رئيس التحرير: عادل صبري 04:44 مساءً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إندبندنت: لتنويع اقتصادها.. هل تصبح السعودية مقصد السياح؟

إندبندنت: لتنويع اقتصادها.. هل تصبح السعودية مقصد السياح؟

صحافة أجنبية

السعودية لديها تنوع أثري

إندبندنت: لتنويع اقتصادها.. هل تصبح السعودية مقصد السياح؟

جبريل محمد 06 مارس 2018 17:54

السعودية تفتح أبوابها أمام السياحة، المملكة لديها نهج ورؤية جديدة لجذب الزوار، تشمل تسهيل الحصول على التأشيرات، والسماح للنساء التجول في البلاد بدون أهاليهم الرجال كسائحين، ولكن لماذا تريد الذهاب؟ وما هي التحديات؟ وما الذي يتغير في المملكة العربية السعودية؟.

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "إندبندنت" البريطانية حول الإجراءات التي تتخذها المملكة حاليا لتنويع اقتصادها ضمن رؤية "2030" التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمرحلة ما بعد النفط، وعلى رأسها قطاع السياحة، لتتساءل الصحيفة هل تصبح المملكة مقصد السياح؟

 

وقالت الصحيفة، إن المملكة ترحب تقليديا بالحجاج، ولكن السياح تطور حديث مثير للجدل انتقده بعض رجال الدين، وسمحت المملكة لأول مرة للسائحين البريطانيين بدخول البلاد قبل 20 عاما فقط، وفي ذلك الوقت، كان على النساء دون سن الأربعين السفر مع الزوج أو الأخ.

 

ومنذ ذلك الحين، قامت دول مجاورة مثل عمان والإمارات ببناء صناعات سياحية ناجحة للغاية، وتخطط الآن أكبر دولة في الشرق الأوسط لتخفيف قواعد التأشيرات السياحية اعتبارا من 1 أبريل 2018، وتهدف السعودية لتنويع اقتصادها للحد من الاعتماد على النفط، وتعتبر السياحة فرصة جيدة.

 

وبحسب الصحيفة، من المرجح أن تخفف المملكة قيودها لجذب الزوار، مع تخفيض الحد الأدنى لسن المرأة التي يسمح لها بدخول المملكة والتجول فيها، ولكن الروتين لا يزال صعبا، وتبدو السياحة المستقلة، آفاقا بعيدة؛ حيث يجب أن يكون لدى المتقدمين تفويضا من وزارة الخارجية السعودية، التي تتطلب كفيل، وقد يرفض قبول الزوار المحتملين الذين ولدوا في إسرائيل أو الذين يحملون جواز سفر يدل على سفرهم السابق لإسرائيل.

 

والمملكة لديها تنوع أثري غني جدي، فمساحتها أكبر تسع مرات من بريطانيا، وأكثر مدنها شهرة "جدة" ميناء عالمي ذو تاريخ غني، والموقع الأثري الرئيسي هي "مدائن صالح"، وهي مثل البتراء، مدينة محفورة في الصخور، ولديها جبال يبلغ ارتفاعها حوالي 3 آلاف متر، وبعض المناظر الطبيعية الخلابة.

 

وقال التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية:" رغم الإصلاحات المحدودة، واجهت المرأة تمييزا منهجيا في القانون والممارسة، ولم تكن محمية بشكل كاف ضد العنف الجنسي وغيره من أشكال العنف".

 

وتعهد ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" بان تتبنى المملكة شكلا من "الإسلام المعتدل"، وهناك بعض علامات التغيير، ولا سيما في موقف المرأة، حيث سمح للنساء بقيادة السيارات لأول مرة اعتبارا من 24 يونيو القادم، ويجري رفع الحظر عن حضور النساء لدور السينما، والأحداث الرياضية.

 

وفي وقت سابق، عينت "مرام كوكاندي" مديرا عاما لمركز "بارك إن راديسون" في جدة، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب.

 

وأوضحت الصحيفة، لا تزال قواعد سلوك صارمة للغاية في المملكة، وتقول وزارة الخارجية:" يجب على النساء ارتداء الملابس المحافظة الفضفاضة وحجاب الرأس."

وأضاف "أن المثلية والعلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج بما فيها الزنا غير قانوني، ويمكن أن تخضع لعقوبات شديدة".

 

كما أن السياحة خلال رمضان، يمكن أن تكون صعبة، ومن المرجح أن تمتد هذه الفترة من 15 مايو إلى 14 يونيو.

 

وحول مستوى الأمان في المملكة، قالت وزارة الخارجية البريطانية،:إن" الارهابيين من المحتمل جدا أن يحاولوا تنفيذ هجمات.. هناك مواقع جهادية ووسائل الإعلام الاجتماعية تشجع الهجمات ضد المصالح البريطانية والغربية وغيرها، بما في ذلك المعلمين والمدارس وعمال النفط والمجمعات السكنية والجيش والنقل والمصالح الطيران، فضلا عن الأماكن المزدحمة، بما في ذلك المطاعم والفنادق والتسوق ومراكز ومساجد. ومن المحتمل وقوع المزيد من الهجمات ".

 

وتقول وزارة الخارجية الاميركية إن "مجموعات المتمردين في اليمن تواصل اطلاق صواريخ بعيدة المدى على السعودية قادرة على الوصول لمدينتي الرياض وجدة".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان