رئيس التحرير: عادل صبري 09:04 صباحاً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

تراجع بقائمة الأثرياء.. رئاسة أمريكا «خربت بيت ترامب»

خسر 7 مليارات

تراجع بقائمة الأثرياء.. رئاسة أمريكا «خربت بيت ترامب»

محمد البرقوقي 07 مارس 2018 17:53

كشفت صحيفة «جارديان» البريطانية أسباب تراجع ترتيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأكثر من 200 مركز في قائمة "فوربس" للمليارديرات الأكثر ثراء في العالم في 2018.

وقالت إن ما أنفقه على حملته الرئاسية تسبب نسبيًا في هذا التراجع.

 

وانخفضت ثروة ترامب  بمقدار نحو 400  مليون دولار، أي 7 مليارات جنيه لتصل إلى 3.1 مليارات دولار خلال العام الماضي.

 

وبحسب المؤشر السنوي للمجلة الأمريكية، تراجع قطب العقارات والملياردير الأمريكي من المركز الـ 544 في العام الماضي إلى المركز الـ766 هذا العام، ليهبط صافي ثروته الشخصية للعام الثاني على التوالي.

 

وذكرت الصحيفة في سياق تقرير على موقعها الإلكتروني أن الانخفاض في ثروة ترامب هو الأسوأ بين المليارديرات المدرجين في قائمة "فوربس"، حيث انخفض صافي ثروته بقيمة مليار دولار في تصنيفاتها للعام 2017.

 

وأرجعت المجلة الانخفاض في ثروة ترامب إلى الهبوط في السوق العقاري بنيويورك، لاسيما في مناطق التجزئة، ودعوى قضائية مكلفة، وكذا الحملة الرئاسية المكلفة لدونالد ترامب الخاصة بالانتخابات الرئاسية الأخيرة.

 

وتوصل ترامب إلى تسوية بقيمة 25 مليون دولار في نزاع قانوني بشأن مزاعم بأن جامعته التي اختفت من الوجود حاليًا قامت بممارسات احتيال ضد الطلاب بها. كما أن الخسائر التي منيت بها أندية الجولف المملوكة لترامب، ومن بينها "تيرنبري" في أيرشاير، أجبرته على ضخ سيولة نقدية للمحافظة على استمرار أنشطتها.

 

وأوضح التقرير أن الخسائر التي تكبدها نادي "تيرنبري"، أكبر استثمارات ترامب خارج الولايات المتحدة الأمريكية، قد ارتفعت بأكثر من الضعف إلى 17.6 مليون جنيه إسترليني في العام 2016. ويدين النادي ترامب بـ 112 مليون جنيه إسترليني، أي بضعف المبلغ الذي كان يدينه به العام الماضي (63 مليون جنيه إسترليني).

 

تراجع ترامب في تصنيفات "فوربس" لأغنى مليارديرات العالم يجيء في الوقت الذي انضم فيه 35 مليارديرا جديدا إلى القائمة التي تضم الآن 2208 شخصا يمتلكون ثروات تبلغ مجتمعة 9.1 تريليونات دولار، بزيادة نسبتها 18% عن عام سابق.

 

وتصدر القائمة هذا العام قطب الأعمال الأمريكي جيف بيزوس، مؤسس "أمازون" عملاقة التجارة الإلكترونية الأمريكية، ليعتلي عرش أغنى مليارديرات العالم. وزادت ثروته بيزوس الشخصية بقيمة  39.2 مليار دولار في الـ 12 شهرا الماضية بفضل ارتفاع أسهم "آمازون" بنسبة 59%، ليصل صافي ثروته إلى 112 مليار دولار.

 

 وجاء في المركز الثاني بيل جيتس، مؤسس وصاحب "مايكروسوفت،"عملاقة البرمجيات الأمريكية والذي فقد المركز الأول للمرة السادسة منذ العام 1995، بعد أن بلغت ثروته 90 مليار دولار.

 

 وحل رجل الأعمال الأمريكي وارين بافيت في المركز الثالث على قائمة "فوربس" لأغنى المليارديرات في العالم بصافي ثروة شخصية بلغت قيمتها 84 مليار دولار، يليه قطب الأعمال الفرنسي برنارد أرنولد الذي سجلت ثروته ما قيمته 72 مليار دولار تضعه أيضا على رأس أغنى المليارديرات في أوروبا.

 

 

أما المركز الخامس فكان من نصيب الملياردير الشاب مارك زوكيربيرج، مؤسس "فيسبوك،" موقع التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم والذي لامست ثروته 71 مليار دولار.

 

وأشارت المجلة إلى أن ثروات المليارديرات الـ 20 الأوائل على القائمة تبلغ مجتمعة 1.2 تريليونات دولار، ما يعادل قيمة الناتج الاقتصادي السنوي للمكسيك تقريبا. كما يمثل هؤلاء المليارديرات أقل من 1% من إجمالي عدد  مليارديرات العالم، وتمثل ثروتهم ما نسبته 13% من إجمالي ثروات كل المليارديرات.

 

واستحوذت  الولايات المتحدة على أكبر  عدد من المليارديرات في قائمة المجلة الأمريكية هذا العام (585 مليارديرا)، تليها الصين ( البر الرئيسي الصين، وهونج كونج وماكاو وتايوان) بعدد  476 مليارديرا.

 

وضمت قائمة هذا العام مليارديرات من 72 دولة حول العالم، من بينها المجر وزيمبابوي وذلك للمرة الأولى في تاريخ البلدين.

 

واستبعدت القائمة المليارديرات السعوديين بسبب التقارير الخاصة بتجميد أصولهم بعد حملة الاعتقالات التي طالت العديد منهم، وفي مقدمتهم الأمير الوليد بن طلال في إطار حملة حكومية تستهدف مكافحة الفساد، وذلك قبل إطلاق سراح الكثير منهم مقابل تسويات مالية.

 

لمطالعة النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان