رئيس التحرير: عادل صبري 01:52 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

«لوبوان»: شهادة طارق رمضان «مضروبة»

«لوبوان»: شهادة طارق رمضان «مضروبة»

إيناس أمين 05 مارس 2018 22:26

 

 

شككت صحيفة «لوبوان» الفرنسية في صحة الشهادة الجامعية للداعية الإسلامي طارق رمضان المتهم بالتحرش.

 

وقالت في تقرير أعده الصحفي السويسري يان هامل، إن رمضان وهو حفيد مؤسس جماعة الإخوان حسن البنا، دأب على أن يقدم نفسه قبل التحاقه بفريق التدريس بجامعة أوكسفورد، بصفته أستاذا للفلسفة والاسلام بجامعة فريبورج بسويسرا، وهذا غير حقيقي، الأمر الذي دفع نائبًا سويسريًا إلى التساؤل عن الطريقة التي استطاع رمضان بها تقديم دروس في جامعة فريبورج دون أية درجة جامعية.

 

و يعود الصحفي إلى جذورالقضية حين شارك رمضان في نوفمبر 2003 في برنامج فرنسي شهير عنوانه "100 دقيقة للإقناع" واجه فيه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، وقدمه المذيع حينها على أساس أنه يدرّس الاسلام في جنيف والفلسفة في فريبورج".

 

لكن  الأمر لم يكن كذلك، حيث كان يدرس الفرنسية في ثانوية ساسور بجنيف.

 

و يبدو أن الفكرة راقت كثيرًا لرمضان الذي لم يتردد بعد هذا الظهور التلفزيوني بنشر نص طويل على صفحات لوموند في 31 مارس 2005 بعنوان: «من أجل وقف اختياري في تطبيق الشريعة في العالم الاسلامي».. ووقعه بصفته "أستاذ الفلسفة والإسلام بجامعة فريبورج، وهي البطاقة التي سمحت له، حسب الصحفي السويسري، بالتوغل بشهرته في أوساط الجالية المسلمة في فرنسا.

 

لكن العديد من الأقلام الإعلامية أثارت في الفترة الأخيرة الشكوك حول الدرجة الأكاديمية للداعية الإسلامي.

 

وتساءل النائب السويسري كزافييه جانيوز، نائب رئيس الحزب الاشتراكي حول الظروف التي أدت بإدارة الجامعة للانخداع بمزاعم رمضان وعلى أي أساس سمح له بالتدريس فيها ".

 

 وردت عمادة جامعة فريبورج في وقت سابق بأن رمضان لم يكن بالفعل أستاذا ولا أستاذا مساعدا، ونفت مسؤوليتها عن الدرجات التي يقول إنه حصل عليها.

 

ومع ذلك، فقد واصل طارق رمضان حتى بعد مغادرته فيبورج في 2005 تقديم نفسه على صفحات لوموند بصفته بروفيسورًا.

 

 

 

وسبق لشارل جينيكو، العميد السابق لكلية الآداب بجنيف والمختص في شؤون العالم العربي، أن رفض بحث تخرج رمضان الذي خصصه حول حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان.

 

ورأى جينيكو أن أفكار طارق رمضان عن الإسلام "ضيقة ورجعية".

 

خبير السياسة و علوم الاجتماع الفرنسي الشهير جيل كيبل و المختص كذلك بالإسلام و العالم العربي المعاصر قال إن  "طارق رمضان مجرد منتج سريع الاستهلاك...و ليس بالأستاذ الجامعي، لا أعتبره زميلا على الاطلاق".

 

و بحسب الصحفي السويسي ، لا تقتصر الانتقادات الموجهة ضد رمضان على ذوي الاختصاص في شؤون الإسلام و العالم العربي، حيث يعرف عنه فقط أنه كان مدرسا للفرنسية بمدرسة ثانوية في جنيف.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان