رئيس التحرير: عادل صبري 06:38 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بلومبرج : بسبب تعطل الصادرات الليبية.. سوق النفط يجني أرباحًا

بلومبرج : بسبب تعطل الصادرات الليبية.. سوق النفط يجني أرباحًا

صحافة أجنبية

احتجاج حرس منشآت نفطية يعطل الصادرات الليبية

بلومبرج : بسبب تعطل الصادرات الليبية.. سوق النفط يجني أرباحًا

بسيوني الوكيل 26 فبراير 2018 14:00

قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية: إن سوق النفط الخام حقق أرباحًا خلال الأيام الماضية بسبب تعطل صادرات النفط الليبية، على خلفية احتجاجات أفراد حرس المنشآت النفطية، قبل أن تشهد الأسعار استقرارًا اليوم.

 

وأضافت الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم أنَّ أسعار العقود لم تتغير اليوم في نيويورك بعد أن ارتفعت 3% في الجلستين السابقتين.

 

وذكرت الوكالة أن "سعر النفط ارتفع 5% هذا العام عقب زيادة سنوية ثانية؛ حيث إنَّ انخفاض المخزونات الأمريكية وزيادة الطلب يساعد في طمأنة المستثمرين بأن خفض الإنتاج الذي تقوده منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تؤتي ثمارها".

 

وكانت الأسعار زادت في أوائل 2018 وبلغت 71.28 دولار للبرميل في 25 يناير، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2014. وارتفع الخام الأمريكي ثمانية سنتات إلى 62.85 دولار للبرميل.

 

ونقلت الوكالة عن برناباس جان، وهو خبير اقتصادي في شركة أوفرسي شينيز بانكينج كورب قوله: "من المحتمل أن ينظر المستثمرون إلى ليبيا على أنها سبب محتمل لارتفاع أسعار النفط، ولكن هذا لا ينبغي أن يستمر طويلًا".

 

وأضاف في اتصال هاتفي من سنغافورة أن "الأساسيات النفطية العالمية آخذة في التحسن منذ أن وافقت أوبك وحلفاؤها على خفض الإنتاج، ولا تزال قصة الطلب تدعم الأسعار".

 

وتعافى الخام من خسائر كان قد سجلها في وقت مبكر بعد إغلاق حقل الفيل النفطي في ليبيا، والذي ينتج 70 ألف برميل يوميًا. ويبلغ إنتاج البلد العضو في أوبك نحو مليون برميل يوميًا على الرغم من أنَّه مازال متقلبًا بسبب الاضطرابات.

 

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أعلنت حالة القوة القاهرة في حقل الفيل النفطي، بعد إغلاقه بسبب احتجاج بعض أفراد حرس المنشآت النفطية بسبب مطالبهم بشأن الرواتب ومزايا أخرى.

 

 وتعني «حالة القوة القاهرة» أنَّ المؤسسة لن تكون مسؤولة عن الإخلال بعقود تسليم نفط مع شركات عالمية وأجنبية، وذلك لسبب قاهر مثل قوة السلاح أو ما شابه.

 

ويدار حقل الفيل بشراكة بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني الإيطالية، ويُمزج الخام الذي ينتجه الحقل مع مكثفات من حقل الوفاء لتشكيل مزيج مليتة الذي يصدّر من مرفأ مليتة.

 

وقبل العام 2011 كانت ليبيا تنتج 1.6 مليون برميل يوميًا، ثم انخفض بشكل كبير بسبب إغلاق موانئ النفط في عامي 2013 و2014 نتيجة الاضطرابات الأمنية والسياسية.

 

 وكثيرًا ما يتوقف إنتاج النفط في غرب البلاد بسبب مليشيات تعتبر نفسها حارسة للمنشآت النفطية وتوقف الإنتاج للمطالبة ببدلات مالية أو لدوافع سياسية.

 

ولم يكن حقل الفيل الأول في الإغلاق أول أزمة، إنما سبقه حقول أخرى مثل حقل الشرارة، وهو أيضًا أحد أكبر الحقول النفطية في غرب ليبيا، بعدما أغلقت ميليشيا مسلحة هذا الحقل الذي ينتج 283 ألف برميل يوميًا ويزود بشكل أساسي مصفاة الزاوية وميناءها.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان