رئيس التحرير: عادل صبري 07:05 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

لوفيجارو: أكثر من 106 آلاف يورو لدعم طارق رمضان

في حملة تبرعات

لوفيجارو: أكثر من 106 آلاف يورو لدعم طارق رمضان

فاطمة بارودي 26 فبراير 2018 21:24

كشفت صحيفة  لوفيجارو الفرنسية أن حملة تبرعات أطلقها  نشطاء على موقع CotizUp وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمساندة الداعية الاسلامي طارق رمضان قد تجاوزت حصيلتها 106 ألاف يورو.

 

 الصحيفة الفرنسية ذكرت  أن الحملة التي تحمل اسم  "Free Tariq Ramadan" (الحرية لطارق رمضان)  جاءت تحت رعاية مجموعة من النشطاء وتمكنت من جمع مبلغ 106 آلاف يورو متجاوزة بذلك السقف المالي المطلوب لها و المقدر بـ 90000 يورو لدعم أستاذ الدراسات الإسلامية الذي سيواجه حسب مناصريه" معركة قضائية طويلة و مكلفة".

 

صحيفة " لوسوار " البلجيكية ، سبق أن ذكرت أن قيمة التبرعات المالية المخصصة لمساندة طارق رمضان الذي وضع رهن الحبس الاحتياطي بتهمة الاغتصاب، قد تجاوزت سقف 90.000 يورو و هو ما اعتبرته الصحيفة مبلغا مرتفعا جدا.

 

و خصصت حملة جمع النفقات هذه الأموال لمساعدة الداعية الاسلامي السويسري على دفع مستحقات التقاضي حيث تعتبر الحركة التي جمعت هذه التبرعات أن الداعية السويسري وقع ضحية "مؤامرة ".

 

و ذكرت صحيفة وست فرانس ذكرت أن الحملة تمكنت من جمع المبلغ في غضون ثلاث أيام على انطلاقها و ذلك من أجل دفع مستحقات المحامين، الاجراءات القضائية،و الخبرات القضائية.

 

وتجاوزت عدد التوقيعات التي تطالب بإطلاق سراح البروفيسور رمضان على 100 ألف.

 

ونوهت الصحيفة إلى تغريدة كتبتها مريم رمضان، نجلة أستاذ الدراسات الإسلامية،  عبرت خلالها عن استيائها من إجراءات القضاء الفرنسي متهمة اياها بمحاولة لعزل والدها عن عائلته.

 

ويواجه رمضان اتهامات بالاغتصاب من امرأتين إحداهما تدعى هند عيارى.

 

وفي حوار سابق  مع قناة "في إف إم تي في" الفرنسية،  قالت عياري إنها ذهبت إلى غرفة طارق رمضان الفندقية للاستفسار عن بعض الأمور في الإسلام، حيث كانت في ذلك الوجه "معجبة كثيرا بآرائه".

 

وفيما يتعلق بالاغتصاب المزعوم، قالت عياري: “لقد قبَّلني طارق رمضان بشكل عنيف، ثم خنقني للحظات قليلة، لقد اعتقدت حقا أنني على وشك الموت".

 

أما المرأة الثانية، التي غيرت ديانتها إلى الإسلام، فقد ادعت أن طارق رمضان اغتصبها في فندق بمدينة ليون الفرنسية عام 2009.

 

وأنكر رمضان كذلك تلك الرواية قائلا: “من الواضح أنها حملة تشهير نسقها بوضوح خصومي السياسيين".

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان