رئيس التحرير: عادل صبري 04:41 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الفرنسية: خوفا من البوذيين.. مسلمو سريلانكا في حراسة الجيش

الفرنسية: خوفا من البوذيين.. مسلمو سريلانكا في حراسة الجيش

صحافة أجنبية

المسلمون صلوا الجمعة في حماية الجيش والشرطة

الفرنسية: خوفا من البوذيين.. مسلمو سريلانكا في حراسة الجيش

جبريل محمد 09 مارس 2018 19:59

وصفت وكالة الأنباء الفرنسية الأوضاع التي يعيشها مسلمي سريلانكا بأنها "مأساوية" بعدما شن البوذيون أعمال عنف ضدهم خلال الأيام الماضية أدت لوقوع قتلى وتدمير العديد من المساجد، مما دفعهم لأداء صلاتهم اليوم في الساحات العامة وسط حراسة مشددة من الجيش والشرطة.

 

وقالت الوكالة، إن مسلمي سريلانكا صلوا الجمعة اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة من الجيش والشرطة،  بعد أربعة أيام من أعمال الشغب التي خلفت ثلاثة قتلى على الأقل، حيث ظلت مصالح المسلمين في الجزيرة مغلقة احتجاجا على الهجمات التي شنتها جماعات بوذية ضدهم.

 

وقامت القوات المسلحة بدوريات خارج المساجد في منطقة كاندي، لحراسة الصلاة التي كانت في الأماكن العامة، لأن الكثير من المساجد أحرقت أو تدمرت.

 

ونقلت الوكالة عن مسؤول بالشرطة في كولومبو قوله:" لم تقع أية حوادث خلال صلاة الجمعة"، والشرطة تبحث عن أولئك الذين شاركوا في أعمال العنف.

 

وقالت الشرطة، إن" 140 شخصا على الأقل بينهم المحرض الرئيسي اعتقلوا بسبب هجماتهم على المسلمين، وأطلقوا على المشتبه الرئيسي اسم "أميث ويراسينغ" سنهالي معروف بنشاط ضد المسلمين.

 

وأدت أعمال الشغب التي بدأت الاثنين وفاة رجل من الأغلبية السنهالية و3 مسلمين وتدمير نحو 200 شركة تجارية وبيوت مسلمة، وأحد عشر مسجداً، تسعة من المساجد في منطقة كاندي الغنية بزراعة الشاي.

 

وقال سكان "كاندي" إن" المتاجر والمكاتب مفتوحة الجمعة والحياة تعود ببطء إلى طبيعتها، وشوهد المسلمون يتفقدون الأضرار التي لحقت بأعمالهم.

 

وقامت القوات بحراسة كل مفترق بينما كان أفراد الأمن يقومون بدوريات على الدراجات النارية، وناقلات الأفراد المدرعة، استعادة خدمات الإنترنت، التي تم حظرها عبر كاندي اليوم الجمعة، ولكن حجب الوصول لمواقع التواصل الاجتماعي

 

وقالت الشرطة، إن" المتطرفين السنهاليين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الرسائل لنشر خطاب الكراهية والتحريض على الهجمات ضد الأقلية المسلمة.

 

وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ الثلاثاء مع تصاعد الاضطرابات بعد العثور على رجل مسلم ميتًا في مبنى محترق، وزار قائد الجيش "ماهيش سيناناياكي" كاندي الخميس ووعد بزيادة الوجود العسكري قرب المساجد.

وأوضحت الشرطة، رغم حالة التأهب الأمني في جميع انحاء البلاد، واضرمت النار في ثلاثة قوارب تابعة لرجل اعمال مسلم خارج منطقة كاندى في وقت مبكر اليوم الجمعة.

 

وأضاف رئيس الوزراء "رانيل ويكرمسينغه" مساء اليوم أن اعمال الشغب كانت ضربة كبيرة لجهود سريلانكا لتعزيز السياحة بعد إنهاء حرب أهلية عرقية عمرها 37 عاما.

 

واستقبلت سريلانكا حوالي نصف مليون سائح عام 2009، ولكن العدد ارتفع لـ 2.1 مليون عام 2017، مع زهاء نصف مليون زائر للجزيرة في أول شهرين من هذا العام.

 

وكانت هناك عدة اشتباكات طائفية في السنوات الأخيرة في سريلانكا، ويشكل البوذيون السنهاليون 75 % من سكان البلاد البالغ عددهم 21 مليون نسمة، و 10 % من المسلمين.

 

ونظمت الجماعات السنهالية والمسلمة مظاهرة خارج محطة سكة حديد كولومبو الخميس، مطالبين باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد المهاجمين.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان