رئيس التحرير: عادل صبري 01:24 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

تليجراف: قريبا .. علاقات مصر بكوريا الشمالية في تقرير للأمم المتحدة

تليجراف: قريبا .. علاقات مصر بكوريا الشمالية في تقرير للأمم المتحدة

صحافة أجنبية

مصر أكدت اعتراض سفينة الأسلحة الكورية ومصادرتها

تليجراف: قريبا .. علاقات مصر بكوريا الشمالية في تقرير للأمم المتحدة

بسيوني الوكيل 04 مارس 2018 13:48

قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن الأمم المتحدة بصدد إصدار تقرير سوف يسلط الضوء على ما وصفته بدور مصر كنقطة شحن لنقل أسلحة من كوريا الشمالية في جميع أنحاء شمال إفريقيا والشرق الأوسط، متوقعة أن يزيد ذلك الضغوط على القاهرة للحد من هذه التجارة.

وكانت الأمم المتحدة تفحص سفينة شحن تم اعتراضها قبالة ساحل مصر في 2016 وتبين أنها تحمل 30 ألف صاروخ قاذفا للقنابل بتكلفة تقدر بنحو 19 مليون إسترليني مخبأة تحت شحنة من خام الحديد، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".

 

وأوضحت الصحيفة أن دراسة الأمم المتحدة التي من المقرر أن تنشر قبل نهاية الشهر تذكر أن شحنة الأسلحة كانت موجهة إلى لهيئة العربية للتصنيع وهي التجمع الرئيس لأسلحة الدولة، ويشرف عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

وزعمت الصحيفة البريطانية أن مصر اعترضت السفينة فقط لأنها تعلم أن الولايات المتحدة كانت تطارد الشحنة وأوضحت للسلطات المصرية أن الشحنة تنتهك عقوبات الأمم المتحدة.

 

"وفي خطوة قد لا تكون من قبيل المصادفة – بحسب الصحيفة - قطعت الولايات المتحدة أو علقت مساعدة عسكرية لمصر تقدر بـ 211 مليون دولار في أغسطس الماضي، مطلقة سهما عبر أقواس السيسي على التعاملات المستقبلية مع بيونج يانج".  

 

وقالت الصحيفة إن لكوريا الشمالية علاقات عسكرية قديمة مع مصر، حيث شارك عدد من طياريها في حرب 1973 ضد إسرائيل، وإن أسلحتها كانت مصدرا حيويا لجني الأموال التي تسعى لتطوير أسلحتها النووية وبرامج الصاروخ البالستية، وذلك إشارة إلى شراء مصر أسلحة من بيونج يانج.

 

ورأت الصحيفة أن من الأمور التي تثير القلق هو الاقتراحات بأن كوريا الشمالية ربما تسعى للحصول على أموال مقابل الصواريخ، التي تم تطويرها و إطلاقها بنجاح .

وحتى في حال أطلق صاروخا متوسط المدى من مصر سوف يكون قادرا على ضرب تجمعات سكنية في إسرائيل.

 

وتقول الصحيفة إن الأمم المتحدة تتهم مصر بغض الطرف عن استخدام سفارتها في القاهرة - أكبر ممتلكاتها العقارية في الشرق الأوسط - لعرض أنظمة أسلحة تتضمن نسخا لمعدات عسكرية منذ الحقبة السوفيتية الواسعة الاستخدام في المنطقة بأسعار مخفضة.

 

وزعمت الصحيفة أن الوثيقة التي جمعتها الأمم المتحدة تظهر أن دبلوماسيين من كوريا الشمالية سافروا إلى السودان بينما كانت تحت الحظر التجاري لمناقشة مبيعات صواريخ موجهة، بينما تدفقت كميات أخرى إلى سوريا، حيث تزعم الامم المتحدة أن كوريا الشمالية زودت نظام بشار الأسد بالمعدات التي يمكن استخدامها في صنع الأسلحة الكيميائية.

 

ويقول محللون لنيويورك تايمز :"يبدو أن الحكومة المصرية، تعلق أملها على أن الضغط من حليفها العسكري الأكثر أهمية وهي الويات المتحدة التي أمدتها من بقبل بمقاتلات "إف 16" سوف يجعل الموضوع ( قضية سفينة الأسلحة) أقل أهمية". 

 

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبوزيد قد أكد في وقت سابق، تعليقاً على تقارير بشأن السفينة المضبوطة، أن مصر قامت باعتراضها قبل وصولها إلى المدخل الجنوبي لقناة السويس، وذلك فور ورود معلومات بأنها تحتوي على ذخائر من كوريا الشمالية.

 

وأكد أبوزيد أن السلطات المصرية "قامت بالفعل بمصادرة الشحنة وتدميرها بحضور فريق من خبراء لجنة 1718 الخاصة بعقوبات كوريا الشمالية في مجلس الأمن".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان