رئيس التحرير: عادل صبري 10:43 صباحاً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

واشنطن بوست: أزمة قطر.. أحد تحديات وزير الخارجية الأمريكي الجديد

واشنطن بوست: أزمة قطر.. أحد تحديات وزير الخارجية الأمريكي الجديد

صحافة أجنبية

وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو

واشنطن بوست: أزمة قطر.. أحد تحديات وزير الخارجية الأمريكي الجديد

وائل عبد الحميد 14 مارس 2018 10:30

وضعت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الأزمة القطرية ومقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر للدوحة ضمن التحديات التي تنتظر وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو.

 

وأعلن ترامب الثلاثاء ترشيح مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو وزيرا للخارجية بدلا من ريكس تيلرسون.

 

ولكي يتقلد بومبيو  منصبه رسميا، ينبغي أن يحظى بتأكيد مجلس الشيوخ على هذا الترشيح في خطوة يتوقع أن تحدث في أبريل المقبل بحسب الصحيفة.

 

وأشارت إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الشهير بـ "إم بي إس" سيصل الولايات المتحدة الإثنين في زيارة رسمية.

 

وارتبط تيلرسون، وقتما كان رئيسيا تنفيذيا لشركة النفط "إكسون موبيل"  بعلاقات عميقة وطويلة الأمد مع القادة العرب في منطقة الخليج.

 

بيد أن مطالبات تيلرسون بتوخي الحذر أثارت امتعاض صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر الذي شكل روابطه الخاصة خارج مظلة الخارجية الأمريكية مع محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الذي ينظر إليه باعتباره الحاكم الفعلي للإمارات.

 

ويعول كوشنر على دعم القائدين الخليجيين لخطته غير المعلنة بعد التي يطلق عليها البعض "صفقة القرن".

 

  الخطة المذكورة، التي يرفضها تيلرسون،  أثارت الكثير من الشكوك، لا سيما بعد إعلان ترامب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إليها بدلا من تل أبيب.

 

وعندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في الصيف الماضي، قدم ترامب مساندة علنية لذلك، مدعما اتهامات رباعي المقاطعة للدوحة بدعم  الإرهاب.

 

بيد أن كلا من تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس، إدراكا منهما للعلاقات العسكرية الأمريكية مع قطر، سرعان ما أصدرا بيانات متوازنة تدع للحوار بين الأطراف المتنازعة.

 

وأخيرا، وبعد شهور من الانتقاد العلني لقطر، جرى إقناع ترامب بتغيير الخطاب، ودعا للعب دور الوساطة لحلحلة الأزمة في قمة تعقد بكامب ديفيد.

 

لكن السعودية والإمارات رفضتا ذلك الاقتراح، وقضى تيلرسون وماتيس الشهور التالية معلنين دعمهما لقطر، كما حاولا الضغط على الآخرين للجلوس  على طاولة التفاوض بقيادة ترامب، بحسب واشنطن بوست.

 

واتضحت العلاقة المتوترة بين ترامب وتيلرسون في طريقة الإقالة، حيث اكتفى الرئيس بثناء "باهت" على الخدمات التي أداها وزير الخارجية.

 

وفي تصريحات صحفية لاحقة، برر ترامب إقالة تيلرسون إلى اختلافهما في العقلية، وأشاد بمايك بومبيو قائلا إنه "معه على نفس الموجة".

 

بينما تجاهل تيلرسون   تمني التوفيق للرئيس في خطواته المقبلة.

 

وكالة "جويش تيليجرافيك" المعنية بالشأن اليهودي،  أوردت المزيد من التفاصيل حول الخلافات بين تيلرسون وترامب وأسباب استعانته بمايك بومبيو.

 

وقالت: "جاريد كوشنر، زوج إيفانكا ترامب، يقود خطة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط".

 

 

ومضت تقول: "تيلرسون لم يتدخل في الخطة باستثناء منطقة واحدة، تتمثل في الدعم الحماسي الذي يبديه صهر ترامب للجهود السعودية لعزل قطر".

 

وتابعت: "النظام السعودي،  لا سيما محمد بن سلمان صديق كوشنر المقرب،  يستهدف قطر لتحديها الرياض في قيادة الخليج".

 

واستدركت: "ريكس تيلرسون لفت  إلى أن قطر تستضيف قاعدة العديد الأمريكية الرئيسية وطالب بالتهدئة والحوار لحلحلة النزاع بين الدوحة وجيرانها".

 

ونوهت الوكالة الإخبارية إلى أن بومبيو يشترك مع ترامب في الموقف المتشدد من "الإسلام الراديكالي".

 

وسبق لبومبيو التحدث عن تهديد "الإسلام الراديكالي" بطريقة أشبه بما يتفوه به ترامب.

 

وعندما كان بومبيو نائبا جمهوريا بالكونجرس، انتقد الزعماء المسلمين لعدم إدانتهم  ما وصفه بـ "الهجمات الإرهابية الإسلامية".

 

وفي 2016، طالب بومبيو أحد  المساجد داخل دائرته الانتخابية بإلغاء خطاب لداعية أمريكي مسلم بدعوى ظهوره  في فيديو قديم مؤيدا لحركة حماس الفلسطينية.

 

واضطرت إدارة المسجد إلى إلغاء الحدث بعد تلقي العديد من التهديدات.

 

وعندما ترشح بومبيو في الكونجرس للمرة الأولى عام 2010 كجزء من "حركة الشاي"، نشرت حملته تغريدة على حسابها الرسمي بـ "تويتر"  أثارت الجدل حيث وصفت منافسه بأنه قد يكون "مسلما" أو "هندوسيا" أو "بوذيا" في تلميحات عنصرية فجة.

 

بيد أن الحملة حذفت التغريدة لاحقا، واعتذر مايك بومبيو لمنافسه.

 

من جانبه، قال "مركز قانون الحاجة الجنوبي"( منظمة أمريكية شرعية غير ربحية متخصصة في حقوق المواطنين ودعاوى الرأي العام) : "مع تعيين مايك بومبيو وزيرا للخارجية، فإن ترامب يخدم الحركة الراديكالية المناهضة للمسلمين داخل وخارج الولايات المتحدة".

 

 

رابط تقرير واشنطن بوست

 

رابط تقرير جويش تليجرافيك

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان