رئيس التحرير: عادل صبري 01:20 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إذاعة ألمانية: حرب التحالفات تستعر حول سد النهضة

إذاعة ألمانية: حرب التحالفات تستعر حول سد النهضة

أحمد عبد الحميد 05 مارس 2018 23:55

رأت إذاعة "إن تى فى" الألمانية" أن مشروع  سد النهضة الضخم في "إثيوبيا" تسبب في تأجيج الصراعات داخل القارة السمراء، وسط تلميحات بتهديدات عسكرية، بالإضافة إلى حرب تحالفات مستعرة  دخل غمارها مؤخرا الرئيس التركي  "رجب طيب أردوغان"، من خلال توثيق علاقاته مع السودان.

 

وكان من المفترض استئناف المفاوضات الثلاثية حول سد النهضة في أعقاب اجتماع بين الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي ونظيره السودانيعمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي المستقيل "هايليه ماريام"  في اديس ابابا.

 

بيد أن  عدم الاستقرار السياسي في إثيوبيا والسودان عقّد المحادثات، بحسب التقرير.

 

ولفتت الإذاعة الألمانية إلى أن مصر اضطرت مؤخرًا إلى  الظهور فى موقف دفاعى لمواجهة التحالف الوثيق بين "أديس أبابا" و"الخرطوم" بشأن مفاوضات سد النهضة.

 

 ولكن بعد استقالة رئيس الوزراء الاثيوبى مؤخرًا،  حاولت مصر تحقيق مكاسب سياسية فى ظل حالة عدم الاستقرار في البلاد، وزيادة الضغط على إثيوبيا.

 

وقد حاولت مصر قبل ذلك ربط المفاوضات بعقد استثمارات مع اثيوبيا من خلال معاهدات اقتصادية تخص البنية التحتية ، فى محاولة ذكية منها لعرقلة اكتمال بناء السد، ولكن لم تسفر المحاولات عن شىء.

 

وقد أدت الأزمة اقتصادية فى السودان إلى "ثورة الخبز"، الناجمة عن خفض الدعم، 

 

 كما استقال رئيس الوزراء الإثيوبي ردا على الاحتجاجات المناهضة للحكومة المستمرة في البلاد في منتصف شهر فبراير المنقضى، ثم دعا ائتلاف الحزب الحاكم إلى حالة الطوارئ، ومنذ ذلك الحين لم يتم الاتفاق على رئيس جديد للحكومة.

 

وأوضحت الإذاعة الألمانية، أن هناك هالة من الغموض والترقب حول استعداد مصر المستقبلى للتوصل إلى حل توافقى بشأن سد النهضة.

 

وأضافت أنه بالرغم من توقف دعوات تفجير سد النهضة فى الوقت الراهن من قبل السياسيين المصريين، إلا وأن مصر قد فردت عضلاتها مؤخرًا ودعمت سياساتها الدبلوماسية من خلال تلميحات بتهديدات عسكرية، ليس فقط على مستوى مفاوضات سد النهضة، بل تتعلق ايضًا بالوجود التركى فى المنطقة.

 

وفي ديسمبر العام الماضى، كان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، فى السودان، حيث وقع العديد من الاتفاقيات الاقتصادية.

 

وبحسب الإذاعة، فإن "أردوغان" لا يريد فقط الاستثمار فى السودان، بل يرغب أيضا في التواجد العسكرى  بجزيرة "سَواكِنْ"،  التى  تقع في شمال شرق السودان، على الساحل الغربي للبحر الأحمر، الأمر الذى ارتابت منه مصر في ظل العلاقات التركية المصرية المتوترة.

 

الإذاعة الألمانيةزعمت  أن مصر تستخدم  "إريتريا"، و"جنوب السودان"، كوسيلة ضغط على التحالف "الأثيوبى السودانى".

 

وتابعت أن مصر  تسعى جاهدة إلى توطيد العلاقات مع هاتين الدولتين، وذلك لعلاقاتهما المتوترة مع اثيوبيا والسودان.

 

التقارب الأخير بين "تركيا والسودان"، دفع مصر بشكل متزايد إلى السير على نهج توطيد العلاقات مع دول افريقية أخرى لمواجهة التحالفات.

 

وقد تم ترويج شائعات بتواجد جنود مصريين في قاعدة عسكرية في "إريتريا"، وهذا ما نفته الحكومة المصرية بشدة.

 

وبحسب الإذاعة،  فإن تنفيذ مصر مناورات عسكرية في الأسبوع الماضي مع القوات البحرية الفرنسية في البحر الأحمر، إشارة واضحة بإمكانية استخدام مصر للسبل العسكرية، إذا لزم الأمر، لتأمين مصالحها في المنطقة.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان