رئيس التحرير: عادل صبري 07:23 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

جيروزاليم بوست: مستشفى إسرائيلي عالج 2300 سوري

جيروزاليم بوست: مستشفى إسرائيلي عالج 2300 سوري

صحافة أجنبية

أطفال مصابون جراء المعارك الدائرة في سوريا

جيروزاليم بوست: مستشفى إسرائيلي عالج 2300 سوري

بسيوني الوكيل 27 فبراير 2018 11:35

"مستشفى إسرائيلي يعالج السوريين الذين يعانون من صدمات نفسية".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريرًا حول الخدمات الطبية التي تقدمها إسرائيل لضحايا الحرب الدائرة في سوريا منذ 7 سنوات بين النظام الحالي برئاسة بشار الأسد والمعارضة السورية.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني: "نظرًا لعدد القتلى الهائل جراء الحرب الدائرة في سوريا، فإنه من السهل أن نغفل عن أهمية التأهيل النفسي لمن يعانون. لكن الصدمة العنيفة التي تعرض لها الكثير من السوريين تركت جيلًا كاملًا يعاني من ندوب غير ملموسة. وهي مسألة تتصدى لها إسرائيل، عدو سوريا".

 

مركز الجليل الطبي في شمال إسرائيل عالج أكثر من 2300 سوري على مدار السنوات الخمس الماضية، نصفهم تقريبًا كانوا من النساء والأطفال كجزء من عملية الجيش الإسرائيلي "حسن الجوار" التي تمنح المصابين السوريين الدخول للمؤسسات الصحية الإسرائيلية، وفي الوقت الذي يحتاج فيه المرضى بشكل عام لرعاية بدنية بسبب الإصابات المستمرة في القتال، لا يزال المركز يضع تركيزه على الحالة النفسية، بحسب تعبير الصحيفة.

 

هناء سولمون مدير قسم الخدمة الاجتماعية في المركز أوضحت أن المركز "يستقبل الجزء الأكبر من السوريين المصابين، في حين أن المؤسسات الطبية الإسرائيلية الأخرى مثل زيف، رامبام وبوريا تقبل أعدادًا أقل".

 

وذكرت هناء أن "غالبية السوريين في المركز لم يتعرضوا لمشكلات خطيرة من اضطراب ما بعد الصدمة"، موضحة أنه "كان هناك أولئك الذين يعانون من الميول الانتحارية والتوتر الحاد. كان لدينا أطفال لديهم اكتئاب تم عرضهم على أطبائنا".

 

وذكرت سولمون أن "ردود فعل التوتر الحاد استجابة طبيعية للصدمة، وهي تتضمن القلق، وصعوبات النوم، واسترجاع الذكريات، ولكن مع تقديم الاستشارة الطبية تذهب هذه الأعراض خلال شهر وإذا لم يحدث يعتبر هذا عادة اضطراب ما بعد الصدمة".

 

وبحسب التقرير فإنَّ المركز يقدم مجموعة من الخيارات تتضمن جلسات الصدمة ونقاشات المجموعات والعلاج الفني، ويوجد به 3 إخصائيين اجتماعيين يتحدثون العربية مكلفين برعاية المرضى السوريين بجانب مسئولياتهم العادية.

 

 

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ المركز وضع مبادرة أخرى لتخفيف الضغط النفسي على السوريين بالتعاون مع الصليب الأحمر، نظرًا لأنَّ العديد من المرضى يصلون إلى المستشفى فاقدي الوعي، فهم يواجهون ضغوطًا فورية بشأن الاستيقاظ لأنهم لا يعلمون مكان ووضع أفراد أسرهم. ولمواجهة هذه الآثار، طور المركز آلية لنقل الرسائل والصور بين المرضى وأقاربهم".

 

وعن هذا تقول هناء: "قد يكون هذا صادمًا جدًا للسوريين في الوهلة الأولى عندما يكتشفون أنهم في إسرائيل أرض العدو".

 

ونظرًا لهذه الأوضاع تقدم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مساعدات واسعة للاجئين السوريين. بحسب الصحيفة.

 

ونقلت الصحيفة عن رولا أمين، كبير مستشاري الاتصالات في مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية قولها: إن "الصحة النفسية لا تزال تشكل مشكلة خطيرة في مجتمعات اللاجئين. إن حجم أزمة اللاجئين إلى جانب عدم كفاية الموارد يجعل من الضروري إعادة النظر في كيفية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والدعم النفسي والاجتماعي للاجئين، وخاصة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل".

 

وأشارت إلى أنَّ المفوضية تسعى إلى تطوير وتنفيذ نهج جديد لمعالجة مشاكل الصحة العقلية بشكل أكثر فعالية من خلال تدريب العاملين في مجال الصحة غير المتخصصين على تقديم العلاجات النفسية القصيرة وإدماج مكونات الصحة العقلية في الخدمات الصحية العامة في أوضاع اللاجئين.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان