رئيس التحرير: عادل صبري 05:36 مساءً | السبت 21 أبريل 2018 م | 05 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

الرئيس الصيني.. هل يتحول إلى «إمبراطور مدى الحياة»؟

الرئيس الصيني.. هل يتحول إلى «إمبراطور مدى الحياة»؟

صحافة أجنبية

الرئيس الصيني شي جين بينج

فرانس برس

الرئيس الصيني.. هل يتحول إلى «إمبراطور مدى الحياة»؟

وائل عبد الحميد 25 فبراير 2018 23:55

ذكرت وكالة فرانس برس أن الرئيس الصيني شي جين بينج قد يبقى في السلطة لأجل غير مسمى، متجاوزا حدود الولايتين، في خطوة رآها ويلي لام أستاذ السياسة بالجامعة الصينية في هونج كونج بأنها ستحوله إلى إمبراطور "مدى الحياة".

 

 

 

وأشارت إلى أن الحزب الشيوعي الحاكم دعا رسميا إلى إزالة القيود على فترات الرئاسة.

 

شي، الذي يتقلد في نفس الوقت منصب قائد الحزب الشيوعي، والذي ينظر إليه باعتباره الزعيم الأكثر نفوذا منذ عهد ماو زيدونج، يتولى رئاسة الصين منذ 2013.

 

ووفقا للنظام الراهن، يتعين على شي جين بينج التنحي من منصبه عام 2023.

 

بيد أن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اقترحت أن تلغي من الدستور شرط "عدم مكوث الرئيس في منصبه أكثر من ولايتين متعاقبتين، كل منهما تمتد لخمسة أعوام"، بحسب ما أوردته وكالة شينخوا الرسمية.

 

ونقلت فرانس برس عن ويلي لام، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الصينية في هونج كونج قوله: “أعتقد أن شي سيصبح إمبراطورا مدى الحياة، وماو زيدونج القرن الواحد والعشرين".

 

واستطرد: “إذا سمحت له صحته، فإنه يريد البقاء رئيسا 20 عاما على الأقل، وهو ما يعني أنه سيظل حتى عام 2032 في منصب الأمين العام للحزب، وحتى 2033 في منصب الرئيس".

 

التغيير المقترح، الذي سينطبق كذلك على منصب "نائب الرئيس"، سيقدم للمشرعين في 5 مارس المقبل أثناء الجلسة السنوية الكاملة لمجلس الشعب الصيني الذي وصفته الوكالة الفرنسية بـ  "الهيئة الشكلية".

 

ومن المتوقع أن يُمنح شي ولاية ثانية في منصبه خلال فترة انعقاد الجلسة التي تمتد لأسبوعين كاملين.

 

وفي ذات السياق، جاء تقرير بوكالة أسوشيتد برس بعنوان "الصين تمهد الطريق لشي جين بينج لمد حكمه بما يتجاوز الولايتين".

 

 

وأضافت: "اقترح الحزب الشيوعي العام إلغاء شرط الولايتين للرئيس، وهو ما يمهد الأرض لقائد الحزب شي جين بينج ليظل رئيسا فيما بعد 2023".

 

واستطردت: “إعلان الأحد يأتي قبل اجتماع اللجنة المركزية للحزب لمدة ثلاثة أيام في بكين بدءا من  الإثنين لمناقشة أمور التعيينات وقضايا أخرى".

 

شي، هو نجل شيوعي بارز، ترقى داخل صفوف الحزب الحاكم وتمكن من قيادة فرعه في شنغهاي قبل أن الانضمام إلى اللجنة الدائمة للمكتب السياسي (الأكثر نفوذا) عام 2007، ثم إلى قيادة الحزب ومنصب الرئيس.

 

وفي أكتوبر الماضي، تحدثت صحيفة التليجراف عن طموحات شي في تجاوز الولايتين الرئاسيتين.

 

وأردفت: "بعد 5 سنوات من دحر الخصوم السياسيين، وإسكات الانتقادات، ونمو الدعم الشعبي استنادا على حملة التجديد ومكافحة الكسب غير المشروع، يبدو شي واقفا على أرض ثابتة للإشراف على تعديلات رئيسية في القيادة الصينية مكدسة بأولئك الموالين له".

 

 

ولفتت إلى أن شي يستند إلى أهداف  واسعة النطاق للتيقن من الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي داخل الوطن، وتحقيق مكانة عظيمة لبكين على المسرح العالمي.

 

التليجراف واصلت: "ثمة مؤشر رئيسي يفيد بأن شي يرغب في كسر أعراف أسلافه والبقاء لمدة تتجاوز الولايتين الرئاسيتين تتمثل في أن الحليف الرئيسي وانج تشي شان، البالغ من العمر 69 عاما سيُطلب منه البقاء في "اللجنة الدائمة للمكتب السياسي" رغم وصوله عمر التقاعد غير الرسمي".

 

ونقلت آنذاك عن البروفيسور الصيني كيري براون قوله إن  أعضاء الحزب قد يقفون خلف الرجل الأكثر قوة شي جي جينبينج للمساعدة على استمرار حكم الحزب للصين.

 

وخارج الحزب، يجتذب شي تأييدا كبيرا من عامة الصينيين جراء دوره في المضي قدما بالأجندة القومية للخارج، والحملة المناوئة للفساد بالداخل، بحسب الصحيفة.

 

يو شياو مينج، تاجر يقيم ببكين، قال إنه معجب بشي بسبب "تعزيز التأثير الصيني على المسرح العالمي، وتركيز السلطة عليه".

 

واستطرد: “الصين تحتاج إلى قائد قوي، ومن المستحيل تحقيق ديمقراطية شاملة هنا لأننا لدينا تعداد هائل من السكان".

 

وظهر شي كقائد قوي بعد استهدافه ما أطلق عليه "الذبابات" و" النمور" في إطار حرب ضد الكسب غير المشروع، لكنه استغلها بشكل ما في إزاحة خصومه السياسيين.


رابط تقرير فرانس برس 

رابط تقرير أسوشيتد برس 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان