رئيس التحرير: عادل صبري 12:21 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

باللعب على مشاعر السعوديات.. شركات السيارات تروج لمنتجاتها

باللعب على مشاعر السعوديات.. شركات السيارات تروج لمنتجاتها

صحافة أجنبية

تطبيق قرار السماح للسعوديات بقيادة السيارة يبدأ في يونيو المقبل

صحيفة بريطانية:

باللعب على مشاعر السعوديات.. شركات السيارات تروج لمنتجاتها

بسيوني الوكيل 03 مارس 2018 13:35

" مجموعات السيارات في سباق لاجتذاب السائقات السعوديات الجدد" .. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" تقريرا ينتقد تعامل شركات السيارات ووكلائها المحليين مع قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة، معتبرة أنهم يستغلون مشاعر السعوديات ورغبتهن في قيادة السيارة في الترويج لمنتجاتهم.

 

 وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني:"عندما فُتح موقع أول مدرسة لتعليم السعوديات قيادة السيارات جذب التسجيل على الانترنت الشهر الماضي أكثر من 165 ألف متقدم في خلال 3 أيام فقط".

 

وأضاف التقرير: "الاندفاع نحو التسجيل في مدرسة القيادة المقامة في جامعة نسائية يؤكد الرغبة المكبوتة بين النساء في المملكة للجلوس خلف عجلة القيادة بعد رفع الحظر في يونيو" المقبل.

 

وتقول شركة فورد، التي تبيع سيارات لينكولن في السعودية، إنَّ النساء السعوديات يشترين السيارات منذ أن أعلنت الرياض، في سبتمبر الماضي أنه سيتم رفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن شراء سيارة لأول مرة يعتبر تقليديا لحظة هامة من العمر بالنسبة للرجال في السعودية والآن من المتوقع مرور النساء بطقوس مماثلة. ورأت ان نتيجة ذلك هو افتتاح سوق جديدة لمصنعي السيارات في الدولة الغنية بالنفط  والبالغ عدد سكانها 33 مليون نسمة.

 

تقول رنين بخاري التي تعمل بمتحف فني وتتطلع لشراء سيارة:" أفكر في هذا كثيرا، كنت أفكر للتو في :" ما هي ميزانيتي؟ فيما سوف أستخدمها؟ ما هو الفضاء الذي أحتاجه".

 

وتكثف شركات السيارات الكبرى وتجارها المحليين بالفعل جهودهم الإعلانية والتسويقية على أمل اجتذاب العملاء من النساء في أكبر سوق بالشرق الأوسط للمبيعات.  

 

ويقول مولي بيك مدير التسويق في شركة جنرال موتورز بالشرق الأوسط:" يجب أن نتأكد من أن أي اتصالات لا تتم من خلال منظور غربي" في إشارة لحرص الشكرة على مراعاة التقاليد السعودية.

وتشكو الكثيرات –بحسب الصحيفة - من أن إعلانات السيارات التي ظهرت الآن على وسائل التواصل الاجتماعي مدفوعة جدا بالرغبة في اللعب على مشاعر المرأة بدلا من تقديم شيء يمكن أن يساعد في قرار الشراء.

 

وضربت الصحيفة مثالا بأحد إعلانات الموزع المحلي لشركة كيا موتورز يظهر يد امرأة تحمل مسحوق بودرة الماكياج مع مرآة تعكس سيارة حمراء، لونه يتماشى مع طلاء أظافر المرأة.

 

وعن هذا تقول رنين بخار: "ماذا يقدم لي؟ إنه ليست شراء عاطفي، إنه شيء عملي، أعطني المعلومات، قل لي لماذا يجب أن أشتري سيارتك ".

 

سمية فتاني السيدة السعودة التي معها رخصة قيادة بالفعل من بريطانيا تقول إنها تخطط بالفعل لشراء سيارة لكنها قلقة من الأسعار لأنها تخطط في ذات الوقت لزفافها.

 

وترى سمية أن السيارة الأصغر حجما ستكون الأنسب عمليا، مضيفة :"الفكرة هي إلى أين سأذهب بها، إذا كنت سأقود إلى لعمل في ساعات الذروة فمن من المنطقي الحصول على سيارة صغيرة. استهلاك الوقود أيضا قلق آخر".

 

ويعتبر قرار السماح للمرأة بقيادة السيارات جزءاً من حملة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، من أجل التغيير الاجتماعي، الذي يتضمن تخفيف القيود على صناعة الترفيه وعروض السينما. وهذه الخطوة جزءٌ من جهوده لإدخال المزيد من النساء في سوق العمل؛ إذ يسعى الوريث القوي إلى تقليل اعتماد البلاد على النفط، من خلال حفز النمو في القطاع الخاص.

 

وتستهدف خطة الإصلاح الاقتصادي التي وضعها الأمير محمد، وأطلق عليها اسم "رؤية 2030"، زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة من 22 في المئة إلى 30 في المئة بحلول عام 2030. ومن المُتوقَّع أن يؤدي منح المرأة المزيد من الحرية في الحركة إلى تحسين فرصها في الحصول على وظائف .

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان