رئيس التحرير: عادل صبري 02:51 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

نيويورك تايمز تكشف تفاصيل التحقيق الأمريكي مع مستشار بن زايد

نيويورك تايمز تكشف تفاصيل التحقيق الأمريكي مع مستشار بن زايد

صحافة أجنبية

ترامب ومحمد بن زايد

نيويورك تايمز تكشف تفاصيل التحقيق الأمريكي مع مستشار بن زايد

وائل عبد الحميد 04 مارس 2018 22:49

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن جورج نادر  مستشار  ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد جرى استجوابه في التحقيق الذي يترأسه  المستشار الخاص روبرت مولر ويتعلق أساسا بالتدخل الروسي في  الانتخابات الأمريكية.

 

وأضافت في تقرير مطول أعده مارك مازيتي وديفيد كيركباتريك وماجي هابرمان: “تركيز مولر على مستشار  الإماراتيين  يشير إلى اتساع نطاق التحقيق".

 

 

وتابعت: “جورج نادر ، رجل الأعمال الأمريكي ذو الأصول اللبنانية يحوم على هامش الدبلوماسية الدولية منذ ثلاثة عقود".

 

نادر، الذي كان مفاوضا هامشيا مع سوريا أثناء إدارة بيل كلينتون، عاد للظهور كمستشار للحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد، بحسب الصحيفة.

 

وفي العام الماضي، تردد نادر باستمرار على البيت الأبيض بعد تولي ترامب مقاليد الأمور.

 

ولفتت الصحيفة إن أن المحققين الأمريكيين استجوبوا نادر وضغطوا على بعض الشهود  من أجل الحصول على معلومات حول محاولات محتملة من الإماراتيين لشراء نفوذ سياسي داخل الولايات المتحدة من خلال أموال مباشرة لدعم ترامب خلال حملته الرئاسية، بحسب أشخاص على علم بالمناقشات.

 

أسئلة المحققين تركزت أيضا حول الدور الذي لعبه نادر في صناعة القرار  بالبيت الأبيض.

 

وتكشف تلك التطورات إلى أن تحقيق مولر امتد نطاقه بما يتجاوز التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية ليشمل التأثير الإماراتي على الإدارة الأمريكية.

 

التحقيق قد يمتد أيضا إلى فحص كيفية تدفق الأموال من بلدان عديدة ومدى تأثيرها على سياسة واشنطن في عهد ترامب.

 

بيد أنه  ليس واضحا بعد كيف يتسق هذا الخط الجديد من التحقيق مع المهمة الرئيسية له المتعلقة بالاتصالات بين حملة ترامب وروسيا.

 

الشهر الماضي، أبرم المحققون اتفاقا مع ريك جيتس، مدير حملة ترامب بشأن الاتهامات الموجهة إليه.

 

وعلاوة على ذلك، وجه المحققون اتهامات لـ 13 روسيا بالضلوع في خطة لتأجيج الخلافات السياسية داخل الولايات المتحدة قبل انتخابات 2016.

 

وفي مثال على تأثير جورج نادر على الإدارة الأمريكية، فقد تلقى في الخريف الماضي تقريرا مفصلا من ممول بارز بحملة ترامب يدعى إليوت برويدي، يتعلق  بمقابلة خاصة مع الرئيس في البيت الأبيض.

 

برويدي صاحب شركة أمن خاصة ترتبط بعقود مع الإمارات بقيمة مئات الملايين من الدولارات.

 

وعلاوة على ذلك، مارس برويدي ضغوطا على الرئيس الأمريكي  للقاء سري غير رسمي مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لدعم سياسة الإمارات المتشددة بالمنطقة، والإطاحة بوزير الخارجية ريكس تيلرسون.

 

وأشارت نيويورك تايمز إلى أنها حصلت على نسخة من مذكرة برويدي عن طريق أحد منتقدي التأثير الإماراتي على واشنطن.

 

ولفتت الصحيفة إلى تقارب ترامب مع الإمارات، وتأييده  لدعمها القوي  لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وكذلك توجهها  المناهض لإيران وقطر.

 

وفي حالة قطر، التي تستضيف قاعدة العديد الأمريكية،  فإن تأييد ترامب للحصار على الدوحة،  الذي تقوده السعودية والإمارات،  وضعه في خصومة علنية مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون وكذلك يناقض سنوات من السياسة الأمريكية.

 

نادر، 58 عاما، أجرى زيارات دائمة إلى البيت الأبيض أثناء الشهور  الأولى من تولي  ترامب منصبه حيث التقى مع مساعده آنذاك ستيف بانون، وصهره جاريد كوشنر لمناقشة السياسة الأمريكية تجاه دول الخليج قبل زيارة الرئيس الأمريكي  إلى السعودية في مايو 2017 بحسب أشخاص على علم بتلك الاجتماعات.

 

ووفقا لبعض التفسيرات، فقد كان ستيف بانون الشخص الذي ضغط من أجل نادر لدخوله إلى صناع القرار بالبيت الأبيض.

 

آخرون ذكرون أن كوشنر هو الشخص الداعم لجورج نادر.

 

وأردفت  الصحيفة أن محاولاتها الحصول على تعليقات من نادر أو محاميه باءت بالفشل، كما لم يستجب البيت الأبيض لطلب التعقيب.

 

وفي بيان له، قال متحدث باسم برويدي إن مذكرته سرقت من خلال قرصنة متطورة.

 

وزاد قائلا: "لدي سبب للقول إن تلك القرصنة من رعاية وتنفيذ عملاء لقطر لمعاقبة برويدي لمعارضته القوية للدولة الراعية للإرهاب".

 

وبحسب الصحيفة، فقد رفض يوسف العتيبة، السفير الإماراتي لدى واشنطن التعليق.

 

واستطرد  التقرير: "نادر طالما كان شخصية غامضة. ففي تسعينيات القرن المنصرم، أشرف على مجلة غير معتادة بواشنطن تدعى "ميدل إيست إنسايت"، تمنح أحيانا منصة لمسؤولين عرب وإسرائيلييين وإيرانيين للتعبير عن وجهات نظرهم".

 

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان