رئيس التحرير: عادل صبري 06:43 مساءً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بتغريدة عن «مريم مصطفى» .. وزير خارجية بريطانيا يواجه غضب المصريين

بتغريدة عن «مريم مصطفى» .. وزير خارجية بريطانيا يواجه غضب المصريين

صحافة أجنبية

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون

تليجراف:

بتغريدة عن «مريم مصطفى» .. وزير خارجية بريطانيا يواجه غضب المصريين

بسيوني الوكيل 17 مارس 2018 10:38

قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون حاول تهدئة الخلاف الدبلوماسي الذي يختمر بسبب وفاة مصرية" target="_blank">طالبة مصرية في نوتنغهام، بعد تداول مقطع فيديو يظهر الهجوم الذي تسبب في وفاتها.

 

 

وكتب جونسون في تغريدة على حسابه بموقع تويتر :" أعبر عن بالغ حزني لوفاة الطالبة المصرية مريم مصطفى في المملكة المتحدة .. تعازي لأحباء مريم وأكدت لوزير الخارجية المصري أن شركة نوتنغهام تحقق في القضية".

 

وقالت أسرة مريم إن مجموعة من الفتيات ذوي الأصول الإفريقية اعتدين على بوحشية في الثاني من مارس الجاري، لتدخل في غيبوبة استمرت 12 يوما، وانتهت بوفاتها الأربعاء الماضي.

 

وأثار حادث وفاة مريم غضبا في مصر حيث طلب النائب العام من مسئولين بريطانيين معلومات حول التحقيق في وفاتها.

 

وطالبت السفارة المصرية في لندن إلى تقديم المسئولين عن الحادث للعدالة بسرعة، مشيرة إلى أن هناك غضب واضح في أوساط الشعب المصري. كما طالب مصطفى عبد السلام والد مريم بالقصاص لابنته.

 

وقال مصطفى في مقطع فيديو نشرته الصحيفة:" أريد العدالة لابنتي ليس لابنتي فقط، ولكن حتى لا يحدث هذا لفتاة أخرى أو ولد آخر. ابنتي كانت مثل الملاك كانت عطوفة جدا، و كانت تعني بالنسبة لي كل العالم".

 

وأضاف :" كل أسرتي – ابني – ابنتي – الجميع يبكون بعد ما حدث . مريم كانت تحاول مساعدة أي شخص لو كانوا في حاجة للمال أو أي شيء، هذا ليس عدلا .. إنها لم تكن تعرف هؤلاء الأشخاص ولم تكن تعرف لماذا فعلوا هذا".

 

يأتي هذا في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مقطع فيديو، قالت إنه يظهر اللحظات التي سبقت اعتداء نحو 10 فتيات من أصول إفريقية على طالبة الهندسة المصرية مريم مصطفى عبدالسلام في مدينة نوتنغهام البريطانية.

 

 وأوضحت الصحيفة أن المقطع يظهر فتاة تصرخ في مريم خلال مشادة يعتقد أنها سبقت الهجوم الذي وقع في الحافلة وتسبب في وفاة الطالبة المصرية التي تقيم في بريطانيا مع أسرتها بعد دخولها في غيبوبة استمرت 12 يوما.

 

ونقلت صحيفة "ميرور" البريطانية عن خالها عمر الحريري قوله إن اثنين من هؤلاء الفتيات اعتديتا على مريم ملك (16 عاما) قبل 4 أشهر من الاعتداء الذي كان سببا في وفاتها.

 

وأشار إلى أن أسرة مريم حررت محضرا للفتاتين لكن الشرطة البريطانية لم تتخذ أي إجراء.

 

وأوضح أن الاعتداء الأخير بدأ في مول تجاري، حيث قام نحو 10 فتيات بضربها بعنف بمجرد خروجها من المول ما دفعها للهروب وركوب أتوبيس إلا أنهن تعقبنها ليتم الاعتداء عليها بوحشية في الحافلة ما دفع السائق لاستدعاء سيارة الإسعاف التي نقلتها للمستشفى.

 

وأشار إلى أن مريم ظلت في المستشفى بعد نقلها إليه خمس ساعات، ثم أعيدت إلى بيتها بعد أن استعادت وعيها رغم إلحاح الفتاة عن رغبتها في عدم الخروج بسبب شعورها بالتعب الشديد.

 

 وذكر خالها عمرو الحريري أن شقيقتها وجدتها في صباح اليوم التالي "زرقاء اللون ولا تتحرك، واتصلت بالإسعاف حتى قبل أن تخبر والديها". ونقلت إلى المستشفى، حيث ظلت فيه في حالة غيبوبة لمدة 12 يوما قبل أن تتوفى".

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان