رئيس التحرير: عادل صبري 05:32 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

واشنطن بوست: ترامب وكيم جونج أون .. أين اللقاء؟

واشنطن بوست: ترامب وكيم جونج أون .. أين اللقاء؟

صحافة أجنبية

المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين تعتبر مكان مثالي للقاء

واشنطن بوست: ترامب وكيم جونج أون .. أين اللقاء؟

جبريل محمد 10 مارس 2018 17:53

تساءلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن المكان الذي سوف يعقد فيه الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب، والكوري الشمالي كيم جونج أون، اجتماعهما التاريخي المقرر نهاية مايو المقبل، الذي يصفه البعض بأنه "مغامرة في مياه مجهولة"، خاصة أنه أول لقاء بين رئيس أمريكي مع زعيم كوري شمالي، والمكان الذي سوف يستضيفه يمكن أن يكون عاملاً رئيسياً في المفاوضات.

 

وقالت الصحيفة، إن أحد أبسط العناصر في خطة اللقاء هي أين سوف يعقد؟ وباعتبار ترامب قطب عقارات يعرف أن الموقع يمكن أن يكون عاملاً رئيسياً في المفاوضات، وبعض البلدان تتنافس لاستضافة الحدث العالمي الأبرز، حيث عرضت السويد وسويسرا المساعدة في عقد الاجتماع، وكذلك الرئيس المنغولي السابق "تساخياجين إلبغدور".

 

وأضافت، مكان اللقاء يثير عددًا من النقاط الرمزية التي يتعين على الجانبين معالجتها، ورغم أنه نشأ في سويسرا، إلا أنه منذ وصوله للسلطة في كوريا الشمالية أواخر 2011، كيم لم يزورها ولا مرة.

 

وطرحت الصحيفة بعض الأماكن التي يمكن أن تستضيف اللقاء التاريخي، ومن بينها كوريا الشمالية نفسها، حيث عقدت في الماضي اجتماعات رفيعة المستوى بين شخصيات سياسية أمريكية، وزعماء كوريين شماليين بشكل عام في بيونج يانج، مثل زيارة الرئيسان السابقان بيل كلينتون وجيمي كارتر للعاصمة ضمن محاولات تحسين العلاقات.

 

والاحتمال الثاني، الولايات المتحدة، ففي يونيو 2016  قال ترامب إنه سيكون على استعداد لدعوة كيم للولايات المتحدة لإجراء محادثات، والاحتمال الثالث، طرف محايد، وقد يكون هذا منطقي وتبدو سويسرا ومنغوليا منطقيتين جيدتين لعقد مثل هذا الاجتماع، في حين قد تكون السويد خيارًا جذابًا بشكل خاص بسبب علاقاتها الطويلة مع بيونغ يانغ، ودورها كقوة حماية لمصالح الولايات المتحدة في كوريا الشمالية، ويمكن أن يكون هناك خيار آخر، وهو بلد تلعب دورًا مهمًا بالنسبة لكوريا الشمالية، مثل الصين أو روسيا أو حتى كوريا الجنوبية.

 

والاحتمال الرابع، المنطقة منزوعة السلاح، وهي الحدود المشتركة بين بيونغ يانغ وجارتها الجنوبية وتعتبر الخيار الأكثر منطقية، "قرية الهدنة" في بانمونجوم، وهناك بالفعل خطط لعقد قمة بين الكوريتين في هذا الموقع الشهر المقبل، وهو أول حدث من نوعه منذ أكثر من عقد.

 

في الوقت الحالي، من الصعب توقع مكان الاجتماع، ونقلت الصحيفة عن "مايكل مادن" الخبير الأمريكي في شئون الكورية قوله" من غير المرجح أن يسافر كيم لخارج كوريا الشمالية، ورغم أن والده، سافر للخارج لعقد اجتماعات، كانت البلاد في يد كيم جونغ أون، أو قريب آخر موثوق به.

 

ونقلت الصحيفة عن "جيني تاون"، باحثة كورية في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة قولها:" أعتقد أن مكان اللقاء قد يكون المنطقة منزوعة السلاح".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان