رئيس التحرير: عادل صبري 08:52 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مخرجة مصرية لمجلة ألمانية: أسعى لتحرير المرأة العربية «جنسيا»

مخرجة مصرية لمجلة ألمانية: أسعى لتحرير المرأة العربية «جنسيا»

صحافة أجنبية

المخرجة ريم مرسي

مخرجة مصرية لمجلة ألمانية: أسعى لتحرير المرأة العربية «جنسيا»

أحمد عبد الحميد 14 مارس 2018 23:55

فى مقابلة مع مجلة "تسايت" الألمانية، قالت المخرجة الكندية المصرية، والناشطة الحقوقية، "ريم مرسي" إنها تسعى لتحرير المرأة العربية "جنسيا" ومنحها حق تقرير مصيرها في هذا الصدد.

 

وأشارت إلى أن عملها السينمائي الجديد يتناول قضايا جنسية شائكة في العالم العربي.

 

وفي اليوم العالمي للمرأة ، تظاهر الآلاف من النساء في اسطنبول والموصل ومدن العربية الأخرى، ولم يطالبن فقط بتساوى الحقوق بين الرجل والمرأة، أو بوضع نهاية للعنف الجنسي، ولكنهم طالبن أيضًا بالتحررالجنسى فى المجتمعات العربية، بحسب المجلة.

 

وعلى مدى سنوات، تدعو "ريم مرسي"، بتحرير المرأة من كافة القيود المجتمعية، ولا سيما في العالم العربي وفي بلدها الأم مصر.

 

ورأت المخرجة المصرية  أن مشروعها السينمائي الجديد الذي يركز على  "الرغبات الجنسية للمرأة"، من شأنه أن يساهم فى تحقيق أهدافها لتحرير المرأة العربية.


 

ونوهت إلى أن قضيتها الأولى هى حقوق المرأة ، خاصة فيما يتعلق بتقرير المصير الجنسي لها، مضيفة أن عملها كناشطة في العديد من منظمات الإغاثة الدولية مثل اليونسيف، منذ عام 2008، لم يحقق أهدافها لتحرير المرأة، لذا اتجهت لإخراج الأفلام.


 

وأضافت أنها تشعر بالقلق تجاه حقوق المرأة، ولا سيما فى مسائل  "الإشباع الجنسي" لافتة إلى أن بحثها يرتكز على مصر، موطن والدها.

 

 

الناشطة الحقوقية  ذكرت أن  العديد من المشاكل بمصر  أهمها الأزمات المالية، التى تعوق المواطنين عن تحقيق "الإشباع الجنسي".


 

وتطرقت خلال حوارها إلى قضايا شائكة مثل "الاستمناء" ،واصفة إياه بـ "الموضوع الرمادي.

 

وبحسب المخرجة المصرية، فقد أفتى علماء  على أن الاستمناء أفضل من ارتكاب خطيئة ممارسة الجنس قبل الزواج أو خارج إطار الزواج، لكن ثمة فتاوى أخرى تحرمه بشدة.


 

وانتقدت ريم مرسي الحظر الصارم الذي تفرضه السلطات المصرية على  الألعاب الجنسية، وفرض عقوبات مشددة على صانعيها.
 

ومن وجهة نظرها، فإن هناك فرق بين ما هو حلال وما يعد عرفًا اجتماعيًا، لافتة إلى اختلاف نظرة المجتمع  لممارسة الجنس قبل الزواج بين التساهل النسبي مع الرجل والتشدد مع المرأة لأنها لم تعد عذراء.

 

وأردفت: " وضع المرأة فى مصر بعد الربيع العربي في عام 2011 ، بات أسوأ مما كان عليه قبل الثورة"


 

وعن ختان الإناث، صرحت بأنه من المستحيل إقناع النساء في المدن والقرى المصرية بأن هذا يعتبر تشويهًا، مضيفة أنها تقدم أفلامها لنشر التوعية الجنسية


 

واختتمت قائلة:  "في مصر والدول العربية الأخرى ، بجانب الاضطهاد الاجتماعي والثقافي، يحدث القمع بشكل أكثر منهجية، وفي نفس الوقت ، تتقدم الثقافات الغربية بسبب عدم تهميشها للمرأة".


 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان