشرطة، لكنها - كما قالت - لم تتخذ أي إجراء حينها، استجوبت إحدى الفتيات، وأفرج عنها بعد ذلك لأنها تحت السن القانوني.

 

وقال النائب العام المصري في بيان - نقلته وسائل إعلام مصرية - إنه طلب مذكرة رسمية من السلطات القضائية البريطانية بشأن التحقيق فيما حدث لها.

 

القضية اشعلت أيضا ردود أفعال واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها "تويتر" الذي هاجم مستخدموه  ما وصفوه بـ "قلة اهتمام" الإعلام بقصة مريم من جهة، وتركيزه على قضايا الطلاب الأجانب في مصر من جهة أخرى، كالطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي قتل في بداية 2016.

 

النص الأصلي


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان