رئيس التحرير: عادل صبري 01:51 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

صور جديدة للطالبة المصرية في مستشفى نوتنغهام البريطانية

صور جديدة للطالبة المصرية في مستشفى نوتنغهام البريطانية

صحافة أجنبية

مريم مصطفى في مستشفى نوتنغهام

صور جديدة للطالبة المصرية في مستشفى نوتنغهام البريطانية

بسيوني الوكيل 16 مارس 2018 11:51

قالت صحيفة "ميرور" البريطانية إن أسرة الفتاة المصرية التي توفيت في لندن جراء تعرضها لاعتداء وحشي، كشفت عن مجموعة من الصور الجديدة للفتاة على فراش المرض بالمستشفى.

وأظهرت الصور مريم مصطفى (18 عاما) التي دخلت في غيبوبة استمرت 12 يوما قبل وفاتها أثناء تلقيها العلاج في مستشفى بمدينة نوتنغهام البريطانية.

 

وقالت أسرة مريم التي كانت تدرس الهندسة في بريطانيا، إن مجموعة من الفتيات ذوي الأصول الإفريقية اعتدين عليها بوحشية في الثاني من مارس الجاري، لتدخل في غيبوبة استمرت 12 يوما، وانتهت بوفاتها الأربعاء الماضي.

 

ونقلت الصحيفة عن خالها عمر الحريري قوله إن اثنين من هؤلاء الفتيات اعتديتا على مريم ملك (16 عاما) قبل 4 أشهر من الاعتداء الذي كان سببا في وفاتها.

وأشار إلى أن أسرة مريم حررت محضرا للفتاتين لكن الشرطة البريطانية لم تتخذ أي إجراء.  

 

وقال الحريري إنه يعتقد أن ابنة أخته كانت ستظل على قيد الحياة اليوم لو أجرت الشرطة تحقيقا في الاعتداء الأول.

 

وأوضح أن الاعتداء الأخير بدأ في مول تجاري، حيث قام نحو 10 فتيات بضربها بعنف بمجرد خروجها من المول ما دفعها للهروب وركوب أتوبيس إلا أنهن تعقبنها ليتم الاعتداء عليها بوحشية في الحافلة ما دفع السائق لاستدعاء سيارة الإسعاف التي نقلتها للمستشفى.

 

وأوضح أن مريم ظلت في المستشفى بعد نقلها إليه خمس ساعات، ثم أعيدت إلى بيتها بعد أن استعادت وعيها رغم إلحاح الفتاة عن رغبتها في عدم الخروج بسبب شعورها بالتعب الشديد.

 

وذكر خالها عمرو الحريري أن شقيقتها وجدتها في صباح اليوم التالي "زرقاء اللون ولا تتحرك، واتصلت بالإسعاف حتى قبل أن تخبر والديها". ونقلت إلى المستشفى، حيث ظلت فيه في حالة غيبوبة لمدة 12 يوما قبل ان تتوفى".

 

وتساءل "ماذا كان سيحدث لو حدث العكس، وضربت فتاة بريطانية في مصر على أيدي عصابة من المراهقين؟".

 

وأضاف أن الفتيات اللاتي ضربن مريم صورنها وأرسلن الصورة إلى بعض أصدقائهن، وحصلت أخت مريم على المقطع المصور وذهبت به إلى الشرطة، لكن الشرطة لم تتخذ أي اجراء حينها، ثم استجوبت إحدى الفتيات، وأفرج عنها بعد ذلك بأيام لأنها تحت السن القانوني، بحسب ما نقلت "بي بي سي".

 

وأعلنت شرطة نوتنغهام أنها بدأت التحقيق عقب ورود تقارير بتعرض فتاة للاعتداء في شارع البرلمان في نوتنغهام.

 

وأوضحت أنها قبضت على فتاة في الـ 17 من العمر للاشتباه بها في الاعتداء على مريم الذي أدى إلى إصابتها إصابات جسدية، لكنها أفرجت عنها فيما بعد بكفالة مشروطة.

 

وأشارت الشرطة إلى أنه لا توجد الآن معلومات تؤيد ما ذكره بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من أن سبب الاعتداء على مريم كان "جريمة كراهية"، لكنها أضافت أنها لا تزال تنظر في القضية وأن الطب الشرعي يفحص الجثة لتحديد سبب الوفاة.

 

من جهتها، أصدرت السفارة المصرية في لندن بياناً لتوضيح تحركاتها تجاه الحادث، وقال السفير المصري في بريطانيا ناصر كامل: «إن هناك فريقاً مصرياً لمتابعة الموقف سواء على صعيد تسهيل اعادة جثمان مريم للدفن في مصر، او متابعة الجوانب القانونية لأخذ حقها ومعاقبة الجانيات، وانه على تواصل مع الخارجية والداخلية البريطانيتين، وان الجانيات الآن رهن التحقيق».

 

ودشن المغردون المصريون هاشتاغ #حق_مريم_لن_يضيع، الذي تصدر قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولا في مصر وفتح باب نقاش ساخن على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وغرد المستخدمون بغضب عما وصفوه بـ"إهمال" بريطانيا لقضيتها من جهة، و" المعاملة السيئة" التي واجهتها في المستشفى البريطاني، على حد تعبيرهم.

 

وانقسم المغردون بين من يحمّل بريطانيا مسؤولية الحدث منتقدا تعامل الجهات الحكومية معه، ومن يتساءل عن سبب غياب أي موقف رسمي صارم من السلطات المصرية.

 

وعلت أصوات أفراد عائلة مريم على تويتر، فانتشرت تغريدة من والدها اتهم فيها بريطانيا بـ"العنصرية" و"الاهمال"، وتغريدة من ابنة عمها طالبت بـ"الإنصاف" في قضيتها ومحاسبة المسؤولين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان