رئيس التحرير: عادل صبري 10:48 صباحاً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

كاتب ألماني: برعاية الغرب.. الشرق الأوسط يتحول إلى «ساحة نووية»

كاتب ألماني: برعاية الغرب.. الشرق الأوسط يتحول إلى «ساحة نووية»

أحمد عبد الحميد 14 مارس 2018 22:21

انتقد الكاتب الألماني دومينيك بيترز في مقال  بمجلة شبيجل الألمانية موجة المحطات النووية التي تجتاح الشرق الأوسط مؤخرا، ملقيا اللوم على الغرب في هذا الشأن.

 

ورأى بيترز  أن الخوف من تعاظم القوة النووية الإيرانية أزعج كثيرًا الدول العربية السنية، فسعت إلى  بناء ترسانات عسكرية تقليدية ومتقدمة، وامتد طموحها إلى تنفيذ برامج نووية، بمساعدة غربية.

 

 

المجلة الألمانية انتقدت فتح الغرب المجال لتصدير الأسلحة إلى الدول العربية، وتخوفت فى الوقت ذاته من تطوير ترسانات نووية فى الشرق الأوسط فى غضون السنوات العشر المقبلة.

 

وأشار التقرير إلى خطة أولية للسعودية ببناء  16 محطة طاقة نووية متقدمة في السنوات القادمة.

 

بيد أن المملكة اكتفت في الوقت الحالي بطرح مناقصة لإنشاء  محطتين نوويتين.

 

وقبل ذلك،  وقعت "روسيا" عقدا مع مصر لبناء أربع محطات للطاقة النووية، بمنطقة الضبعة، على أن تكون جاهزة للاستخدام بحلول عام 2028

 

وفي 2016 اتفقت موسكو أيضًا مع الأردن على بناء مفاعلين نوويين، لأن المملكة الهاشمية تريد أيضًا أن تكون قادرة على إنتاج الطاقة النووية بحلول عام 2025.

 

الإمارات العربية المتحدة تتواجد فى المشهد بقوة أيضا،  فمن المتوقع أن تبدأ تشغيل أول محطة طاقة نووية  بالتعاون مع كوريا الجنوبية.

 

وشكك  في تبريرات الدول الأربعة، ( السعودية ومصر والأردن والإمارات) بأن الكهرباء هو هدفها الوحيد وراء إنشاء محطات نووية.

 

ولفت إلى أن هذه البلدان،بجانب  118 دولة أخرى-  ألزمت نفسها  رسميًا في يوليو من العام الماضي ، بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية.

 

وانتقد الكاتب السياسة الأوروبية التى تفتح المجال لإمتلاك الشرق الأوسط الترسانات النووية، حتى ولو لأغراض مدنية، مبررًا ذلك بالحروب المستمرة في المنطقة والنزاع الكبير بين الرياض وطهران، الأمر الذى يغذى المخاوف من وجود شرق أوسط نووي.

 

وأضافت الصحيفة أن القوى النووية المعروفة "الولايات المتحدة وروسيا وانجلترا"، هم فقط الذين تمكنوا من صنع قنابل نووى دون الحاجة إلى برامج نووية مدنية.

 

بينما بدأت الهند وباكستان والصين وفرنسا وإسرائيل وكوريا الشمالية"– بناء برامج نووية مدنية كمرحلة أولى، قبل أن تتمكن من استخدامها في نهاية المطاف لتصنيع قنابلها النووية.

 

وبحسب الكاتب، فإن إيران ستكون الدولة التالية فى اتمام صنع برنامجها النووى المتكامل، متوقعا دخول المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات والأردن سباق التسلح النووي.

 

رابط النص الأصلي 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان