رئيس التحرير: عادل صبري 01:37 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

واشنطن تايمز: هؤلاء يؤيدون السيسي

واشنطن تايمز: هؤلاء يؤيدون السيسي

صحافة أجنبية

مؤيدون للرئيس السيسي (أرشيفية)

واشنطن تايمز: هؤلاء يؤيدون السيسي

وائل عبد الحميد 27 فبراير 2018 20:46

سردت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية أبرز الفئات التي تستند عليها القاعدة الشعبية للرئيس السيسي قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في مارس المقبل.

 

الصحيفة أضافت أن الرئيس لم يكن في حاجة إلى استبعاد مرشحين في الانتخابات التي تمثل "نزهة" بالنسبة له، وفقا لواشنطن تايمز.

 

التقرير المطول جاء بعنوان ""الرئيس السيسي يهمش منافسيه، ويؤجج دعوات مقاطعة الانتخابات بالرغم من أنها نزهة متوقعة".

 

وإلى مقتطفات من التقرير

 

عملية التطهير التي يمارسها السيسي ضد منافسيه الرئيسيين  قبل انتخابات الرئاسة في مارس المقبل تبدو خطوة معتادة من أي زعيم سلطوي شرق أوسطي.

 

بيد أن ذلك تسبب في حيرة المراقبين، إذ أن الجنرال السابق يهمش المعارضين ويؤجج المقاطعة رغم أن استطلاعات الرأي تقول إنه يحظى بدعم شعبي عميق ويستطيع الفوز في انتخابات حرة وعادلة ستكون بمثابة نزهة بالنسبة له.

 

ولكن بدلا من ذلك، همش أصحاب الخط المتشدد بالحكومة المصرية الكثيرين مما حدا المراقبون الدوليون إلى القول إنه لا توجد ثمة فرصة لتصبح الانتخابات الرئاسية التي تبدأ في 26 مارس وتستمر لمدة 3 أيام حرة ونزيهة.

 

العديد من نشطاء المعارضة يدعون إلى مقاطعة الانتخابات بعد حبس ثلاثة مرشحين بارزين وانسحاب أربعة آخرين.

 

ولم يبق إلا مرشح واحد صوري، هو موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، الذي سبق له دعم الرئيس السيسي لولاية ثانية.

 

موسى ترشح ضد السيسي، لكن الكثيرين يعتقدون أنه مجرد تكتيك لتفادي الإحراج الحكومي من سيناريو انتخابات أحادية.

 

التعامل مع السباق الانتخابي الحالي غير معتاد بالمرة، إذ أنه حتى منتقدي السيسي يعترفون أن مجموعات من الناخبين ما زالت موالية للرئيس، بدافع وعود الحكومة بتحقيق الاستقرار والأمن، ويفضلون ذلك على تطلعات الحريات السياسية والمدنية.

 

وقال محللون إن السيسي ما زال بطلا في نظر الملايين.

 

 وقال رأفت توفيق، مدرس تاريخ، من محافظة أسيوط  “انظر إلى مشروعات السيسي  العملاقة التي أنجزها في 4 سنوات فحسب، والمدن الجديدة، ومحطات الطاقة، وتوسعة قناة السويس".

 

واستطرد توفيق: “لقد أنقذنا السيسي من الإخوان ويضع حياته على المحك من أجل وطنه".

 

شعبية السيسي الصلبة تستند على 26 مليون موظف حكومي( الأرقام الرسمية تشير إلى وجود حوالي 7 مليون موظف حكومي)، بينهم 1.5 مليون مدرس.

 

عدد الموظفين الحكوميين في مصر  يماثل ضعف نظيره في الولايات المتحدة.

 

 

هؤلاء الموظفون الحكوميون  أكثر تقبلا للتيمة الثنائية التي يستخدمها الرئيس السيسي (تشديد الإجراءات الأمنية مقابل النمو الاقتصادي).

 

 الفئة الثانية التي تمثل قاعدة شعبية للسيسي تتمثل في المسيحيين الذين يبلغ تعدادهم نحو 10 ملايين نسمة.

 

هجمات داعش على كنائس مصرية رسخت ارتباط المسيحيين بالسيسي.

 

تاج جرجس، مقاول في الثالث والخمسين من العمر علق قائلا: “الرئيس منح خصوصية لكريسماس هذا العام بالرغم من الهجمات الإرهابية".

 

وامتدح جرجس السيسي لتحقيق وعهده ببناء كنيسة عملاقة في العاصمة الإدارية الجديدة.

 

جرجس أشار  إلى أن الإقبال على استئجار  شقق عقارية يملكها في الغردقة بدأ في الزيادة في أعقاب 7 سنوات من الركود.

 

وكان عدد السياح قد تهاوى في أعقاب سقوط الطائرة الروسية  بعد دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ عام 2015.

 

وانتقدت أكثر من 10 منظمات محلية ودولية بينها هيومن رايتس ووتش و"لجنة الحقوقيين الدولية" ما وصفته بالقمع الحكومي قبل انتخابات الرئاسة.

 

وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ذكر  أن واشنطن تفضل عملية انتخابية عادلة وديمقراطية.

 

وواصل تيلرسون خلال زيارته إلى مصر مؤخرا: "نحن نروج لانتخابات حرة وشفافة ليست فقط في مصر ولكن في كافة الدول".

 

وبالرغم من غياب المنافسة الحقيقية، لكن الحملة الانتخابية للسيسي تخرج بكامل قوتها من أجل الرئيس.

 

ويظهر نجوم السينما والكرة في فيديوهات داعمة للسيسي، بالإضافة إلى سياسات قديمة الطراز منثل تقديم حوافز مالية لتشجيع الحضور في الانتخابات واستهداف مجموعات ديموجرافية محددة.

 

 

على غرار المسيحيين، والموظفين الحكوميين، يتم تنظيم النساء للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، كما عبرت الكثير منهن عن حماسهن تجاه ذلك.

 

عايدة حسن، 39 عاما، إدارية في مدرسة المسلة الإعدادية شمال القاهرة قالت: "يكفي أنني أستطيع المشي في الشوارع بأمان، لم أكن أستطع فعل ذلك سابقا"، وأشارت إلى تغليظ عقوبات التحرش بالنساء.

 

وتابعت  "عندما ننظر إلى البلدان من حولنا، نشكر الله. فوضعنا أفضل منهم كثيرا".

 

وقبل 4 أيام من إعلانه ترشحه رسميا، أضاف السيسي امرأتين أخريين إلى تشكيل مجلس الوزراء، مما رفع نسبة النساء  في الحكومة إلى 18 %.

 

منال العبسي رئيس الأكاديمية العربية لتنمية القيادة، المنظمة غير الربحية التي يقع مقرها في القاهرة وتقدم تدريبات في مجال القيادة قالت: "مشاركة المرأة في الانتخابات المقبل سيكون غير مسبوق. إنهن يدعمن الرئيس لأنه يقدم حلولا حقيقية في أوقات زمنية محددة".

 

أنصار السيسي يشيدون به انطلاقا من الاستقرار النسبي لمصر مقارنة بالمذابح والحروب والإرهاب في سوريا والعراق وليبيا.

 

ويدرك أنصار الرئيس  أن السيسي يحتاج إلى تخطي نسبة 47 % من بين 54 مليون ناخب يحق لم التصويت في الانتخابات، التي حققها عام 2014، من أجل شرعنة ادعاءات أنه يحتفظ بولاء المصريين.؟

 

ومن أجل التيقن من ذلك، هناك الخطة ب.

 

ففي الأجزاء الفقيرة من ريف مصر، ربما يتسبب فرض غرامة 500 جنيه لمن يتخلف عن التصويت في الانتخابات في رفع نسبة الإقبال.

 

رمسيس العوني، مزارع سابق من محافظة سوهاج قال: "السيسي يؤدي وظيفة رائعة فيما يتعلق بالنواحي الأمنية، ولكنني لست سعيدا بوضعي المالي جراء ارتفاع أسعار أسمدة المحاصيل".

 

واستدرك: "سأصوت للفائز السيسي، وفي نفس الوقت سأتفادى غرامة الـ 500 جنيه".

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان