رئيس التحرير: عادل صبري 09:59 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفرنسية: بعد هجوم الجمعة.. بوركينا فاسو «صومال جديدة»

الفرنسية: بعد هجوم الجمعة.. بوركينا  فاسو «صومال جديدة»

صحافة أجنبية

العنف في بوركينا يهدد أفريقيا بتكرار سيناريو الصومال

الفرنسية: بعد هجوم الجمعة.. بوركينا فاسو «صومال جديدة»

جبريل محمد 06 مارس 2018 22:08

كشفت وكالة الأنباء الفرنسية النقاب عن أن الهجوم الذي ضرب عاصمة بوركينا فاسو  الجمعة الماضية، كان يستهدف اجتماعا لمجموعة "خمسة الساحل" التي تدعمها فرنسا، ويهدد الدولة الواقعة في غربي أفريقيا بتكرار سيناريو الصومال.

 

ونقلت الوكالة عن خبراء قولهم، إن" الضربات التي تستهدف بوركينا فاسو تشير لضعف الدولة الواقعة في غربي أفريقيا التي تعاني من الفقر والبطالة، ووفرت أرضا خصبة للجهاديين للتجنيد".

 

وأثارت الهجمات الجريئة الجمعة في العاصمة واجادوجو التي استهدفت المقر العسكري، وسفارة فرنسا، صدمة في المنطقة، لأن الهجوم على المقر العسكري كان يهدف لاجتماع لـ مجموعة "خمسة الساحل"، وهى مجموعة تدعمها فرنسا من خمس دول تحارب الإرهاب في المنطقة الصحراوية.

 

وقال "بول كولاجا" الخبير الأمني، إن" بوركينا فاسو هي المنطقة الضعيفة في المنطقة، وهي تقاتل الإرهابيين منذ عام 2015، وهو التزام عززته مجموعة الـ 5".

 

وكانت البلاد هدفا للهجمات الإرهابية منذ عام 2015، وفى أغسطس الماضي، فتح مهاجمان النار على مطعم في الشارع بالعاصمة، مما اسفر عن مصرع 19 شخصا، واصابة 21 اخرين.

وفي 15 يناير 2016، قتل 30 شخصا من بينهم ستة كنديين وخمسة أوروبيين في هجوم جهادي على فندق ومطعم في وسط المدينة.

 

وادى الهجوم الذي وقع في 21 فبراير بالقرب من الحدود مع النيجر لمقتل جنديين فرنسيين، وإصابة ثالث بجروح

 

وقال "كوالاجا" إن" السلطات البوركينابية فشلت في معالجة التهديد، وتحاول حاليا توجيه الانتباه عن طريق اتهام مسؤولين من النظام القديم"، وهى اشارة إلى "بليز كومباور" الذى أطيح به عام 2014.

 

وأضاف:" هناك خلايا نائمة جهادية في العواصم الأفريقية وتطرف الشباب ينتشر خصوصا في الضواحي الفقيرة في واجادوجو التي تعاني من معدلات بطالة مرتفعة جدا.. ونظام الاستخبارات في بوركينا فاسو انهار بعد سقوط بليز كومباور".

 

وقال "رينالدو ديباجن" الخبير في شئون غرب أفريقيا بمجموعة الأزمات الدولية:" في بوركينا فاسو، لم يكن نظام الاستخبارات يرتكز على مؤسسة، ولكن على أكتاف رجل واحد، الجنرال جيلبرت ديندري"، متوقعا احتمال تورط بعض الجنود في الهجوم الأخير.

 

وأوضح أن العنف في المنطقة اندلع منذ أن شنت فرنسا ومالي حملة ضد الجماعة الجهادية في صحراء مالي الشاسعة.

 

واقترح "ديباجن" على واجادوجو التفاوض مع الجماعات الجهادية أو المخاطرة بـ "حرب لا نهاية لها كما حدث في الصومال التي استمرت 27 عاما".

 

وأوضح "نيكولاس ديسجرايس" الخبير في القضايا الأمنية غربي أفريقيا، أن الهجوم الأخير يظهر أن المسلحين يتغيرون حاليا ويستهدفون القوات بدلا من المدنيين". 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان