رئيس التحرير: عادل صبري 10:57 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أحمد ماهر لصحيفة سويسرية: لا أستبعد اندلاع ثورة جديدة

أحمد ماهر لصحيفة سويسرية: لا أستبعد اندلاع ثورة جديدة

صحافة أجنبية

مؤسس حركة "6 أبريل" أحمد ماهر

عبر عن خشيته من ممارسة العمل السياسي حاليا

أحمد ماهر لصحيفة سويسرية: لا أستبعد اندلاع ثورة جديدة

أحمد عبد الحميد 04 مارس 2018 19:17

في حوار مع صحيفة "نيوة تسورشر تسايتونج" السويسرية، قال الناشط أحمد ماهر مؤسس حركة "6 أبريل" إن احتمالات اندلاع ثورة جديدة قائمة، معبرا في نفس الوقت عن خشيته من ممارسة العمل السياسي في الظروف الحالية.

 

التقرير جاء بعنوان "قال إن ثورة جديدة ممكنة في وقت ما.. أحمد ماهر بطل الربيع العربي يريد الآن شيئا واحدا: حريته"

 

 

وأضافت الصحيفة: " أحمد ماهر  أحد أشهر النشطاء  الشباب في مصر، كان محبوسا بتهمة مخالفة قانون التظاهر، وأُطلق سراحه (بشروط) بتاريخ 5 يناير 2017، بعد أن أكمل ثلاث سنوات بالسجن"

 

وأضاف ماهر فى الحوار،  الذي أدلى به أثناء جلوسه على مقهى مصرى بالقاهرة، وقد بدت عليه علامات الإرهاق، بحسب الصحيفة،  أنه ورفاقه لعبوا أدوارا بطولية (في ثورة الربيع العربي)   واحتفى الشعب المصرى بهم، والعالم بأكمله.


 

وقد استطاع "ماهر" تجميع المصريين الشباب المنخرطين سياسيًا والتواصل من خلال مهارته في استخدام الشبكات الاجتماعية، وشارك في تأسيس "شباب 6 أبريل"،  وهي حملة أطلقت في أبريل 2008 تضامنًا مع إضرابات العمال في المحلة الكبرى.

 

ويتعين على ماهر إثبات حضوره يوميًا لدى أحد أقسام الشرطة في شرق القاهرة لمدة ثلاث سنوات حسب نص الحكم.

 

 ولذا ينبغي عليه عليه يوميًا فى تمام الساعة السادسة مساءً أن يسجل نفسه فى قسم الشرطة، ويقضى بعد ذلك 12 ساعة فى زنزانة صغيرة بها( تضم 10 أشخاص) ، معزولًا عن أى وسيلة اتصال، ويسمح له فقط بقراءة كتاب، بحسب الصحيفة.
 

وعن تخلى مبارك عن الحكم عقب ثورة يناير 2011، وصف ماهر هذه اللحظة بالتاريخية.

 

ولفتت  الصحيفة، إلى التوتر الذى بدا عليه أحمد ماهر خلال الحوار،  حيث ينظر إلى الساعة باستمرار، مضيفا أنه لا يمكنه الآن ممارسة حياته اليومية الطبيعية، ولا إيجاد وظيفة فى ظل هذه الظروف، فهو يقضى فقط 12 ساعة مع أسرته، و12 ساعة أخرى فى زنزانة، والا سيواجه تهمة محاولة الهروب أمام المحكمة، ولذا يمر ماهر بضائقة مالية كبيرة.

 

وأكد ماهر أنه بعد سقوط مبارك لم يكن لدى النشطاء  أى تخطيط مستقبلى،  فقد فوجئوا بإزاحة الجيش لجمال مبارك من حكم مصر خلفًا لوالده، وانتزاعه السلطة لنفسه، على حد قوله.

 

ولفت إلى أن السلطة كانت الهدف الأساسي للإخوان في ذلك الوقت.

 

وأضاف أن كلا من الجيش والإخوان المسلمين لم يكن مسعاهم الديمقراطية والانتخابات الحرة.

 

وذكر أن الدليل على ذلك يتمثل في أن النظام الحالي يحكم بطريقة أشد قمعا من عهد مبارك، بحسب قوله.

 

واستطرد، أنه تعرض للسجن مرات عديدة أثناء  حكم مبارك عدة مرات، وأنه يرغب فقط في إرساء الديمقراطية والشفافية والنشاط السياسى الحر، وإعلان الناس عن حقوقهم، بحسب وصفه.

 

ومن وجهة نظره، فإن الدولة لديها مخاوف من مواصلة دعواته الى ثورة جديدة، حيث ترى أن النشطاء بمثابة  قوة حاسمة يمكنها "تأليب الناس ضد النظام".

 

ولفت ماهر إلى أن  العديد من رفاقه ما زالوا قابعين  داخل السجون على الرغم من أنهم قضوا مدتهم المحددة فى السجن.

 

وأوضح مؤسس "6 أبريل"، أن الثورة ما زالت قائمة، وانه لا يريد ممارسة السياسة حاليًا، خشية إساءة معاملته داخل قسم الشرطة.

 

ونوه إلى سعيه للانضمام  إلى نقابة المهندسين، كونه مهندسًا معماريًا في الأساس.

 

ورأى ماهر أن الثورة لم تفشل بالرغم من كل الانتكاسات التى مرت بها، فهى رسخت مبادىء لا يمكن نسيانها على الإطلاق من الشعب المصرى،  موضحًا أنه لا يشعر بأنه ضحية، ولكنه ينتابه فى بعض الأحيان الحزن العميق.

 

وأضاف أنه يقابله فئات فى الشارع المصرى، يثنون عليه ويصفوه بالبطل، الأمر الذى يرفع من معنوياته كثيرًا، كما أن هناك آخرين يسبونه، وقد تعود على ذلك.

 

 فمنذ ثورة 2011، تنقسم مصر ما بين "مؤيدين ومعارضين، إسلاميين وعلمانيين، عسكر ومدنيين"  بحسب وصفه.

 

واختتم ماهر حديثه مصرحًا بأن الديمقراطية فى مصر محل الانتظار ، وأنه من الممكن قيام ثورة جديدة فى مصر فى اى وقت.

 

رابط النص الأصلي 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان