رئيس التحرير: عادل صبري 04:20 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

واشنطن بوست: هذه رؤية السيسي للنجاة من مصير مبارك

واشنطن بوست: هذه رؤية السيسي للنجاة من مصير مبارك

صحافة أجنبية

إجماع سياسي على أن فوز السيسي محتوم

واشنطن بوست: هذه رؤية السيسي للنجاة من مصير مبارك

حسام محمود 09 مارس 2018 09:03

"الانتخابات المصرية تقترب والمعركة الحقيقية تبدأ في وقت لاحق" .. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تحليلا حول المناخ السياسي المحيط بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

 

الكاتب مايكل حنا قال في التحليل الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني، إن نتيجة انتخابات الرئاسة المقررة خلال الفترة من 26 إلى 28 مارس الحالي، محسومة لصالح الرئيس المنتهية ولا يته عبد الفتاح السيسي، معتبرا أن النضال السياسي سيبدأ في مصر بعد فوزه لمواجهة رغبته في تعديل الدستور لتمديد فترات الرئاسة.

 

ورأى الكاتب أن النظام الحالي يسعى للهروب من مصير نظام حسني مبارك، من خلال رؤية ونهج معين يتبعه في التعامل مع المعارضة.

 

 للتعرف على هذه الرؤية طالع ما جاء في التقرير عنها مترجما:

 

بينما تقترب مصر من انتخاباتها الرئاسية القادمة هذا الشهر، توافق حلفاؤها ونقادها بشكل واسع على أن إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي أمر محتوم. فقد قتل النظام بقوة المجال أمام المنافسين المحتملين من خلال الترهيب والتحرش والمحاكمة والحبس.

 

النضال الحقيقي من أجل مصير مصر سيكون بعد الانتخابات عندما يحاول النظام تعديل الدستور لتمديد الفترات الرئاسية وإلغاء حدود المدة.

 

وقد يعطي هذا فرصة هامة للسياسيين المصريين والمجتمع المدني لتركيز الانتباه وبناء تحالفات وبدء عملية أطول لتمهيد الساحة لاستعادة سياسات بقيادة مدنية.

 

في محادثة خاصة، وصف قائد سياسي بارز سباق الانتخابات القادمة ونتيجتها الحتمية كقطار يسير بسرعة فائقة. معظم القوى السياسية المصرية تقف واضحة هؤلاء الذين اختاروا أن يتحدثوا علنا عن سباق انتخابي زائف، وبيئة متنامية من القمع يعانون من عواقب وخيمة، تضمنت الاحتجاز واتهامات جنائية.

 

كانت السلطات المصرية حريصة في البداية على خلق وجه زائف لانتخابات تعددية ذات مصداقية ولكن قبل البدء الرسمي للعملية الانتخابية، اقتربت المؤسسة الأمنية من أشخاص كثيرين لقياس اهتمامهم للتقدم كمرشحين رمزيين. وعلى الرغم من ذلك أثبت النظام أنه غير قادر على التسامح حتى مع معارضة محتملة أو معارض يتم التحكم فيه بعناية.

 

وفي آخر لحظة دخل رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى السباق ولكن حتى وقت قريب كانت صفحته على فيسبوك مزينة بدعوته لتأييد إعادة انتخاب السيسي وحتى بعد إعلان أخبر مقدم برنامج تليفزيوني إنه ليس هنا لتحدي الرئيس . ومن الواضح أن هذه الانتخابات لن توسع حدود النقاش ولن تسمح بمجال لنقد حقيقي.

 

هذا التوجه في الانتخابات يعكس الدروس التي استفادها نظام السيسي وحلفاؤه من الأحداث العصيبة التي أدت إلى اسقاط حسني مبارك في 2011.

 

خلال المحطات الأخيرة من العقود الثلاثة لحكم مبارك تسامحت المؤسسة الأمنية مع أشكال معينة من المعارضة مثل ظهور صحافة شبه حرة. ورأى نظام مبارك أن هذا النموذج من الحياة السياسية بمثابة صمام الأمان لإشراك ممثلي المعارضة دون إزالة القيود عن العملية السياسية.

 

 

ولكن هذه البيئة شجعت النشطاء وقدمت أسس لعلاقات سياسية جديدة وتحالفات أنتجت حركات سياسية واجتماعية قادت ثورة يناير.

 

ويتجنب نظام السيسي بحزم أي تكرار لهذا التاريخ. وبدلا من ذلك فهو يحاول سحق أي نشاط معارض محتمل قبل أن يصبح تهديدا ناشئا أو حقيقيا.

 

هذا القمع ذهب وراء أهداف سياسية واضحة وأنتج بيئة خانقة بادرت فيها النيابة باتخاذ إجراءات قانونية غريبة وصادمة حتى لمؤيدي النظام بقوة .

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان