رئيس التحرير: عادل صبري 02:20 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بعد مهاجمة سفارة فرنسا.. تعرف على أبرز الهجمات في بوركينا فاسو منذ 2015

بعد مهاجمة سفارة فرنسا.. تعرف على أبرز الهجمات في بوركينا فاسو منذ 2015

صحافة أجنبية

الهجوم يعتبر الاعنف منذ 2015

بحسب وكالة الأنباء الفرنسية:

بعد مهاجمة سفارة فرنسا.. تعرف على أبرز الهجمات في بوركينا فاسو منذ 2015

جبريل محمد 02 مارس 2018 22:54

بوركينا فاسو واجهت حركة تمرد واسعة منذ عام 2015، مع هجمات قاسية ضربت العاصمة واجادوجو، والمنطقة الصحراوية شمالي البلاد.

 

واليوم الجمعة شن مسلحون هجوما على السفارة الفرنسية، والمقر العسكري لحكومة بوركينا، وأسفر عن مصرع العشرات.

 

وكالة الأنباء الفرنسية سلطت الضوء على أبرز الهجمات التي ضربت الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، وتبنتها الجماعات الإرهابية.

 

تعرض واجادوجو لعدد من الهجمات من الإرهابيين، بما في ذلك الهجوم على فندق ومقهى في يناير 2016 أسفر عن مقتل 30 شخصا، نصفهم تقريبا من الأجانب.

 

واستمر الهجوم 12 ساعة قبل نجاح قوات الأمن في بوركينا مدعومة بالقوات الفرنسية في إنهائه، وكان من بين القتلى مواطنون من كندا وفرنسا والبرتغال وسويسرا وأوكرانيا، وأصيب نحو 70 شخصا.

 

واعلنت جماعة المرابطون التابعة لتنظيم القاعدة التي يترأسها الإرهابي الجزائري "مختار بلمختار"، الذي قالت الولايات إنها قتلته أكثر من مرة.

 

وفي أغسطس 2017، أطلق مسلحان النار على أشخاص في مطعم تركي على بعد أمتار قليلة من فندق "سبلنديد"، وقتل 19 شخصا بينهم ثمانية أجانب على الأقل، وجرح العشرات، ولم تعلن أي جهة مسئوليتها.

 

كما شهدت شمال بوركينا فاسو، على الحدود مع مالي والنيجر، هجمات متفرقة شملت عمليات اختطاف منذ عام 2015، واستهدفت معظمها قوات الأمن.

 

وتقول السلطات إن 133 شخصا لقوا مصرعهم في 80 هجوما، من بينها هجوم في ديسمبر 2016 على كتيبة من قوات مكافحة الإرهاب المتمركزة قرب الحدود مع مالي، مما أسفر عن مقتل 12 شخصا.

 

وفي 3 مارس 2017، قتل مدير مدرسة وقروي على الحدود مع مالي في هجوم يشتبه أن منفذيه من المقاتلين الأجانب.

 

وفي أكتوبر 2015، قتل ثلاثة من ضباط الشرطة في غرب بوركينا فاسو عندما هوجمت ثكناتهم بنحو "50" مقاتلا في منطقة ساموروغوان، وألقى المسؤولون الأمنيون باللائمة على الجهاديين.

 

ويقول محللون، إن العنف امتد للمنطقة هربا من مالي بعدما تعرضت الجماعات الجهادية لضغوط جراء العمليات العسكرية بقيادة فرنسا التي بدأت في 2013.

 

وانضمت خمس دول من بلدان الساحل الأفريقي - مالي وموريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو - إلى قوة "G5" المدعومة دوليا لمواجهة الجماعات الإرهابية في المنطقة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان