رئيس التحرير: عادل صبري 01:54 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

 جارديان عن خيري رمضان: حتى مؤيدي الحكومة نالهم القمع

 جارديان عن خيري رمضان: حتى مؤيدي الحكومة نالهم القمع

صحافة أجنبية

الإعلامي خيري رمضان احتجز لفترة وجيزة بتهمة إهانة الشرطة

 جارديان عن خيري رمضان: حتى مؤيدي الحكومة نالهم القمع

حسام محمود 06 مارس 2018 10:08

"حملة القمع ضد الإعلام في مصر تثير انتقادات محدودة ".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية تقريرا حول عمليات الاحتجاز والتحقيق التي نالت العديد من الصحفيين حتى وإن كان من مؤيدي النظام قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في الفترة من 26 إلى 28 مارس الجاري.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن:" السلطات المصرية احتجزت لفترة وجيزة مقدم برنامج تليفزيوني مؤيد للحكومة متهم بإهانة الشرطة، في أحدث مثال على حملة القمع المكثفة ضد الإعلام قبل الانتخابات الرئاسية".

 

وتم تحويل خيري رمضان المؤيد للحكومة منذ فترة طويلة للتحقيق بعد أن تقدمت وزارة الداخلية ببلاغ يتهمه بنشر "أخبار مفبركة ومعلومات ضد قوات الشرطة وبالتالي التشهير بها، بعد أن قدم حلقة من برنامجه "مصر اليوم " على تليفزيون الدولة، أظهرت زوجة عقيد شرطة تشكو من ضعف الأجور بين رجال الشرطة.

 

وأُطلق سراح رمضان الاثنين بكفالة 10 آلاف جنيه وفقا لمحاميه طاهر الخولي، ولكن لم تسقط القضية ويمكن للنيابة الطعن على إطلاق سراحه.

 

وتأتي قضية رمضان وسط مناخ من الضغط المتنامي ضد الصحفيين مع اتهامات متكررة بـ"أخبار مفبركة" موجهة لصحفيين ووسائل إعلام، حتى أولئك الذين ينشرون لصالح الدولة.

  

الاتهامات الموجهة لرمضان تسببت في انتقادات من أصوات أخرى مؤيدة للدولة بشكل طبيعي. فقد تساءل مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى للإعلام في برنامج تقدمه المذيعة المؤيدة للحكومة لميس الحديدي قائلا :"ماذا فعل رمضان؟".

 

 وأضاف:" لقد فعل خطأ. لكنه اعتذر القضية أغلقت ... بعمل هذا نحن نقول للناس لا تفكروا ولا تأخذوا المبادرة".

من جانبها قالت لميس:" ربما كان (رمضان) الصحفي الذي دافع عن الداخلية، أكثر منا جميعا".  

 

وطلب النائب العام نبيل صادق من المحامين العاميين ورؤساء النيابات مراقبة التقارير الإخبارية عن مصر، ورفع دعاوى قضائية ضد الصحفيين الذين ينشرون أخبارا كاذبة. وقال إن قوى الشر حاولت تقويض أمن وسلامة الدولة من خلال بث ونشر أخبار كاذب ومفبركة.

 

وفي الأسبوع الماضي تم حبس الصحفيين مى الصباغ وأحمد مصطفى لمدة 15 يوما لحين التحقيق في اتهامات محتملة بـ" نشر أخبار مفبركة تهدد الأمن العام"، بعد تصويرهما تقريرا عن تاريخ الترام في الإسكندرية.

 

وفي تعليقه على هذه الأجواء، قال محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين:" المناخ لا يمكن أن يصبح أسوأ من هذا . هذا مخيف".

 

وعن احتجاز رمضان والصباغ ومصطفى، قال عمرو أديب المذيع التليفزيوني المؤيد للنظام بقوة :" هذه النوعية من القضايا تضيع وقت النيابة. أخاطب وزير الداخلية: نحن مستعدون لدعمكم في أشياء عظيمة ولكن هذا يترك انطباعا سلبيا".

 

إلا أن أديب وزملاءه الذين دافعوا عن رمضان قرروا التوقف عن الحديث عن حملة القمع ضد وسائل الإعلام الأجنبية، على حد وصف الصحيفة.

 

وقبل الانتخابات الرئاسية المقررة هذا الشهر وصفت منظمة "صحفيون بلا حدود" مصر بأنها " واحد من أكبر السجون في العالم للصحفيين".وقالت إن ترسانة تشريعية وحشية متزايدة تضع تهديدا إضافيا على حرية الإعلام".

 

وكانت الهيئة العامة للاستعلامات، المسؤولة عن تنظيم عمل وسائل الإعلام الأجنبية في مصر، طالبت بمقاطعة هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بعد بثها تقريرا حول أوضاع حقوق الإنسان تقول هيئة الاستعلامات إنه "تضمن أخطاء وتجاوزات مهنية ومزاعم بشأن الأوضاع في مصر".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان