رئيس التحرير: عادل صبري 03:37 مساءً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

نيويورك تايمز: محاولة «اغتيال» الحمدلله .. حماس «المتهم» والمصالحة «الضحية»

نيويورك تايمز: محاولة «اغتيال» الحمدلله .. حماس «المتهم» والمصالحة «الضحية»

صحافة أجنبية

موقع الانفجار الذي استهدف رامي الحمدلله

نيويورك تايمز: محاولة «اغتيال» الحمدلله .. حماس «المتهم» والمصالحة «الضحية»

جبريل محمد 13 مارس 2018 19:34

حذرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية من أن المصالحة الفلسطينية أصبحت في مهب الريح بعد الانفجار الذي استهدف اليوم موكب رئيس الوزراء "رامي الحمدلله" في قطاع غزة، واعتبره البعض محاولة "اغتيال فاشلة"، خاصة أن حركة "فتح" اتهمت "حماس" التي تنفي بذلك، وتتهم "إسرائيل" بالوقوف وراء هذه المحاولة لضرب الاتفاق الفلسطيني.

 

وقالت الصحيفة، المحاولة الفاشلة لاغتيال الحمدلله لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها، ولم يصب بأي أذى، لكن الهجوم جاء وسط مواجهة متوترة بين حكومته التي تتخذ من رام الله مقرا.

 

وأصبحت الأوضاع في غزة أكثر سوءًا، وضاعفت السلطة الفلسطينية من هذه المشاكل العام الماضي بضغوط مالية شملت فصل جماعي، وانقطاع متكرر للكهرباء.

 

وفي أكتوبر، بدأت حماس والسلطة الفلسطينية محادثات مصالحة، لكنها تعثرت مع نقص المياه النظيفة، والأدوية وغيرها من الضروريات التي غذت المخاوف من أن المصالحة قد تنهار.

 

واستمر حمدالله في الظهور بمدينة بيت لاهيا لافتتاح مشروع معالجة المياه الذي طال انتظاره، وقال في تصريحات صحفية:" لقد نسفوا ثلاث سيارات في موكبي بالقرب من بيت حانون".

 

ووجه مسؤولو فتح أصابع الإتهام لحماس، وحمل مكتب الرئيس محمود عباس، حماس المسؤولية عن "الهجوم الجبان"، وقال حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن حماس مسؤولة مسؤولية كاملة عن الهجوم.

 

أما ماجد فرج، رئيس جهاز الاستخبارات في السلطة الفلسطينية، والذي كان مع حمدالله، فلم يلقي باللوم على حماس، لكنه أشار إلى أنها وقواتها الأمنية ما زالت تتحمل "المسؤولية الكاملة عن ضمان سلامته على الأرض".

 

وقال المتحدث باسم حماس "فوزي برهوم"، إن الحركة ليس لها أي علاقة بالانفجار الذي  وصفه بأنه محاولة "للتلاعب بأمن قطاع غزة ومحاولة من إسرائيل لإفشال المصالحة.

 

وقال حمدالله ، الذي بدا غير متأثر بالهجوم، إنه ما زال مصمماً على رأب الصدع بين فتح وحماس، مضيفا :" الهجوم لن يمنعنا من التخلص من الانقسام المرير".

 

وفي موقع الانفجار في بيت حانون، على بعد بضع مئات من الأمتار من معبر إيريز، تحطمت النوافذ في المباني المجاورة، وأفاد شهود عيان أن ضابط أمن في موكب حمدالله أصيب بجروح طفيفة في الوجه، وقال محققون إن العبوة الناسفة زرعت على جانب الطريق.

 

وقالت الشرطة، إن أفراد الأمن الذين يرافقون حمد الله أطلقوا النار على أربعة رجال على دراجتين ناريتين شوهدوا في المنطقة قبل الانفجار، واعتقلوهم كمشتبه بهم.

 

وبحسب الصحيفة، أدى انقطاع التيار الكهربائي بشكل روتيني لتوقف محطات معالجة المياه، مما سمح لمياه الصرف الصحي بالتسرب للمياه الجوفية وتدفقها إلى البحر، مما أدى إلى تلوث إمدادات المياه المحلية، والشواطئ التي تتعرض للفساد في جميع أنحاء غزة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان