رئيس التحرير: عادل صبري 11:49 صباحاً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

لماذا يفوز بوتين بولاية رئاسية جديدة؟ إيكونوميست تجيب

لماذا يفوز بوتين بولاية رئاسية جديدة؟ إيكونوميست تجيب

صحافة أجنبية

اللوحات الإعلانية لبوتين تملئ روسيا

لماذا يفوز بوتين بولاية رئاسية جديدة؟ إيكونوميست تجيب

جبريل محمد 16 مارس 2018 20:10

في الأشهر الأخيرة، لوحات الإعلانات في مختلف أنحاء روسيا تعلن عن الانتخابات الرئاسية المقبلة، بألوان العلم الروسي ورسالة "بلدنا ،رئيسنا، اختيارنا"، حيث يصوت الملايين بعد غدا الأحد، لكن لن يكون لديهم الكثير من الخيارات.

 

جاء ذلك في تقرير لمجلة "إيكونوميست" البريطانية سلطت فيه الضوء على الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد، وأسباب فوز الرئيس الحالي فلاديمير بوتين المتكررة في السنوات الماضية، مشيرة إلى أن هذا السيناريو سوف يتكرر في هذه الانتخابات أيضا خاصة أن المرشحين المنافسين ليسوا من النوع الثقيل.

 

وقالت المجلة، فلاديمير بوتين ،الذي حكم لفترة أطول من أي زعيم روسي منذ ستالين، نجح في التخلص من أي منافسة قوية، وسوف يخرج منتصراً من هذه الانتخابات ويبدأ فترة جديدة مدتها ست سنوات، والسؤال الذي يطرحه نفسه.. كيف يمكن لبوتين الانتصار في كل مرة؟ .

 

وأضافت، منذ توليه الرئاسة عام 2000، عزز بوتين موقفه بشكل منهجي، وخلال فترة ولايته الأولى قام بتحييد سلطة الأوليغارشيين والإصلاحيين الذين كانوا يمثلون عائلة يلتسين السياسية، واكتسبوا نفوذاً واسعاً في التسعينيات، وغذى إعادة سيطرة الدولة على التلفزيون؛ والتعيين المباشر للمحافظين، وارتفاع أسعار النفط الاقتصاد المزدهر موقفه بشدة.

 

وتابعت، بعد فترة وجيزة من عودته للرئاسة عام 2008، أتاحت الأزمة في أوكرانيا الفرصة أمام بوتين لتأكيد نفسه مرة أخرى على المسرح العالمي، حيث ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، وأشعلت حربًا في شرق أوكرانيا، وقدم بوتين نفسه على أنه المدافع عن روسيا المحاصرة من الأعداء والقائد الذي أعاد للبلاد مكانها "كقوة عظمى" في العالم، وارتفعت نسبة تأييده إلى ما فوق 80٪، وقبل انتخابات الأحد، لم يشارك بوتين حتى في المناقشات، ولم يقم بحملة انتخابية.

 

للاحتفاظ بجو من الشرعية، سمح الكرملين بوجود مرشحين ليس لديهم فرصة للفوز، ومن بين هؤلاء "فلاديمير جيرينوفسكي" عن الحزب الليبرالي الديموقراطي الروسي، وبافل جرودينين عن الحزب الشيوعي، وكسينيا سوبتشاك، صحفية تحاول ارتداء عباءة المعارضة الليبرالية، بحسب المجلة.

 

وأوضحت، أن أكثر ما يمكن أن يفعله الناس لمعارضة القيصر هو مقاطعة الانتخابات، ولا يزال بوتين بحاجة لمشاركة كبيرة لمنحه الشرعية، وسيضطر العديد من الروس، ولا سيما أولئك الذين يتلقون رواتبهم من الدولة، إلى المشاركة في الانتخابات.

 

لكن فوزه السهل لا يعني أن فترة ولايته القادمة ستكون سهلة، وستكون السنوات الست القادمة، الفترة الرئاسية الأخيرة الذي يسمح به الدستور، وبعدها قد يكون أمامه حل من اثنين، أما تغيير الدستور، كما فعل جاره "شي جين بينغ" في الصين، أو الاستمرار في إدارة البلاد من موقع غير رسمي.

 

واختتمت المجلة تقريرها بالقول، كلما طال أمد حكمه الاستبدادي أصبح الانتقال في المستقبل أكثر خطورة، حيث بدأت النخبة الروسية حاليا في الحديث عن فترة ما بعد بوتين النهائية، وكيف ستدار البلاد. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان