رئيس التحرير: عادل صبري 06:16 صباحاً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

إندبندنت: في ظروفهم الصعبة.. محمد صلاح «تاجر سعادة المصريين»

إندبندنت: في ظروفهم الصعبة.. محمد صلاح «تاجر سعادة المصريين»

صحافة أجنبية

محمد صلاح

إندبندنت: في ظروفهم الصعبة.. محمد صلاح «تاجر سعادة المصريين»

محمد البرقوقي 09 مارس 2018 16:42

منذ نجاح الدولي محمد صلاح في الوصول بمنتخب الفراعنة إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018 بعد هدفه القاتل في مرمى المنتخب الكونغولي من ركلة جزاء، وبالنظر إلى أن صلاح ينافس الآن نجم هجوم توتنهام "هاري كين" على لقب هداف الدولي الإنجليزي، أصبح للمصريين شيء يحتفون به.

 

جاء هذا في تقرير مطول نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية والتي سلطت فيه الضوء على تألق نجم المنتخب المصري المحترف ضمن صفوف نادي ليفربول الإنجليزي، والذي أحدث حالة نادرة من الفرحة بين المصريين، لاسيما الشباب الذين باتوا يعتبرونه مثلا أعلى لهم.

 

وقال التقرير إن البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا يشهد، ومنذ ثورة الـ 25 من يناير 2011، سلسلة من التحديات الاقتصادية والسياسية الصعبة التي أرهقت المواطنين، لكن صعود نجم صلاح بشكل غير عادي في "البرييمير ليج" أنسى المصريين جانبا كبيرا من همومهم بعد أن بات مصدر البهجة الوحيد لهم بأدائه الممتع وهو يطل عليهم عبر شاشات التلفاز خلال المباريات.

 

ونقل التقرير عن غمري عبد الحميد السعدني، 42 عاما، الذي أول من درب صلاح في مراكز الشباب قوله:" الجميع هنا في قرية نجريج من مشجعي ليفربول،" مضيفا:" أينما ذهب صلاح، سنشجعه."

 

وأكد السعدني أنه فخور بأن يكون "أول مدرب لمحمد صلاح،" وأول من غرس فيه اللعبة في مركز الشباب حينما كان عمره ثماني سنوات."

 

وتابع السعدني:" حتى وهو في هذا العمر كان نبوغه واضح للجميع. لقد كان يتمتع بإرادة قوية. والآن فإن أدائه يتحسن يوما بعد الأخر. ويعتبر صلاح أفضل لاعب مصري منذ محمود الخطيب ( لاعب الأهلي السابق الشهير بـ بيبو)."

 

"لكن شعبية صلاح تجاوزت نطاق كرة القدم. ليس فقط في قريته نجريج، ولكن في كل أنحاء مصر. إنه أيقونة، ومثال لقيمة المصريين،" وفقا لـ السعدني.

 

وأشار تقرير الصحيفة إلى أنه وفي الوقت الذي يبدو فيه منزل صلاح القديم المتواضع في قرية نجريج الواقعة بمنطقة الدلتا شمال مصر خاويا بعد أن اصطحب معه أبويه وأقاربه إلى أوروبا، فإن صلاح لم يقطع علاقته بالقرية.

 

وفي هذا الصدد، قال السعدني:" إنه شاب بسيط. وهو دائما جزء قوي من المجتمع،" مردفا:" لقد جاء من لندن قبل 3 سنوات حينما كان يلعب في تشيلسي، ليتزوج فتاة من القرية، وهو يحرص جدا على التواجد مع أهل القرية في شهر رمضان ليوزع الأموال على الفقراء والمحتاجين."

 

وتحدث التقرير عن الإسهامات الخيرية والتبرعات التي يغدق بها صلاح على سكان القرية البالغ عددهم 15 ألف شخصا، مثل جلب الهدايا للأصدقاء والمعارف، ومساعدة الفقراء على شراء منازل وكذا الشباب غير القادر على الزوج والفقراء على تلقي العلاج، وكل ذلك الخفاء بعيدا عن أي دعاية أو "شو" إعلامي.

 

وتمثل ارتباط اللاعب بقريته وعشقه لها في تبرعه بالملايين من أجل تحسين الخدمات بها، وتخفيف الأعباء عن أهلها فقد توالت تبرعات اللاعب حيث تبرع بـ8 ملايين جنيه لإنشاء حضانات أطفال لمستشفى قريته، وتبرع بـ4 ملايين لاستكمال إنشاء المعهد الديني بالقرية،

 

وتبرع بعدد من المشاريع الخيرية داخل القرية، كان أبرزها تجهيز مستشفى القرية بأفضل الأجهزة الطبية ووحدة تنفس صناعي، كما تبرع بـ5 ملايين جنيه لعدد من دور الأيتام في المحافظة، إضافة إلى تبرعه بإنشاء وحدة إسعاف بقريته "نجريج".

 

واختتمت "إندبندنت" تقريرها بالإشارة إلى أن صلاح ليس بالطبع اللاعب المصري الوحيد في "البريميير ليج"، فهناك مواطنه محمد النني لاعب ورمضان صبحي اللذان يلعبان في صفوف أرسنال وستوك سيتي على الترتيب، لكن مهاجم ليفربول هو من يأسر خيال المصريين.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان