رئيس التحرير: عادل صبري 11:04 صباحاً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«هآرتس» تكشف أسباب اندلاع 13 نزاعا حدوديا بين لبنان وإسرائيل

«هآرتس» تكشف أسباب اندلاع 13 نزاعا حدوديا بين لبنان وإسرائيل

صحافة أجنبية

13 نقطة توتر على الحدود بين لبنان وإسرائيل

هآرتس:

«هآرتس» تكشف أسباب اندلاع 13 نزاعا حدوديا بين لبنان وإسرائيل

بسيوني الوكيل 27 فبراير 2018 17:21

"13 نقطة حدود إسرائيلية تثير التوترات مع لبنان".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحليلا، حول نقاط النزاع الحدودية بين لبنان ودولة الاحتلال (إسرائيل).

 

الكاتب الإسرائيلي "عاموس هاريل" أوضح في تحليله الذي نشرته الصحيفة اليوم على موقعها الإلكتروني هذه النقاط وأسباب النزاع عليها.

 

للتعرف على هذه النقاط وأسباب النزاع عليها طالع نص التحليل مترجما:

 

النزاع بين إسرائيل ولبنان بشأن مسار الحدود الشمالية يتمركز حول مطالبات لبنانية تتعلق بـ 13 نقطة حدودية وضعتها الأمم المتحدة قبل 17 عاما.

 

وتزايدت التوترات في الأسابيع الأخيرة اعتمادا على تطورين، الأول يتعلق بالجهود الدفاعية الإسرائيلية قرب مستوطنة ميتولا ومنطقة روش هانيكرا، والثاني هو اهتمام لبنان المتجدد بالحدود البحرية بين الدولتين بسبب البحث عن احتياطيات الغاز في البحر المتوسط.

 

عندما أكملت حكومة إيهود باراك الانسحاب من الجنوب اللبناني في عام 2000 انتظرت إسرائيل تأكيد الأمم المتحدة أنها انسحبت بشكل كامل إلى الحدود الدولية، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 425. وبعد أشهر قليلة تم إعطاء التأكيد عقب قيام القوات الإسرائيلية وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان بتحديد الحدود في نقاط عديدة كان للأمم المتحدة تحفظات عليها

وحركت إسرائيل السياج الحدودي عشرات قليلة من الأمتار إلى الجنوب في بعض المناطق، وفي ذات الوقت استمر لبنان في تقديم شكاوى بهذا الشأن.

 

سبب واحد كان لهذه الشكاوى هو أن الحدود تم رسمها اعتمادا على خريطة لاتفاقية وقف إطلاق النار في 1949، وهي خريطة بمقياس 1:50000 . وكنتيجة لذلك كانت هناك أماكن وصل فيها سمك الخط على الأرض نحو 50 مترا ما أدى إلى نزاعات بين الجانبين.

 

وعلى مدار السنين ركز لبنان شكاويه على 13 نقطة، حيث يدخل السور وبؤر استيطانية للجيش الإسرائيلي داخل أراضيه شمال الخط الذي رسم في 1949. إسرائيل أيضا لديها شكاوى بشأن دقة رسم الحدود. فعلى سبيل المثال تزعم إسرائيل أن الطريق السريع في جنوب لبنان قرب كيبوتس مسغاف يمر من أراضيها.

 

الادعاء اللبناني الرئيسي يتطرق إلى موقع في الحدود في شاطئ "روش هانكيرا" ، وهنا مسألة هامة لأن الجانبين يرفضان تحديد الحدود الساحلية في منطقة يحرص اللبنانيون على البحث عن الغاز.

 

وتتعلق المطالبات اللبنانية الأخرى بالأماكن التالية من الغرب إلى الشرق: 3 نقاط في المنطقة المقابلة لبلدة شلومي وكيبوتس هنيتا، بالقرب من موشافيم شتولا وشوميرا، مقابل جبل أدير، وقبالة أفيفيم، وكيبوتز يفتاح، وكريات شمونة وثلاثة نقاط أخرى قبالة ميتولا.

 

وهناك أيضا نزاعات تتعلق بمنطقة هار دوف (التي يطلق عليها اللبنانيون مزارع شبعا) ولكن إسرائيل تقول إن المنطقة تم الاستيلاء عليها من سوريا خلال حرب الأيام الست في 1967 وليست جزءا من لبنان.

 

 

وفي الشهر الماضي، أعربت الحكومة اللبنانية عن احتجاجات عديدة حول عمل الجيش الإسرائيلي على طول الحدود في منطقتين: بين ميتولا وميسغاف وفي منطقة روش هانيكرا. كما يشعر اللبنانيون بالقلق لأن سعي إسرائيل لبناء جدار بدلا من السور يعتبر خطوة أكثر دواما.

 

وتم تصميم مشروع الجدار لتحسين استعداد الجيش الإسرائيلي في ضوء المخاوف من هجوم مفاجئ من قبل حزب الله الذي ربما يبدأ الحرب القادمة.

 

فقد حدد الجيش الإسرائيلي نقاط الضعف على امتداد الحدود وأطلق مشروعات هندسية ليجعل أي هجمات لحزب الله على المستوطنات أو التجمعات الإسرائيلية على امتداد الحدود أمرا صعبا.

 

وشارك ديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الأدنى خلال الأسابيع الأخيرة في محاولات الوساطة بين إسرائيل ولبنان بالرغم من عدم وجود دليل على حدوث أي تقدم.

 

والطرف الذي يرفع معظم الشكاوى هو الحكومة اللبنانية، في حين يقول قادة حزب الله إن المشكلة هو عصف إسرائيل بالسيادة اللبنانية.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان