رئيس التحرير: عادل صبري 12:50 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالفيديو| لحظات ما قبل الاعتداء على الطالبة المصرية ببريطانيا

بالفيديو| لحظات ما قبل الاعتداء على الطالبة المصرية ببريطانيا

صحافة أجنبية

مريم ترقد في حالة غيبوبة قبل وفاتها

بالفيديو| لحظات ما قبل الاعتداء على الطالبة المصرية ببريطانيا

بسيوني الوكيل 16 مارس 2018 23:21

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مقطع فيديو، قالت إنه يظهر اللحظات التي سبقت اعتداء نحو 10 فتيات من أصول إفريقية على طالبة الهندسة المصرية مريم مصطفى عبدالسلام في مدينة نوتنغهام البريطانية.

 

وأوضحت الصحيفة أن المقطع يظهر فتاة تصرخ في مريم خلال مشادة يعتقد أنها سبقت الهجوم الذي وقع في الحافلة وتسبب في وفاة الطالبة المصرية التي تقيم في بريطانيا مع أسرتها بعد دخولها في غيبوبة استمرت 12 يوما.

وطالب مصطفى عبد السلام والد مريم اليوم بالقصاص لابنته، في الوقت الذي طالبت فيه السلطات المصرية من بريطانيا إجابات على ملابسات وفاة مريم.

 

وقال مصطفى في مقطع فيديو نشرته الصحيفة:" أريد العدالة لابنتي ليس لابنتي فقط، ولكن حتى لا يحدث هذا لفتاة أخرى أو ولد آخر. ابنتي كانت مثل الملاك كانت عطوفة جدا، و كانت تعني بالنسبة لي كل العالم".

 

وأضاف :" كل أسرتي – ابني – ابنتي – الجميع يبكون بعد ما حدث . مريم كانت تحاول مساعدة أي شخص لو كانوا في حاجة للمال أو أي شيء، هذا ليس عدلا .. إنها لم تكن تعرف هؤلاء الأشخاص ولم تكن تعرف لماذا فعلوا هذا".

وقالت أسرة مريم إن مجموعة من الفتيات ذوي الأصول الإفريقية اعتدين عليها بوحشية في الثاني من مارس الجاري، لتدخل في غيبوبة استمرت 12 يوما، وانتهت بوفاتها الأربعاء الماضي.

 

ونقلت صحيفة "ميرور" البريطانية عن خالها عمر الحريري قوله إن اثنين من هؤلاء الفتيات اعتديتا على مريم ملك (16 عاما) قبل 4 أشهر من الاعتداء الذي كان سببا في وفاتها.

 

وأشار إلى أن أسرة مريم حررت محضرا للفتاتين لكن الشرطة البريطانية لم تتخذ أي إجراء. 

 

وأوضح أن الاعتداء الأخير بدأ في مول تجاري، حيث قام نحو 10 فتيات بضربها بعنف بمجرد خروجها من المول ما دفعها للهروب وركوب أتوبيس إلا أنهن تعقبنها ليتم الاعتداء عليها بوحشية في الحافلة ما دفع السائق لاستدعاء سيارة الإسعاف التي نقلتها للمستشفى.

 

وأوضح أن مريم ظلت في المستشفى بعد نقلها إليه خمس ساعات، ثم أعيدت إلى بيتها بعد أن استعادت وعيها رغم إلحاح الفتاة عن رغبتها في عدم الخروج بسبب شعورها بالتعب الشديد.

 

 وذكر خالها عمرو الحريري أن شقيقتها وجدتها في صباح اليوم التالي "زرقاء اللون ولا تتحرك، واتصلت بالإسعاف حتى قبل أن تخبر والديها". ونقلت إلى المستشفى، حيث ظلت فيه في حالة غيبوبة لمدة 12 يوما قبل ان تتوفى".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان